الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "المنهل"

محمد ١

Share

كيف عبأ الرسول جيليا

وفي سافة يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هدف قريش فى حملتهم هذه الحربية ، انما هو القضاء على حملة مصباح الاسلام ؛ من مقاتلة الرجال ، وفي طليعتهم شخصه الكريم وصحابته السابقون ، ولذا كان من الحنكة الحربية ، ومن البطولة الرائعة موافقته أخيرا على ان يبرز لهم على ان يحتاج الاحتياط كاء لخط رجعته من كل جهة ، ليأمن بذلك قطعه على جنده في اثناء شبوب نيران المعركة . ولذا جعل عليه السلام جبل أحد وراء ظهر معسكره ، وجعل الرماة الخمسين بيسار صفوف صحابته ليكفوا عنهم خيل خالد إذا حاولت مهاجمتهم من الخلف . وهكذا استقبل الرسول عليه السلام صفوف المشركين ، متخليا عن المدينة بعد ما ولى عليها ابن أم مكتوم وبعدما عمل الترتيبات اللازمة ، والاحتياطات الممكنة لحفظ من بقى فيها من نساء واطفال وشيوخ ، فقد وضعهم فى الأطام ، ولا ريب ان العدو قد كان مدركا ساعئذ تمام الادرك ان انكشاف المدينة - والحالة ما شرح - غير نافعة شيئا ، ولا ضار المسلمين بشئ ؛ فقد ادرك - كما نعتقده - من حلفائه من يهود ومن أنصارهم من المنافقين وضعية المدينة بعد اخلاء النبي وجيشه لها ، وهو بعد لا يأمن ان تكون فيها " حامية " مختفية ، تباغته من وراء الاطم ان هو حاول اقتحامها . فيكون المسلمون المقاتلون

* فى جبل أحد " وراءه فى تلك البرهة ، فيقع بين نارين ، ومحصه رحي الحرب بشقيها . .

- صبالله ١١٠١ صح ويحدثنا المؤرخون عن كيفية تعبئة النبي صلى الله عليه وسلم لجيش المسلمين في احد حديثا متداخلا ، لا يخلو من الاختلاف في الجزئيات ، وقد استطعنا بعد لاى أن تكون رأينا من شتى هذه الروايات التى بحثت في كيفية هذه التعبئة ، وها نحن نوضح رأينا فيما يلى : -

- خالب ١ - قسم النبي صلى الله عليه وسلم الجيش الى قسمين : قسم ذوي السيوف والرماح ، وقسم الرماة بالنبل .

٢ - وصف ذوى السيوف والقنا باصل احد عند الشعب ؛ جعلهم صفا وراء صف حتى قريب من السبخة المتصلة بشفير وادى قناة جنوب جبل عينين وقد جعل هذا الجبل عن يساره . وفي هذا يقول ابن سعد فى طبقاته : واقبل ) اي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ان صلى الصبح بالمسلمين ( يصف اصحابه ويسوي الصفوف على رجليه ، وجعل ميمنة وميسرة وعليه درعان ومغفر وبيضة وجعل احدا خلف ظهره واستقبل المدينة وجعل عينين جبلا بقناة عن يساره " اه

وكان عدة حاملى السيوف والقناة من جيشه يومذك ) ٦٥٠ ( مقاتلا ويقول صاحبا السيرة الحلبية ، والسيرة النبوية ، وصاحب نور اليقين " ان النبي جعل الزبير بن العوام - من المشاة - بازاء خالد بن الوليد قائد ميمنة خيل قريش يومذاك كما جعل آخرين بإزاء خيل للمشركين اخرى .

