لا شيء يربطني إليك
زولي فقد صليت آنستي عليك
الآن قد ولى الشتاء
ولى على أعقابه
حمل الثلوج وذكريات ضبابه
ليلات هاتيك الثلوج
و ( الاوبرا ) وضجيج أطباق الزنوج
وأنا وأنت كعاشقين
نهوى التآلف فى الشوارع باليدين
وتعد ساعات اللقاء
الآن قد ولى الشتاء
حمل الشتاء الذكريات
ونسيت هذا مثل العاب الحياة
لا تسأليني ما جرى
يكفيك من هذا اللعب
هذا عقوق ؟
سيان عندى أن أسب وأشكرا ! !
أنا لا أحب !
أنا قد نسيت
ما تشتهون من التودد و الكلام
فى الشوق والحب المبرح والصبابة والهيام
ولسوف أنسى كل ذلك ما حييت
ماذا يكون إذا أتيت مع المساء
ماذا يكون هنا العمل ؟
أما أنا ، . . ما عدت أحفل بالعناق ولا القبل !
هل تسمعين .
ضيعت آداب الغزل . .
وكرهت أخلاق النساء !
أسفي عليك
زولي . . أنا
لا شيء يربطني إليك

