كلمات مشرقة الاسلوب خفيفة الظل يكتبها فى كل شهر: سعادة الامير الاديب سعود بن عبد الرحمن السديري- امير منطقة الباحة
أعجبني
ذلك العمل الجليل من امرأة فطنت اكثر من فطنة الرجال
وتذكرت بيتا من الشعر يقول:
ولو كان النساء كمثل هذى
لفضلت النساء على الرجال
كانت ذات مال فوجهت قسطا من مالها لبناء مسجد جامع على أرض تساوى مبلغا كبيرا من المال فظهر من احسن المساجد بناء وشكلا وزودته بالمكيفات والمراوح والنجفات الكهربائية والفرش الممتاز وجميع الوسائل التى تزيد من طمأنينة المصلى وراحته وتمنيت لو أن بعض الرجال القادرين اقتدوا بتلك المرأة في عمل الخير ووجهوا فضول أموالهم الى أمثال هذه الاعمال الخيرة التى يبقى ذكرها ويعظم أجرها واخذوا بقول العليم الحكيم" لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون"
-١٠-
أعجبني
معنى الحديث الشريف الذي يروى عن ام المؤمنين عائشة
رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل : " متى يعرف الانسان ربه ؟ فقال: اذا هو عرف نفسه " فقلت هذا والله التعريف الدقيق العميق اذ انه لا ينتظر من انسان يجهل حقيقة نفسه ان يعرف ما سواها وهذا ما يفسر تماما ما سمعناه عن الموقف المشين لاحد الرواد الروس حينما سئل عن مشاهداته بعد عودته من رحلته الفضائية حول الارض حيث قال بلسان كفره البواح ما معناه انه ذهب للبحث عن الاله فى السماء فلم يجده ، ما أحمق هذا الكافر الجاهل لحقيقة نفسه والا فأين ذهب ؟ ولماذا يستبد به الغرور ؟ وكل الذي فعله انه ادخل فى كبسولة ثم قذف به إلى الفضاء ليسبح كأى مخلوق من مخلوقات الله في فضاء الله الواسع وربما في نقطة صغيرة من ملكوت السموات والأرض وما إذا كان يملك
داخل تلك الكبسولة من خير او شر لنفسه ؟ ألم يكن امر تلك الكبسولة في يد غيره وأمره وأمر غيره في يد الله ؟ الم يكن في الامكان حدوث أى خلل فيها يقضى عليها وعليه ؟ او حدوث أى طارىء لمن يديرها من الارض يجعله غير قادر على مواصلة ادارتها ؟ ما أجهل هذا الانسان وما اكثر غروره وصدق الله العظيم "قتل الانسان ما اكفره من أى شئ خلقه من نطفة خلقه ثم السبيل يسره ثم اماته فاقبره ثم إذا شاء انشره"
-١١-
أعجبني
معنى هذين البيتين من الشعر في القناعة للامام
الشافعي رضي الله عنه:
النفس تجزع ان تكون فقيرة
والفقر خير من غنى يطغيها
وغنى النفوس هو الكفاف فان ابت
فجميع ما في الارض لا يكفيها
ورايت نشرهما بدون أى تعليق .
سعود بن عبد الرحمن السديرى

