الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "الفكر"

لله يا قلبى . .،

Share

يعذب طرفى بالمدامع والسهر             ويلهب قلبى بالتشوق والفكر

وما كنت ادرى قبل ان اعرف الهوى     بان قلوب الغانيات من الحجر

لك الله يا قلبى لقد عشت حقبة         من الدهر مرتاحا من الوجد والخطر

فزجت بك الاطماع فى ابحر الهوى       واصبحت فى يم من الشوق مستعر

تجن اذا جن الدجى من فراقها            وتذرف دمعا سيله دونه المطر

ومن عجب ان العذاب بحبها             لدى النفس عذب مسطاب بلا ضجر

وان انا حاولت النزوح عن الهوى        يعاكسنى فوق الارض امشى مع القمر

اذا هى ماشتنى تخيلت اننى               وان كنت فوق الارض امشى مع القمر

ففى وصلها ما يدخل القلب جنة       وفى هجرها ما يقذف القلب فى سقر

وفى وجهها مع صوتها ان تعربت          بنغمتها ما يطرب السمع والبصر

فهل يمكن السلوان عنها لعاشق          يرى فى هواها غاية الانس والنصر    

اشترك في نشرتنا البريدية