الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6 الرجوع إلى "الفكر"

متى يا قدس نأتي !؟

Share

بين جنبى فؤاد عاشق             وطني فيه وأحلام حياتي

فيه من نفسي أنفاسى التى       بها أحيا . . وهمومي وشكاتى

فيه عمق الجرح من أرضى التى    لم تزل تمنى بأقصى النكبات

لم نزل فى الحزن نشقي ، والهوى    لم يزل يصلى بنار الجمرات

غرقت في الدمع آمال ولم          ينفع الدمع هضابى وفلاتي

غاصت الأعين فى محجرها            لم يعد فيها جميل النظرات

ليكن يا وطني حبك أن       يصبح الحب عتي الخطوات

ليكن حبك أن نمضى به      صارخا يجتث أحلام الطغاة

من رصاص الغدر لا ترحمهم   أى سلوى لهم في الزفرات

فمتى - يا قدس - نأتي ؟ ومتى  أ فلسطين إلى أرضك ناتي ؟

وحدوا التاريخ يا قومي فقد      ثقل الوزن على الجمع الشتات

واسألوا الماضي عن أهدافه     حفظ التاريخ أحلى الذكريات

طالع النور به يا سادتى         عربي البشر يسعى للنجاة

فرياح الشرق لن تبخلنا       فهي شوق عربي الهمسات

وديار الشرق هل تسمح أن   يرضخ العرض إلى نعل الغزاة

لو رأينا الأرض في دورتها      تنهب الأزمان نهب الطائرات

لفهمنا أننا فى عالم            إن وقفنا في الخيام العاريات

وطئتنا أرجل مسحورة         وأضاعت رشدها في الرفسات

فجروا الثورة في أحلامكم      واشربوها في الكؤوس المترعات

واصنعوا منها حذاء إنما                 به تسعون بجد وأناة

واجعلوا منها هواء إنما            هى جو للطيور الصادحات

واجعلوا منها رصاصا صارخا          ليدوى كدووى الصاعقات

يزرع الرعب ويجتاح العدا             ويبيد الظلم بين الظلمات

إنها القلب الذي نحيا به               وهي ينبوع غني بالحياة

اشترك في نشرتنا البريدية