الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4 الرجوع إلى "الفكر"

لعنة على الاستعمار, في يوم الجزائر،

Share

حمق! غرور !

حبن تلقح بالشرور،

هذي خصالك ، ياحقير!!

يا غادرا ، اوقعت نفسك في الحفير،

وصليت ما اججت من لهب السعير،

ناطحت صماء الصخور

فرجعت بالغنم الكثير...:

بالهامة المدماة ، والقرن الكسير.

يا وارثا مجد العظام ! عبثت بالمجد الكبير..!

يا عار من زانوا العصور..!

ياسبة لذويك ، لا تمحى على مر العصور ..!

أشبعت من اشلاء من ذبحت ؟ يا صلد الشعور!

ورويت من ذاك الدم المسفوح ؟ ياميت الضمير!

حمق ، جنون!

وحقارة تندي الجبين

هذه خصالك ، يالعين . . ،

المغرب الجبار لا يعنو لذلك لا يلين،

ضم الشتات ، فغر بالثالوث ذي الاصر المتين

يا غادرا ! أججت حقد الثائرين،

وجرحت كبرياء آساد العرين!

أزف الوعيد ، فلات حين ....

فقأت بنانك مقلتيك ، وقدت نفسك للكمين،

وحفرت قبرك باليمين :

هذا جزاؤك يا لعين..!!

غضب حققود ،

يغلي ، ويقصف ، محلقا ، قصف الرعود ،

محق مبيد.

مهلا ..! لقد ازف الوعيد!

المغرب الجبار حطم بينه تلك الحدود.

بعث جديد ،

ينمو بظل الاطلس الشهم العتيد،

النار لا تأتي عليه ولا الحديد،

ولسوف تعلم ، يابليد.!

ان الجزائر معقل البأس الشديد،

غيل الأسود

لن تستكين وان تبيد !

واليوم حطمت القيود .

الموت ، لا ذل القيود!!

والثأر . . . لا ينسى على طول العهود ؛

والجد يثأره الحفيد .

قتل وذبح ما بدا لك لن تسود

ابدا على تلك النجود .

بل سوف تقبر في ثراها ، يابليد!!!

اشترك في نشرتنا البريدية