النقل الى رحمه الله شيخ الادباء محمد العربى الكبادى يوم 7 فيفري على الساعة الحاديه عشر صباحا من سنة 1961 بعد ان لازم فراش المرض مدة عامين
* على الساعة 10،30 من مساء ذلك اليوم القي الاديب والشاعر مصطفي خريف كلمة حول حياة الفقيد ومئاثره امام المذياع .
على الساعة الرابعة من يوم 8 فيفرى خرجت جنازة الفقيد من بيته بنهج المر وحمل جثمانه نخبة من الادباء والعلماء والصحافيين على رأسهم الشيخ محمد الفاضل بن عاشور
. ابنه فى المقبرة بعد ان صلى علي عليه صلاة الجنازة الشيخ الطاهر بن عاشور الادباء الهادي نعمان ، احمد خيرالدين ، على الجندوبي
. فى مساء يوم الدفن تحدث عن مئاثر الفقيد امام المذياع كل من السادة عثمان الكعاك ، الهادى العبيدى ، مصطفى خريف ، محمد صالح المهيدى . نشر الاديب ابو الوليد كلمة فى هذه المجلة اشتملت على حياة الفقيد ومئاثره انصف فيها الفقيد ووفاه حقه .
* كتبت الصحف التونسية عربية وفرنسبة امثال ( الصباح ، العمل ، لاكسيون ، الدبيش ، البتى ماتان ، لابريس ، العلم ( دراسات وخصصت صفحات منها لحياة الفقيد وآثاره .
* تحدثت كل من اذاعة لندن واذاعة باريس والمغرب عن مراحل حياة الفقيد والاشادة بخصاله وعمله المتواصل الى النفس الاخير من حياته لخدمة الادب نظم الاديب الشاعر بلحسن بن شعبان قصيدة على الطريقة التقليدية لتوضع على مقبرة الفقيد الذى دفن بالقرب من مؤسس مقبرة الجلاز بالطريق الرئيسى المؤدى الى مسجد الفيلسوف العلامة ابي الحسن الشاذلى . على اثر شيوع الخبر بوفاة شيخ الادباء القى الاديب الحبيب بالخوجة كلمة بعد ان عطل درسه واردفها بكلمة رثا فيها الراحل امام المذياع .
. تحدث امام المذياع الوطني بعد زوال يوم مارس وهو يوم 31 مارس 1961 وهو يوم ذكرى الاربعين كل من السادة الشيخ محمد ماضور ، الاديب عبد العزيز قاسم ، الصحافى حمادى الصيد الذى بعث بكلمته من امريكا وفاء منه لاستاذه الراحل اقام المعهد الرشيدى مساء 61/3/31 مهرجانا لذكرى الاربعين لشيئ الادباء المرحوم العربى الكبادى - تحدث فيها كل من السادة الادباء مصطفى الكعاك ، مفدى زكريا ، عثمان الكعاك ، محمد الحليوى ، الشاذلى عطاء الله ، عثمان بن منصور ، منور صمادح ، احمد خيرالدين ، الطبيب بن عيسى على بن ضياف ، الصادق بسيس ، على الجندوبى ، وتغنى باثار الفقيد الشيخ خميس الترنان والسيدة علية والاستاذ صالح المهدى

