حمق! غرور !
حبن تلقح بالشرور،
هذي خصالك ، ياحقير!!
يا غادرا ، اوقعت نفسك في الحفير،
وصليت ما اججت من لهب السعير،
ناطحت صماء الصخور
فرجعت بالغنم الكثير...:
بالهامة المدماة ، والقرن الكسير.
يا وارثا مجد العظام ! عبثت بالمجد الكبير..!
يا عار من زانوا العصور..!
ياسبة لذويك ، لا تمحى على مر العصور ..!
أشبعت من اشلاء من ذبحت ؟ يا صلد الشعور!
ورويت من ذاك الدم المسفوح ؟ ياميت الضمير!
حمق ، جنون!
وحقارة تندي الجبين
هذه خصالك ، يالعين . . ،
المغرب الجبار لا يعنو لذلك لا يلين،
ضم الشتات ، فغر بالثالوث ذي الاصر المتين
يا غادرا ! أججت حقد الثائرين،
وجرحت كبرياء آساد العرين!
أزف الوعيد ، فلات حين ....
فقأت بنانك مقلتيك ، وقدت نفسك للكمين،
وحفرت قبرك باليمين :
هذا جزاؤك يا لعين..!!
غضب حققود ،
يغلي ، ويقصف ، محلقا ، قصف الرعود ،
محق مبيد.
مهلا ..! لقد ازف الوعيد!
المغرب الجبار حطم بينه تلك الحدود.
بعث جديد ،
ينمو بظل الاطلس الشهم العتيد،
النار لا تأتي عليه ولا الحديد،
ولسوف تعلم ، يابليد.!
ان الجزائر معقل البأس الشديد،
غيل الأسود
لن تستكين وان تبيد !
واليوم حطمت القيود .
الموت ، لا ذل القيود!!
والثأر . . . لا ينسى على طول العهود ؛
والجد يثأره الحفيد .
قتل وذبح ما بدا لك لن تسود
ابدا على تلك النجود .
بل سوف تقبر في ثراها ، يابليد!!!
