الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "الفكر"

مأساة قلب ، من وحي الثورة الجزائرية

Share

كانت بخيمتها ، وكان حيا لها   أم ، وأطفال صغار نوم

تنتابها الذكرى فتقرح قلبها يا للاسى يقسو ، ولا من يرحم

وتظل هند ، بين يأس فاجع حينا ، وحينا للرجاء تبسم

أتقيم فى ظل الخيام ، قريرة أم تنتحى ، حيث الجماجم والدم

سارت تعثر والسبي   ل ، أمامها ، عمه ظلام

حيري تجاذب قلبها ال   مضني ، وقد بعدت ، خيام

ترنو كما يرنو الى        مغنى الحبائب ، مستهام

تشقى بأشواق لمن       تركت ، ويزعجها أمام

فهناك أطفال وأم         دون خيمتها ، نيام

وهناك فيما تجتلى        حد وحراس قيام

تمشي فيحمومي الطر    يق ، وتستزيد بها ضرام

يا قلبها ماذا يعاني         قلب أم تستضام

ياقلب هند مزقتك      وأوغلت فيك السهام

هذا حنينك للخيام     وذاك ، للقتلى ، ذمام

هذا حبابك للسلام     وذاك ، للوطن ، انتقام

وترعشت في جفنها الاح  لام ، يحجبها قتام

تنأي غواربها مف     زعة ، ويقصيها جهام

أعيت فاوت للظ    لام ، هناك ، يؤنسها هذام

نصل رهيف الحد بت  ار ، يواريه اكتتام

حملته هند في ل      فاق الثوب موعده اصطدام

نامت وللبوم الالي      ف الى مسامعها ، بغام

ماذا على أجفانها      يالليل ، حرب أم سلام ؟

اشترك في نشرتنا البريدية