٣ - واستحضر الرسول عليه السلام قسم الرماة وهم ) ٥٠ ( راميا وولى قيادتهم البطل الشهيد عبد الله بن جبير الانصاري ، فوضعهم في الجناح الايسر

من جبل عينين بيسار قسم المشاة أي في الجانب الشرقي بالنسبة لمعسكر المسلمين ، والتي الى قائدهم المغوار على مسمع منهم تعلماته الحربية السامية التى برهنت على بعد بصر النبي صلى الله عليه وسلم ، وعلى أهمية مركز الرماة فى ضمان النصر للمسلمين يوم احد خقد كانوا ) نقطة حراسة ( هامة المسلمين وهذا نص ما القاه الرسول اليهم من التعليمات مخاطبا قائدهم ) انضح الخيل عنا بالنبل لا يأتونا من خلفنا ان كانت لنا او علينا فاثبت مكانك لا تؤتين من قبلك "

وعلى هذا الترتيب يمكننا أن نقول : ان جيش المسلمين كان يشغل منطقة خيحاء تمتد شمالا من اصل احد عند الشعب ، الى ما بينه وبين جبل عينين داخلا هذا الجبل والوادي - وادي قناة فى هذه المنطقة المحتلة بجيش الاسلام يقسميه : المشاة والرمماة .

وبعد انتهاء الترتيب العسكري المذكور عاد النبي صلى الله فسوى الصفوف سوء لها التعديل التهائى ودفع اللواء لمصعب بن عمير رضي الله عنه ، وتولى الرسول عليه السلام القيادة العليا مظاهرا في درعين ومغفر ، وقبل بدء القتال وقف فخطب جيش المسلمين المصطف المستعد في تلك اللحظة لخوض غمار الحرب الضروس !

ويتأمل المطالع الحصيف هذه الخطبة النبوية الجذابة فيجد بين ثناياها عظة بالغة مقصودة بالذات وتزهيدا في شان الحياة الدنيا ، ومحديدا للاجل ، ووصاة على التعاضد في ساعة الشدة والهول - وكل هذا يدلنا دلالة واضحة على ما كان وقر : فى روع الرسول من ابتلاء الله تعالى المسلمين في هذه المعركة التى كان رأيه الاول ان تقع في خارج المدينة ، لنقط حربية صائبة يدركها متبع تاريخ مصاولة الشرك للاسلام فى تلك الايام . وقد حصل هذا بالفعل ، وصاق الله تعالى حيث قال عنه حلية السلام ) وما ينطق عن الهوى ان هو الاوحى يوحي ( .

. . قال المؤرخون . انه صلى الله عليه وسلم ، صلى بالصحابه الصبح فى جبل أحد بعد أن بات به ليلة السبت ، وكان المسلمون يرون المشركين لما انفق نور الفجر وقد أذن بلال الصلاة وأقام وتقدم رسول الله فصلى بإصحابه المصطفين ، ولما انتهى من السلام وقف فالقي " خط با حربا " حماسيا رائعا حهاد والصبر للجلاد ، ومن ضمن ما قال لهم فيه . -

" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فعليه الجمعة الاصبيا او امرأة أو مريضا أو عبدا مملوكا ومن استغني عنها استغنى الله عنه والله غني حميد . ما أعلم من عمل يقربكم الى الله تعالى الا وقد امرتكم به ، ولا أعلم من عمل يقربكم من النار الا وقد تهينكم عنه ، وانه قد نفث فى روعى الروح الامين انه لن تموت نفس حتى تستوفي أقصى رزقها لا ينقص منه شئ وان أبطا عنها ، فاتقوا ربكم واجملوا في طلب الرزق ؛ لا يحملنكم استبطاؤه ان تطلبوه بمعصية الله . والمؤمن من المؤمن كالرأس من الجسد ؛ إذا اشتكى تداعى له سائر جسده " ا ه

* كيف عبا أبو سفيان جيشه

أما أبو سفيان فمن المنفق عليه بين الرواة انه صف جيشه تجاه المسلمين ، بحيث كانت مراكزهم أدنى الى المدينة من المسلمين . ولكن الروايات التاريخية تتشعب في محديد مواقفهم وتعيينها تشعبا كان أهم أسبابه تلقى الرواة هذه الحوادث بادىء بدء بطريقة المشافهة لا بطريقة الكتابة والقيد . وها نحن نضع بين يديك جميع ماروى فى هذا الصدد ونشفعه برأينا الخاص المستمد من الروايات ومن المشاهدة والتأمل والاستنتاج فنقول . من الروايات ما يقول بان مصاف قريش ببطن وادى قناة ، ومنها ما يقول يجبل عينين ببطن السبخة ، ومنها ما يقول بنزوولهم في الصمغة ، ومنها ما يقول بنزوهم في السبخة ، ومنها ما يقول بنزوهم بجهة

