(1) هباء :
للسماء مفاتيحها ،
حين يغلق باب الشذي ..
ولها في الظلام مصابيحها ؟
والبهاء :
يمد حرائقه ليدى ،
ويدى متمسكة بالهباء ..
قطة لا تمت إلى قطط الأمراء
بأي دم ..
تتمرغ فى فلوات الشقاء ،
لتسمرغ أبناءها في رماد الهناء ..
أنا حين أكتب ، أعني
بكل التفاصيل ..)
هذا دمي :
يتغلغل في الثلج : بركان نار .
وتبقى القصيدة تلعن شاعرها
وهو فى عصره ،
ثم تبقى القصيدة تمدح
شاعرها وهو في قبره ..
لأكن بين هذا وذاك..
فضاء مر يعا يشى بالهلاك ..
2 ) موت :
حنظل يتعسل في مره ،
عسل يتحننظل في حلوه ،
والمدينة تغرق في دمها :
جشة ، جشة ..
- كل ما في الشذى للهباء -
3) هلاك :
نبتة تتجثث في ثوبها الملكي ،
ودم يتغلغل في فقره ،
............................................................................
ويدجج صحراءه بالأفاعي .
4) دياثة :
جشة امرأة في " شتيلا "
تشي بانحناء الدم العربي ،
( لقد بث ديوث عدواه فينا)
5 ) سؤال :
حنش يغير ثوبه ،
لم لا يتغير قلبه ؟
6 ) خراب :
شفق في أفق الله :
هي الحرب ولا عشب ،
هي الحرب ولا قلب ،
هي الحرب.. وآه ، آه
شفق في أفق الله .
7 ) انتحار :
لما تكررت الهزيمة عينها ،
وتكرر الكذب المقنع عينه ..
نتف الكراكى ريشته ،
ثم انتحر .
8 ( كارثة :
مطر حجرى مر على الغابه ،
لم يبق سوى رجل مهموم ،
وامرأة تتسنم أتعابه ..
9 ( رماد :
ليل مقفى بالسهاد ،
وفي فؤاد البيت : نار كشة ،
وعلى الرماد :
حكاية ..
وغد يغطيه الرماد .
10 ) قحط :
فى مدائن جفت مراحيضها ،
خرجت دودة الفقراء ،
تفتش عن فرصة للبقاء..
