السعادة الزوجية هى حلم كل شخص غير أن المشاهد أن الكثيرين من المتزوجين والمتزوجات يخفقون فى الحصول عليها وتحقيقها فمن هو المسؤول عن ذلك . . هل هو الزوج ؟ أم هى الزوجة ؟ . فى الواقع أن الزوجين كليهما مسؤول عن تحقيق هذه السعادة . ومع ذلك فقد تعود الناس أن يعدوا الفتاة من صغرها لتكون زوجة صالحة فاذا أخفق زواجها كانت هى المسؤولة الاولى عن ذلك . أما الفتى فليس هناك من يفكر فى اعداده للحياة الزوجية . وهذا خطأ كبير فالفتى - كالفتاة تماما - يجب اعداده منذ الطفولة ليكون زوجا ناجحا وأبا موفقا فى تربية أولاده . والام هى التى تكون مسؤولة عن ذلك أى عن اعداد ابنها لهذا الدور . وأول ما يجب أن تعمله الأم من أجل ذلك هو احترام زوجها أمام ابنائه والحرص على عدم النيل منه أو اهانته أمام الاولاد حتى لا تتحطم الصورة السليمة فى نظر طفلك ، كذلك عليك أن لا تكونى المرأة الخاضعة الذليلة لزوجك وعلى مرأى من أولادك فهذه الصورة المخالفة للصورة الاولى تؤثر فى نفسية طفلك وتجعل منه فى مستقبله زوجا قاسيا وأبا غليظ القلب .
وعليك أن تشعرى أطفالك انت وزوجك بأن الرجل الناضج فى حياته الزوجية ليس هو فقط الذى يمد الاسرة بحاجاتها المادية بل هو الانسان الناضج الواعى الذى يعطى أسرته الكثير من وقته وجهده وعاطفته والذى يهتم بحاجاتها المعنوية ويرعى مشاعر أفرادها وأحاسيسهم .
كذلك عليك أن تساعدى ولدك على فهم نفسه وتقديرها وعلى محاولة الزيادة من قدر نفسه بتوسيع أفقه وبالاطلاع والمعرفة . كما ان عليك أن تجعلى ولدك لا ينظر الى أعمال المنزل نظرة احتقار ويعتبرها من شؤون المرأة فقط . . حاولى أن تجعليه يقوم ببعض الاعمال المناسبة له مثل ترتيب سريره وأدواته الخاصة .
أما أهم شئ فى الموضوع فهو أن تشعرى أبناءك بأن العلاقة الزوجية هى علاقة حب واحترام متبادل . وان تعاملى أنت وزوجك كل واحد من أبنائكما معاملة حسنة وواعية فذلك يشعر ابناءك بأن حسن المعاملة شرط من شروط الحياة الزوجية الهانئة سواء أكانت بين الزوجين أم بينهما وبين أولادهما .
انك اذا حاولت أن تطبقي هذه الطرق فى تربية أولادك فانك بذلك تكونين قد أعددتهم لحياة سعيدة موفقة فى مستقبل أيامهم ان شاء الله .
أقوال ضاحكة * قالت الفتاة للشاب الذى تقدم لطلب يدها : استطيع طبعا أن أعيش بمرتبك ولكن بماذا تعيش أنت ؟
* عندما نتقدم فى السن نحاول أن نسب لاولادنا المتاعب كالتى سببوها هم لنا فى طفولتهم .
* الذى يريد أن يتزوج امرأة جميلة فاتنة وربة بيت ثانوية ، عليه أن يتزوج باثنتين معا .
أبو حنيفة وأمه الامام أبو حنيفة أحد أيمة الدين الاربعة كان الناس يقطعون اليه المسافات البعيدة يسألونه ويستفتونه . وكان فقيها لاهل الكوفة وكانت أمه قد حلفت يمينا ثم حنثت بيمينها فاستفتت ابنها ابا حنيفة فأفتاها ولكنها لم ترض بفتواه وقالت : لا أقبل الا ما يقوله (( زرعة )) . . وزرعة هذا هو أحد القصاص الذين يقومون فى المساجد والمشاهد يعظون عامة الناس ولم يكن له اختصاص بالفقه والفتوى . بيد أن أبا حنيفة لم يجد بدا من طاعة أمه فمضى بها الى زرعة وقال له : هذه أمي تستفتيك فى كذا وكذا . . فعجب الرجل وقال له : كيف أفتيها ومعها فقيه الكوفة وما علمى بالرأى الراجح وانت أعلم بذلك منى . فمال عليه أبو حنيفة يقول له : أفتيها بكذا وكذا . فقال لها الرجل بما علمه أبو حنيفة فرضيت بقول زرعة وعادت مطمئنة الى رأى أبى حنيفة .
وهكذا الطفل يظل فى عين أمه طفلا حتى ولو اصبح . . أبا حنيفة .
ماذا يقصد ؟ قالت الزوجة لزوجها : قبل أن نتزوج كنت تصفنى بأننى ملك والآن لم تعد تصفنى بشئ فما هو السبب فى ذلك يا ترى ؟
فرد الزوج : السبب انني أصبحت اكثر قدرة على ضبط نفسى من السابق .
من آداب السلوك ١ - تجنبى سؤال صديقاتك وقريباتك عن ثمن الاشياء التى يشترينها فقد يسبب ذلك لهن حرجا بل انتظرى حتى يخبرنك هن عن الثمن .
٢ - لا تطيلى الحديث فى الهاتف ، فقد يسبب ذلك الملل والضيق لمحدثك خاصة إذا كان مشغولا بشئ . . كذلك من الخطأ تقديم العزاء عن طريق الهاتف . . فمن الأفضل الذهاب بنفسك للعزاء .
٣ - إذا حدث شئ من أحد ضيوفك يضايقك مثل حرق المفرش بالسيجارة او كسر منفضة فتجنبى اظهار انزاعجك وأظهرى عدم المبالاة ، وحاول عدم الاكثار من التعبير عن عدم أسفك لحدوث هذا الشئ ، فهذا قد يزيد من خجل الضيف بل تصرفى بعدم مبالاة تماما . وكأن ما حدث لا يهمك البتة .
