ابهاذا اللهيب ، تشتعل - الدهـ ر قلبى ، وزادك الدهر وقدا
وفؤادي النبيل زيت يغذيـ ك ، وما زلت جاحما تتحدى
فتعقبه ، واطرحه رمادا يتلاشى بكف ريح الشمال
لحياتي يأيها اللهب القا في - تساوى نهارها بالليالي
ولو ان الزمان " بوتقة " العم ر ، وهذى الحياة كانت ) نضارا (
والتجاريب " جاحم " لصفت نف سي ، وفاقت فى لمعها " الدينارا "
غير انى رأيتها كهشيم يتسكى من قوة الوطئ غبنا
راثيا حاله : وقد ذكر الما ضى الذى كان فيه بالروح غصنا !
