الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "الفكر"

ماسح الاحذية

Share

ماسح الاحذية كان فوق الرصيف يغني ويحلم بالخبز والعافيه أغنياء المدينة مروا ولم يقفوا فقراء المدينة مروا ولن يقفوا وهو ينقر - منتظرا - فوق صندوقه ويحدق فى الأرجل العابره

اقبلت فى الظهيرة سياره ترجل سائقها .. مد ساقا الى الماسح المترقب فارتفعت يده فجأة تصبغ الوجه والبدلة الفاخره تصبغ الوجه والبدلة الفاخره (ص 66)

اشترك في نشرتنا البريدية