الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "الفكر"

لا تعودي

Share

لا شيء يربطني إليك

زولي فقد صليت آنستي عليك

الآن قد ولى الشتاء

ولى على أعقابه

حمل الثلوج وذكريات ضبابه

ليلات هاتيك الثلوج

و ( الاوبرا ) وضجيج أطباق الزنوج

وأنا وأنت كعاشقين

نهوى التآلف فى الشوارع باليدين

وتعد ساعات اللقاء

الآن قد ولى الشتاء

حمل الشتاء الذكريات

ونسيت هذا مثل العاب الحياة

لا تسأليني ما جرى

يكفيك من هذا اللعب

هذا عقوق ؟

سيان عندى أن أسب وأشكرا ! !

أنا لا أحب !

أنا قد نسيت

ما تشتهون من التودد و الكلام

فى الشوق والحب المبرح والصبابة والهيام

ولسوف أنسى كل ذلك ما حييت

ماذا يكون إذا أتيت مع المساء

ماذا يكون هنا العمل ؟

أما أنا ، . . ما عدت أحفل بالعناق ولا القبل !

هل تسمعين .

ضيعت آداب الغزل . .

وكرهت أخلاق النساء !

أسفي عليك

زولي . . أنا

لا شيء يربطني إليك

اشترك في نشرتنا البريدية