أصدرت مجلة " الاديب " اللبنانية الزاهرة عددا ممتازا ضخما حافلا فى يناير ١٩٥٦ بمناسبة دخولها السنة الخامسة عشرة من عمرها المديد . .
ومجلة الاديب الغراء غنية عن التعريف ، لانها مجلة العرب التى تحمل الى قرائهم في شتى أقطار العروبة كل ما لذ وطاب ، من آداب قيمة ، وتفكير رائع ، واحياء منشود ، وانماء لموارد ومصادر العقلية العربية المتفتحة الوعى والادراك . والحق يقال ان استمرار الاديب فى الصدور والذيوع لقد برهن لنا على ان الادب العربى ما يزال بخير ، وان الاختلال والاعتلال ان صحا فانما هما فى القادة والرادة . . فاذا كان القادة والرادة من نوع الاستاذ البير اديب منشئ مجلة الاديب فان شجرة الاديب لتبدو ناضرة باسقة تزداد كل يوم نموا الى نمو ونضرة إلى نضرة . . حيا الله الاديب وأمد في عمرها دهورا طوالا مملوءة بالتجديد والاشراق . .