رزومة . هذا ملخص جميع الروايات التى بحث فى مصاف جيش قريش فى ميدان معركة احد ، يو ويمكننا محاليل هذه الاقوال ثم جمعها ، واستخراج ان مسكر قريش يومئذ كان يبتدعيء من شفير وادهي قناة الجنوتي الشرقي ) ١ ( بالنسبة لجبل عين ممتدا هذا المعسكر الى الغرب من جببل عينين ، فهم تجاه المسلمين في اهم النقط ، وهم بجوانبهم في بعضها بالاخص مركز خالد ابن الوليد بخياله الذى اجمع المؤرخون انه كان بخط الرجعة بالنسبة لمصاف جيش المسلمين

وكيفية التوفيق بين الروايات المستطورة بهذه الصفه التى عرضناها هي ان الرواية القائلة بنزول قريش في بطن الوادى يمكن تأويلها الى ان المقصود منها نزول بعض فرق جيش قريش بخافة الوادى الغربية بالنسبة لجبل عينين ، وهذه الفرق هي معظم جيش قريش : وماتهم ومشاتهم ووادى قناة بعد ان يمر يجبل عينين مغرب باراه معوجا منحنيا ، وتزول بعض قرق جند قريش أيضا بحافة الوادي الشرقية بالنسب لجبل عينين ، ونعني بهذه الفرقة : فرقة خيالة خالد ويؤيد هذا التأويل التأمل فى وضعية الوادى قبل وصوله لجبل عينين فانك تجده منبعجا متباعدا عن جبل احد منعطفا الى السباخ وملتويا عنها .

والرواية القائلة بنزول قريش بجبل عينين ببطن السبخة تؤيد لنا وجهة نظرنا ، وذلك لانه غير ممكن البته صحة نزوظم في جبل عينين ببطن السبخة ان هذا لا يتفق والواقع محل من الاحوال ، بالنسبة لوضعيه جبل عينين ووضعية السبخة ؛ فليس جبل عينين واقعا في بطن السبخة ، بل هو في بطن وادى قناة وعلى شفير هذا الوادي تقع السبخة جنوبا إذن فلم يبق لنا إلا التاويل الصحيح لهذه الرواية ايضا ، والتأويل الصحيح هو ان تفهم اناء الداخله في لفظة

) جبل ( فى هذه الرواية هي بمعنى ) عند " وتعني المندية هنا معنى القرب مجازا صحيحا والباء التى دخلت في الرواية المذكورة على لفظة ) بطن السبخة ( هي بمعنى ) فى ( الظرفية : اى نزلوا بقرب جبل عينين في بطن السبخة

والرواية الثالثة القائلة بنزوهم في الصينة هي بمعنى الرواية الصريحة التى اعتمدناها وهي الرابعة القائلة بنزو فى السبخة

والراءة للأائلة مزول بهم موقات والرواية القائلة بنزوهم بجهة رومة انما تعنى القسم اذى كان منهم على شفير الوادي الجنوبي الغربي بالنسبة لجيل عينين . وهم مشائهم وخياالة عكرمة بن ابي جهل .

١ - : ٥١ - صح وعلى هذا الترتيب العسكري الذي ارتضيناه نقول : ان ابا سفيان نظم جنده في طول هذه السبخة ، تنظيما عسكر يا وذلك انه :

١ - جعل الرماة في الصف الاول وكانوا مائة ولى قيادتهم عبد الله بن ربيعة .

