هل أنت . . وافقتنى ، كى
ندخل المقهى .....
هناك حلوى وثلج
داخل المقهى
كل المقاعد .......فى
الأركان ، تطلبنا . . ونحن
فى الليل . . والحنين لا
ينهى .....
هذا قصيدى الأخير . . فيه
خاطرة . . ماذا
تقولين يا أملى ، عنها !؟ .
لم أرج يوما ، بأن
يكون لى
أدب . . . إذ كنت
أبدؤها أو أنتهى
منها ...
إنى أفكر أن تكون
لى امرأة . . أرى لها
معاصما . . وأشتهى
وجها ...
اللفظة . . . قد تسير فى
مظاهرة ، فيأخذ
الثائرون زادهم منها . .
لكنها قد تكون الشمس .....بين
يدى . . إذا أتى
الليل ، نسأل الشذا
عنها . ..
الآن أنت
تحدثنى ، فلست أنا
ذاك الذى يأمر الأحباب . . أو
ينهى ......
تكلمى دون أن
تزينى لغة . . سيرى
بحرية . . . فنحن فى
ملهى ...
ما حالها أختك
الكبرى . . وهل نجحت
أحس أنك
باحترامها ولهى .....
تكلمى . . إن الكلام يا
أملى ، تفتحت
زهرة ، وأصبحت أشهى ...
تجولى بالحديث ..... فى
عوالمنا . . فليس من
هذه الدقائق أشهى
شكلت كل مشاعرى ......
وأخيلتى . . . وإن
تشوقى . . . إلى
يديك ، لا ينهى ..
