في وحدة الرهبان . أحيا أنا . يا سلم . ألتف بليل الجفاء
ألون الصمت دموعا . وبنى اليك للماء حنين الظماء
نسيت ليلات الهوى كم لنا عبر سموات الهوى من غناء
همنا فؤادين . ترف الرؤى من حولنا نشوى بدف الوفاء
نعطر الليل بأشواقنا ونزرع الافق . . نجوما وضاء
نسيت هذا . ؟ والذي قلته . لخافقى الموجع ذاك المساء
قلت تعودين . الى تربعنا . بعد رحيل الصيف قبل الشتاء
قد رحل الصيف . وما بعده . وكفن الغيم . صفاء السماء
واقفرت كل دروب الهوى . . فلا حكايا عبرها أو نداء
ولا عبير رف أو نسمة تخبر عنك ، وتحيى الرجاء
غير سكون بارد موحش يرين عليها طيوف فناء
يبعث في النفس أسى غامضا . وشهوة غامضة . . للبكاء