٢ - ووضع الفرصان وعدتهم ) ٢٠٠ ( فارس على الجناحين : يقود الجناح الايمن خالد ابن الوليد ، والجنااح الايسر عكرمة بن ابي جهل

٣ - وصف المشاة بعد الرماة وجعل قائدهم صديقه وزميله فى الاسفار صفوان بن امية

٤ - واعطى اللواء لطلحة بن عثمان من بني عبد الدار .

* - ووضع النساء في ساقة الجيش لتشجع المقاتلين بالاناشيد المهيجة

٦ - وتولى القيادة العليا بنفسه ، وكان ممتطيا فرصا .

كيف بدأ القتال وكيف دارت المعركة ؟

وابتدأ القتال بالمبارزة فخرج رجل من صفوف المشركين على بير فبرز له الزبيد فجندل من فوق بعيره وصرع حمزة ثلاثة من المشركين آخرهم سباع - ٣٣

وهجمت خيل المشركين على المسلمين ثلاث مرات وفى جميعها كان النبالة المسلمون برتقونهم بالسهام فيتراجعون متفرقين . قال صاحب نور اليقين : -

٠٠ . ومن " ولما التقت الصفوف وحميت الحرب ابتدأت نساء المشركين يضربن بالدفوف وينشدن الاشعار ) ١ ( تهيجا لعواطف الرجال وكان عليه السلام كلما سمع فشيد النساء يقول : اللهم بك احول وبك اصول ؛ وفيك اقائل ، حسبي الله ونعم الوكيل . وفي هذه الممعة قتل حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله وصيد الشهداء غافله وحشي وهو بجول فى الصفوف وضربه بحربة لم يخطئ ثنيته ) ٣ ( " اه . وفي السيرة الحلبية مثل هذا ، وفيها أيضا وفي السيرة النبوية ما نصه : " وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتمس عمه حمزة بن عبد المطلب ) رض ( - هذا بعد انتهاء القتال كما سيأتى موضحا في مكانه - فقال له رجل : رأيته بتلك الصخرات وهو يقول : انا اسد الله ، واسد رسوله اللهم ابى ابرأ اليك مما جاء به هؤلاء النفر ابو سفيان واصحابه واعتذر اليك مما صنع هؤلاء بانهزامهم اه

فانت ترى من هذه النصوص التاريخية المتضافرة ان اول من اضرم نار الحرب هم قريش ، بالرجل الذي برزمنهم بادىء ذي بدء ، كما نجد فيها صراحة بان حمزة ) رض ( استشهد إبان اشتداد المسمة عقب اختتام دور المبارزة الذي بدأت به الحرب ، وبعد انتصار المسلمين الاول ببرهة وعقب انهزامهم ؛ وان موقفه الذي رآه فيه الصحابي الذي اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنه كان بالصخرات وفي هذا الموقف طبر . وبه صررع ، وهكذا تستند رواية المؤرخين ، الى رواية الصحابي المعاصر الحاضر للعركة في شان موقف حمزة ومصرعه بجبل عينين .

