الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "الفكر"

لا تحاولي الإنكار !

Share

نبئني . .  إلى م نبقى أسارى

في قيود بالقلب تضرم نارا

أتظنين  . . أننا بالتمني

نتخطى بحبنا الأسوارا

لا تظني الهوى طريقا سويا

طرق الحب لم تزل أوعارا

لم تذلل منها الصعاب . .  اذا لم

يخض العاشقون منها الغمارا

قدر المرء ليس يصنع عفوا

إنما نحن نصنع الأقدارا

يخلق المرء ما يشاء  . .  متى شاء

. . .  فيجني اللذائذ الأبكارا

ولياليه كيفما شاء يحياها . .

. . . طوالا أرادها أم قصارا

أنا إن كان قد تفجر بركاني . .

. . . فما عدت أملك الاختيارا

قد أهاج الأعصار أعماق قلب

لم يطق أن يواجه الأعصارا

فتخطئي مع حواجز وهم

زائف ، قد يلفق الأعذارا

وتعالي نمتع القلب بالحب . .

. . .  ونقض (!) من الهوى أو طارا

نطفئ الوجد في لظى قبلات

لترى كيف تطفئ النار نارا

أنت مثلي تأججت فيك نار

في حنايا الفؤاد تذكي الأوارا

وبعينيك شب منها لهيب

فاضح . . .  لا تحاول الانكارا

كلما حدقت بوجهك عيني

أبصرت فيه للظي آثارا

لو كتمنا سر الهوى فضحته

نظرات لا تكتم الأسرارا

شرف العشق أن نحب كما شئنا

. . .  فويل لمن يرى الحب عارا !

اشترك في نشرتنا البريدية