قدرلى ان أتابع قراءة مجلة المنهل الشهرية فى كل اوقات صدورها ، فأجد نفسى مسرورا بعد قراءتها من حسن الترتيب واختيار الموضوعات الأدبية المفيدة لتثقيف الناشئة فى بلادنا ،
لقد ظلت مجلة المنهل والحمدلله موفقة الى خدمة الأدب ولغته ، فقد شرح الله صدر صاحبها ، وأخرجها للناس عروسا مجلوة سبعة اعوام ، فما تزال تسير مشرقة وضاءة يحدوها الاخلاص ويحفزها حب الخير ، ترتاد الموضوعات الدينية والأدبية والطبية فتحسن الارتياد ، وتنقد بعض الشئون الاجتماعية فلا تظلم الانتقاد ، وتضحى للمنفعة العامة فلا تمن ، وتبذل فى خدمة الحق والواجب ولا تشكو ولاتئن ولها ذكر حسن تنبو صفحاتها عن كل حالة بشعة ، وتترفع كلماتها عن كل لفظة قذعة .
رأى ذلك الجمهور ، وتبين صراطها المستقيم فى خدمة الوطن والدين ، فاقبل يشجعها بالقراءة ويكافئها بالاشتراك والاذاعة حتى بلغت صفحاتها ثمانيا
واربعين صحيفة وأربى ما يصدر منها على مئات النسخ ، فماذا نقول فى فضل هذا أثره ، وفى ثناء هذا سناه وخبره ، وفى انتشار فاق المنتظر ، كان بلاشك من نتائج تقدير هذا الجمهور .
ولا ننكر فضل أولائك الذين ساعدوا جد المساعدة على القيام بخدمة هذه المجلة الأدبية ولو كان جحود الفضل يحله الشرع لحرمه الطبع .
وإذا كانت المجلة فى الأعوام الستة الماضية كريمة مبجلة فستكون ان شاء الله فى عامها السابع ) وما يتبعه غراء محجلة ، / تنقل فى أيامها تنقل البدور فى أفلاكها والأمانى الى غايتها .
والأستاذ عبد القدوس الأنصارى مدير هذه المجلة لاشك هو رجل العلم والصحافة أخذ على نفسه عهدا طوال الأعوام التى تصدر فيها مجلة المنهل أن يقدم للادباء والقراء ما فيه الفائدة ويثقف الناشئة
وهاهي " المجلة " اليوم بين أيدينا تحدثنا بموضوعاتها الشائقه والفاظها العذبة مايثلج نفوسنا ويطلق السنتنا بالشكر ويبشرنا بمستقبل كبير لصحافتنا التى بدأت تسير عن ذى قبل بنشاط مطرد وأدب رزين . السيد احمد خوحه بكة
