تماديت في السير
داخل هذي القصيدة
لم تكن الريح داخلة في شؤوني
ولكنني المتدخل في شأنها
لأباشر موتي بنفسي
تماديت في السير
أجتر حلما مضى
وحبا تداولني وانقضى
ففي أى موت سأشرب آخر كأسي ؟
ويهملنى تعبي . . .
وأخرجني عن نطاقي
لكى يستفيق خرابى تماما
ويسقط رأسي
( 2 )
أشجعني داخليا
على الإحتفال بوجه الذي يستضيف
الغموض
أمامي القصيدة
قد فتحت بدأها
أغلقت شرفة الإنتهاء المريح
وخلفي كلاب المقاهي
يريقون سرب النباح
على خطوتي
أنا المتدلي من الضوء
عنقود شعر
مررت بكل المشانق
جربت هذا الزمان الرصاصي برقا . .
ورعدا وريح
ولن أنتهي
إنما هكذا أستريح
( 3 )
تماديت في الإتكاء على الرمح
إذ لا جدار سواه
وأنت أيا امرأة جربتها التجارب
أنفقت العمر
ما بين آه وآه
لماذا تعيدينك الآن في
ولست المرايا
لتختبريك بواسطتي
فأنا شاعر
تتشهي النجوم خطاه
( 4 )
أيا أصدقائي الكثيرين في موسم
الأخذ
أنتم قليلون إن حان فصل العطاء
خراب عليكم
ومن شاء أن يشعل الإنتقام
فإني هنا
واقف في مقدمة الشعراء
( 5 )
سأجمعني
وأمر على آخري
أطلب الإنضمام إليه
فشكرا لماض مضى
وشكرا لمستقبل كاللظى
وشكرا لوجهي الذي يتغير حسب
الحروب
وحسب الرياح
وشكل الهبوب
وشكرا لمن نخروا خطوتي . .
لكي يسقطوا جبهتي .
