إلى سعادة الاستاذ الكبير الدكتور زكى المحاسني في الشام . . بعد تسلم هدية منه وهي تأليفه عن الفقيد الكبير الدكتور المرحوم " عبد الوهاب عزام " :
علقت بها فتانة بالمحاسن يضوع برياها " زكى " المحاسني
مضمخة بالطيب من نفحاته وهيهات منها مائسات الجنائن
تمثل " عزام " بها فى انطلاقه الى و " النيل " أو في " المدائن "
تراه كما قد كان طلقا ببشره وتسمعه يشدو . . كرجع الماذن
وقد ورث الفصحى عن الملأ الالي ظواهرهم - فيها - قريش البواطن "
وما كان فيها - غيرهم - " فى بيانه " ومن دونه . . نجوى . . " هذيل " و " مازن
على خلق كالظل صفوا - وكالطلى شفوفا ، وتبريزا على كل مارن
فقدناه فى " الاعلام " سرا ، وسيرة وناهيك ما افضى به من كنائن
تعجل " دنيانا " الى مستقره بقلب سليم - في وقار مهادن
وما مات ، كلا ! والحياة تراثه و آثاره يحيا بها كل زاكن
فديت " زكيا " اذ تقلد وحده " وفاءا " له . . اتحافنا بالضنائن
بما هو اجلى من اشعة شمسه عشية اغضى عنه كل محااقن
كذلك يستادى " العباقر " قرضهم ويخلد بالفردوس غير الميا من
وما زال هذا الفضل برا بأهله وان ضاق منه كل ارعن ماجن
لك الشكر - يا من فيك تحتفظ النهي بما هي . . تثرى . . منه لا بالخزائن
" مكة المكرمة - حي النزهة " فى ٤-١١-١٣٨٨ ه