من اما الوقت الذي بدأت فيه المعركة ، فقد كان فى الصباح المبكر من يوم السبت الموافق ١٥ شوال سنة ٣ ه . ونرى ان بدأها كان في وقت الاسفار قبيل طلوع الشمس بدقائق ، وبدأت بالمبارزة ؛ ثم نشبت نشوبا قاصما واختلطت الصفوف ، وحمل المسلمون حملة صادقة على المشركين ، وصفها القرآن اروع وصف واوجزه فى قوله تعالى : " اذ تحسونهم باذنه اى تستأصلونهم بالسيوف وهم منهزمون ، فاختلت صفوف قريش ودب فيهم الذعر وولولت نساؤهم وادبرت ناديات ملتجآت الى جبل احد ، وتقدم المسلمون يحسون المشركين بالسيوف وهم يعدون امامهم كما يعدو الرعيل من الضأن هاجمته السباع فى جنح الظلام . وهنا ، فى ساعة النصر المبدئ شرع المسلمون فى الاستيلاء على الغنائم وكانوا الي هذه اللحظ فى مأمن من خط رجعتهم بحامية الرماة التي وضعها الرسول على جبل عينين . ولكن الرماة لما رأيتهم هزيمة قريش وأمتصار المسلمين وأستيلاءهم على الغائم ظبوه نصرا حاسما وأستهوتهم الغنائم . فتسللوا نزولا من ) معقلهم وثبتت اقلية منهم دون العشرة مع رئيس المغوار عبد الله بن جبير . وهكذا سنحت الفرصة لخالد ان يهجم بخيالته من الخاف على مؤخرة المسلمين وهم لا يشعرون ، فانقض بكوكبته على النفر الرماة المرابطين فوق الجبل فاكتسحهم وامعن فيهم تقنيلا ومثل برئيسهم تمثيلا فظيعا حتى برزت حشوته ، وبعد ما انتهى من أمرهم هجم بالخيالة على المسلمين المنهمكين فى اخذ الغنائم ، وكانت فرسانه إذ ذاك تنادي بشعارها : يا للعزى . بإبل . وبهذا الانقضاض وبهذا النداء بالشعار انتبه المشركون المنهزمون الى نجاح خالد فى حركة النفافة وانقاذه الموقفهم فارتدوا على المسلمين وكروا عليهم يعملون فيهم القتل الذريع ، فانتقضت صفوفهم واختلطوا وصار يضرب بعضهم بعضا من غير شعار وتفرقوا فى كل وجه

وترتوا ما انتهبوه وخلوا من اسروه وابتلاهم الله بهذه الصدمة العنيفة فى ساعة النصر البهيج ، فهم قبيل لحظه كانوا سادة الموقف بمعنى الكلمة ، وهاهم الآن يطلبون النجاة . وفرت ثلة منهم الى المدينة ، وآخرون الى ناحية المشرق ، والنجأ معظمهم الى داخل احد ، وثبت الرسول في الموقف الذي كان وصل اليه ساعة انهزام المشركين الى احد ١ ( وهو فى الشعب . لابدع ان يصيب هذا الذهول جيش المسلمين فقد أحيط بهم من ثلاث جهاتهم وهم لا يحتسبون ، وانعكس عليهم الامر دفعة واحدة ، فهاى خيالة خالد تداهمهم من خلفهم على غرة ، وهاهم مشاة قريش يكررون عليهم من اما مهم . فابي ابن تنجه مقاومتهم فى هذه الساعة الحرجة ؟ إلى خيالة خالد المداهمه فتحصدهم فرق المشة من اماابهم حصدا ؟ أم الى هؤلاء المشاة فتفنك بهم الخبالة من ورائهم ؟ ! ولا ريب في ان السبب الوحيد لهذه الصدمة القاسية ، المدلهمة عقب الفوز المبين هو مخلى الرملة عن مركزهم فى احرج الساعات وأدقها ، فقد استهوتهم الغنائم ، وارادوا الدنيا كما قال الله تعالى عنهم فلم يتشبثوا بتعلمات الرسول عليه السلام ، وخالفوا أوامره الصريحة ، واعتمدوا على تفكيرهم الخاص . وما كان الجندي في ساحة الوغي ان يعمل باجتهاده المنقض لاوامر القيادة العليا التى هى بطبيعة الحار والتجارب اوسع نظرا واعلى تفكير وأعمق رالي

ومن المناسب هنا أن نأتي بوصف القرآن الرائع لهذه الحقائق : أسباليا ، ومسببات ، ومقدمات ونتائج استكمالا للبحث العلمى وتأيبد ألما اد لينا به للقراء : حال الله تعالى مخاطبا المسلمين وواصفا لهم ما جرى منهم من المخالفة ولهم من النصر هو عليهم من الهزيمةكم الله وعده إذ تحسونهم باذنه حتى اذا فشبلتم

وتنازعتم فى الامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين ( صدق الله العظيم .

) للبحث صلة (

اشترك في نشرتنا البريدية