الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7الرجوع إلى "الفكر"

محاولة أخيرة للبحث عن قرطبة

Share

وحدك الآن غريب

يمتطيك الليل والمجهول ،

تلغيك بقايا من ظلال مرعبة

وحدك الآن ، ووجه النادل الأشقر

يستعجل أحزانك

هل ترحل والأفق ضباب

والمرايا خشبه ؟ !

قرطبه ! !

قرطبه ! !

ربما ملت على الشاطئ أحلامك أو

يئست من صمتك الدامى ففرت

قالت الأخبار : - كانت

حسرت خضرتها ثم اختفت ذات ربيع

وأضافت : - باتجاه البحر ، كانت

حملت في القلب شمسا وعيونا طيبة

وحدك الآن . صدى المذياع

ينداح حزينا ، لاهثا ،

والنادل الأشقر ما صافح عينيك

وما لامس في وجهك آثاره

لم يقرأ على صفحة أيامك أسراره

يا طارق !

يا موسى !

ويا كل شرايين دمي

يا قرطبه !

بعثرتني رحلتى

والمسافات أراقت حلمي

وخطاى المتعبه !

أيها العاشق : صرخاتك موت

وحدك الآن على قارعة الجرح

ووهم قرطبه

ناصر العياري

اشترك في نشرتنا البريدية