الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "الفكر"

ما وحدته فى الاذهان :

Share

فيما يلى اورد ما وجدته بالاذهان ولم يذكره مقديش وذلك اتماما للرواية الشعبية :

قالوا : كان النصارى ضيقوا على المكان كل التضييق وتدخلوا فى شؤونهم وسخروا منازل بحارات السكن اقروا بها بعض الجنود تشديدا فى الحراسة ومراقبة للتحركات الشعبية وجردوا السكان من ما يمكن ان يكون سلاحا حتى سكاكين المنازل وجعلوا بكل حارة حانوتا به سلسلة بها سكين مشدودة فى الحائط كان يستعملها السكان فى المآرب المنزلية .

والسلاح الذى صنع بماجل الصاغة عبارة عن زاغات كل زاغة ثابتة بأسفل عكاز وتدخل فى قراب من نوع العكاز يطعن بها طعنا .

وليلة الحادثة اعدوا ابقارا زينوها بالثياب والحلى النسائية فى برج صار يدعى ( برج البقرة ) وشدوا الى قرونها المشاعل وقدموها امامهم عند المسيرة على نقر الطبول والدفوف اتماما للحيلة وإظهارا للافراح، وفى اثناء المعركة فرت ذلك الابقار حيث وحدت بعد بطريق تونس (كلم 2) فذبحوها وتصدقوا بلحومها وباعوا ما كسيت به من الحلى واحدثوا به مواجل للماء صارت تدعى ( مواجل البقر ) .

اشترك في نشرتنا البريدية