لا تسألى عن حاليه عند اللقا يا عالية
يوم التقينا فى الضحى خلال درب " الزاويه "
غني لك القلب الحزين العاشق ورقص العقل ، وحتى الكون عندى خافق
وحلقت عواطفى ، وجمحت تسابق وبسم الجو ، لأني في الرهان السابق
أتاحت الأقدار لقيانا ، وكانت غاليه
لا تسألى عن حاليه عند اللقا يا عالية
وكنت أمشى تائها وانت كنت القائله :
لامرأة تمشى تناجيك وبنت تصحبك هذا فلان يالك من فرصة ما أطيبك !
هذا الذي بهواه قلبي إنه عندى ملك تأمل أنت معى ، تمهلي ما أسرعك
وأنت يا رفييقتى الأخرى ألست السائله :
عنه وعن أوصافه هذا حبيبي فانظرى يا ساهيه
وحدثانى إننى فى لهفة الاطراء نفسى غاويه
لقدهمست بعد هذا همسة فيها اضطراب وجئتني يا فرحتى لتسألينى عن كتاب
وداعبت عيناك عيني وكاديخفينا السراب ووقفت رفيقتاك فى انتظار واحتجاب
وقصرت وقفتنا ، ورحت ثكلى باكيه
لا تسألى عن حاليه من صدمة الغبطة والميول الطاغيه
كاد دمى يسبقني ونبضات القلب كانت عاتيه
فأيقنت عواطفى بأن وحيا قد نزل يقرب الموعد ، يدعو طالبا صدق الأمل
وألهم الهاجس روحينا ونادانا الأجل وجمعتنا صدفة من غير وعد مرتجل
هنا التقينا في طريق فى اتجاه " الزاويه "
وكنت قبلا لا هبه تمشين فى رفقة بنتين بنفس واهيه
يوم التقينا في الضحى والشمس فى مشرقها الضاحك تبدوزاهيه
