الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3 الرجوع إلى "الفكر"

ما نقوله الآن عن الخراب إلا ليوتي

Share

(1) هباء :

للسماء مفاتيحها ،

حين يغلق باب الشذي ..

ولها في الظلام مصابيحها ؟

والبهاء :

يمد حرائقه ليدى ،

ويدى متمسكة بالهباء ..

قطة لا تمت إلى قطط الأمراء

بأي دم ..

تتمرغ فى فلوات الشقاء ،

لتسمرغ أبناءها في رماد الهناء ..

أنا حين أكتب ، أعني

بكل التفاصيل ..)

هذا دمي :

يتغلغل في الثلج : بركان نار .

وتبقى القصيدة تلعن شاعرها

وهو فى عصره ،

ثم تبقى القصيدة تمدح

شاعرها وهو في قبره ..

لأكن بين هذا وذاك..

فضاء مر يعا يشى بالهلاك ..

2 ) موت :

حنظل يتعسل في مره ،

عسل يتحننظل في حلوه ،

والمدينة تغرق في دمها :

جشة ،                                                                                                                                                                     جشة ..

- كل ما في الشذى للهباء -

3) هلاك :

نبتة تتجثث في ثوبها الملكي ،

ودم يتغلغل في فقره ،

............................................................................

ويدجج صحراءه بالأفاعي .

4) دياثة :

جشة امرأة في " شتيلا "

تشي بانحناء الدم العربي ،

( لقد بث ديوث عدواه فينا)

5 ) سؤال :

حنش يغير ثوبه ،

لم لا يتغير قلبه ؟

6 ) خراب :

شفق في أفق الله :

هي الحرب ولا عشب ،

هي الحرب ولا قلب ،

هي الحرب.. وآه ، آه

شفق في أفق الله .

7 ) انتحار :

لما تكررت الهزيمة عينها ،

وتكرر الكذب المقنع عينه ..

نتف الكراكى ريشته ،

ثم انتحر .

8 ( كارثة :

مطر حجرى مر على الغابه ،

لم يبق سوى رجل مهموم ،

وامرأة تتسنم أتعابه ..

9 ( رماد :

ليل مقفى بالسهاد ،

وفي فؤاد البيت : نار كشة ،

وعلى الرماد :

حكاية ..

وغد يغطيه الرماد .

10 ) قحط :

فى مدائن جفت مراحيضها ،

خرجت دودة الفقراء ،

تفتش عن فرصة للبقاء..

اشترك في نشرتنا البريدية