الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "المنهل"

محمد اقبال

Share

القصيدة العامرة التى القاها الشاعر السيد حسن بن عبد الرحمن بن عبيد الله فى الاحتفال بذكرى يوم اقبال فى دار السفارة الباكستانية بجدة مساء السبت الموافق ٢٨-١١-١٣٨٠ ه و ١٣-٥-٩٦١ م  

خلت السنون عليك يا اقبال    وتبسمت من بعدك الآمال

انات شعرك لم تزل انغامها       تنفي الكروب كانها جريال

اودعتها صدق المحبة والهوى    والصدق تفتح باسمه الاقفال

ناديت " باكستان " وهي غياهب والناس صرعي والقيود ثقال

فسرت بنات الشعر تطوى جنحها   وغدت بها تتحطم الاغلال

محراب شعرك حين  يوقد زيته            دنيا يرف ظلالها والضال

فصلت فيه معالما ومعاهدا          للناس وهي دوارس اطلال

فاذا بنور الشعر يبعث أمة             ويلوح من اقبالها اقبال

اقبال قم فاشهد بناءك شامخا      شهرت عليه اجادل ابطال

هوت الاساود حين طار جناحها     ومشى بها ايوبها يختال

لا يستزل خطاه كل مغرض             الغش من جنباته ينثال

وردوا من الاخلاق نبعا صافيا         فعلت بهم بين الرجال خلال

رفعوك للذكرى منار تهتدى            بضيائك الاحقاب والاجيال

لا يجحدون الصالحات لأهلها         ان الجحود رذيلة وضلال

لا تحمد الابطال الا امة          ما زال بين صفوفها أبطال

اقبال ان الشرق اشرق عزه       والغرب ناء بساعديه كلال

وغدت زعامته بايدى قادة        عمى البصائر كلهم ضلال

من كل ذى صلف يقاسي نقصه      يملى سياسته عليه خبال

نالت فرنسا من يدى ديجولها          ما لا ينال عدوها الختال

يا بؤسها باريس من منهوكة           تدعى يداها والمرام محال

ان " الجزائر " امة عربية              هاجت على ربواتها الاشبال

هيهات ان يقف القتال بسوحها           حتى يعم ربوعها استقلال

اقبال صغت الشعر فيك وانما               صاغته منك بوحيها الاعمال

يا من اشدت بفخر سكان الحمى             وافاك عهد ولائهم والنال

روح مطهرة وذكر عاطر                     يروى عليه من الجمال جلال

ما اخترت حب محمد  لكماله              الا وفى الاعماق منك جمال

انا فيهمو حبى وفيهم خاطرى                  لا يعتريه اذا ادكرت ملال

مالي سوى حبى لهم من سلوة               ان شط عني في الحياة منال

اشترك في نشرتنا البريدية