كانت بخيمتها ، وكان حيا لها أم ، وأطفال صغار نوم
تنتابها الذكرى فتقرح قلبها يا للاسى يقسو ، ولا من يرحم
وتظل هند ، بين يأس فاجع حينا ، وحينا للرجاء تبسم
أتقيم فى ظل الخيام ، قريرة أم تنتحى ، حيث الجماجم والدم
سارت تعثر والسبي ل ، أمامها ، عمه ظلام
حيري تجاذب قلبها ال مضني ، وقد بعدت ، خيام
ترنو كما يرنو الى مغنى الحبائب ، مستهام
تشقى بأشواق لمن تركت ، ويزعجها أمام
فهناك أطفال وأم دون خيمتها ، نيام
وهناك فيما تجتلى حد وحراس قيام
تمشي فيحمومي الطر يق ، وتستزيد بها ضرام
يا قلبها ماذا يعاني قلب أم تستضام
ياقلب هند مزقتك وأوغلت فيك السهام
هذا حنينك للخيام وذاك ، للقتلى ، ذمام
هذا حبابك للسلام وذاك ، للوطن ، انتقام
وترعشت في جفنها الاح لام ، يحجبها قتام
تنأي غواربها مف زعة ، ويقصيها جهام
أعيت فاوت للظ لام ، هناك ، يؤنسها هذام
نصل رهيف الحد بت ار ، يواريه اكتتام
حملته هند في ل فاق الثوب موعده اصطدام
نامت وللبوم الالي ف الى مسامعها ، بغام
ماذا على أجفانها يالليل ، حرب أم سلام ؟

