الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3 الرجوع إلى "الفكر"

لا جدار سوى الرمح !

Share

تماديت في السير

داخل هذي القصيدة

لم تكن الريح داخلة في شؤوني

ولكنني المتدخل في شأنها

لأباشر موتي بنفسي

تماديت في السير

أجتر حلما مضى

وحبا تداولني وانقضى

ففي أى موت سأشرب آخر كأسي ؟

ويهملنى تعبي . . .

وأخرجني عن نطاقي

لكى يستفيق خرابى تماما

ويسقط رأسي

( 2 )

أشجعني داخليا

على الإحتفال بوجه الذي يستضيف

الغموض

أمامي القصيدة

قد فتحت بدأها

أغلقت شرفة الإنتهاء المريح

وخلفي كلاب المقاهي

يريقون سرب النباح

على خطوتي

أنا المتدلي من الضوء

عنقود شعر

مررت بكل المشانق

جربت هذا الزمان الرصاصي برقا . .

ورعدا وريح

ولن أنتهي

إنما هكذا أستريح

( 3 )

تماديت في الإتكاء على الرمح

إذ لا جدار سواه

وأنت أيا امرأة جربتها التجارب

أنفقت العمر

ما بين آه وآه

لماذا تعيدينك الآن في

ولست المرايا

لتختبريك بواسطتي

فأنا شاعر

تتشهي النجوم خطاه

( 4 )

أيا أصدقائي الكثيرين في موسم

الأخذ

أنتم قليلون إن حان فصل العطاء

خراب عليكم

ومن شاء أن يشعل الإنتقام

فإني هنا

واقف في مقدمة الشعراء

( 5 )

سأجمعني

وأمر على آخري

أطلب الإنضمام إليه

فشكرا لماض مضى

وشكرا لمستقبل كاللظى

وشكرا لوجهي الذي يتغير حسب

الحروب

وحسب الرياح

وشكل الهبوب

وشكرا لمن نخروا خطوتي . .

لكي يسقطوا جبهتي .

اشترك في نشرتنا البريدية