لغتى بمجدك استمد فخارى فخرا يدوم على مدى الاعصار
اشتاق للآثار وهى بعيدة فأرى بذكرك انفس الآثار
يا آية الفصحاء يا مجد الورى كم فيك من حكم ومن اسرار
كل يحاول ان يكون مهذبا متضلعا فى النثر والاشعار
يتخير الألفاظ لا يرضى بما يدعو لطول البحث والتكرار
وبك ارتقى فأجاد فى أقواله ما في الذى قد قلت من انكار
لغتى أراك اليوم صرت بحالة يرثى لها من طغمة أغرار !
فترفعى فلأنت شمس أشرقت فوق الوجود بأسطع الانوار
وتقدمى آيات مجدك لم تزل تتلى مدى الاجيال والاعمار
لغتى سيعرف ما لديك من العلا من ضللته دعاية الاغيار
اذ يحتمى بحماك كل معذب ليميط عنه سحائب الاكدار
ويقيم في أفياء روضك شاعر يختال بين عرائس الازهار
فاليك تتجه الحياة ومن بها ببديع ما عرفت من الافكار
لغتى كذلك أنت لست مبالغا وأراك فوق المدح والاكبار

