1 مدرسة التحليل النفسي
- 1 ( " فرويد " : يقول : إنه أثناء تطور النمو الجنسى الذى تمر فيه الطاقة الجنسية بمراحل متعددة : المرحلة الفمية أو قبل التناسلية ، المرحلة السادية الشرجية أو مرحلة الكمون ، المرحلة الجنسية الناضجة أو التناسلية يقع خلل يعرقل تطور مرحلة من هذه المراحل فينتج عن ذلك تثبيت لليبدو ينتج عنه تطور غير سوى للجانب الجنسى من الشخصية تنتج عنه حياة انفعالية غير ناضحة . واعراض العصاب مثلا هي من ناحية محاولة لاشباع حاجة طفلية بواسطة الرمز وهي من ناحية ثانية تسليط عقاب على الشخص لتفكيره في مثل هذا الحل أى أن هذا العقاب هو نتيجة للاحساس بالذنب
وفرويد يعتقد أن الحياة الدينية شبيهة بالحركات التى يقوم بها المرض بالعصاب ، فالعبادات التى يبرهن بها المؤمن عن إيمانه هي مجرد احساس بالذنب ، والصلوات والادعية هي مجرد اجراءات حمائية ، دفاعية أى أنها مجرد اعراض عصابية وبالتالى فانه يعتبر أن مرض العصاب هو تدين فردى وبأن الدين هو مرض عصابى وسواسى جماعى أو اجتماعي لا بد من علاجه ، ويعتبر أن الابداع الفني هو تعذر لاشباع الرغبات الجنسية فى الحياة الواقعية يتحول الى عملية خلق وابداع فنى . فالفنان هو عصابى ايجابى يستعمل الفن لتهدئة حاجياته التى لم يرضها . والفن هو مجرد تحقيق وهمى كالحلم لرغبات مكبوتة
- 2 ( " كارل يونج " : يقول : إن مجمل طاقات الحياة هو مستودع كبير لكل الغرائز ، وان الشعور الفردى يلتحم باللاشعور العام للبشرية جمعاء وهو اللاشعور السلالى الجماعى ، وهو الذى يحتوى على تراث البشرية من عبادات وتقاليد وأفكار ومعتقدات .
وقسم الطباع البشرية الى مجموعتين رئيسيتين :
أ ( الانطوائي يتجه بفعالياته و " بالليبدو " الى الباطن والى الذات وهو خجول ومتعمق وهادىء وبطئ وحساس
ب ( الانبساط يتجه بفعالياته الى الخارج والى الآخرين وهو اجتماعى ومتفتح وسريع القرارات وسطحي التفكير ومنفعل ومتقلب
وتنشأ الامراض النفسية من الاندفاع والالحاح فى تلك الطباع أو من محاولة مقاومتها . وان تداعي الافكار الحر يكشف عن بواطن الانفعالات والرغبات اللاشعورية اذا استخدم فى الفحص النفسي السريرى .
3 ( " أدلر " : يقول : إن الطاقة الدافعة للانسان هى حب السيطرة والقوة والشعور بالنقص وهذه هي التى تدفعه الى التعويض بالتمكن من القوة عن طريق الجاه أو الشهرة مثلا . فاذا تمكن الشخص من التعويض زال شعوره بالنقص واطمأن . اما إذا عجزت " ميكانيزمات " العقل عن ايجاد تعويض مناسب يتحول الشعور بالنقص الى عقدة النقص وهذه هي مصدر الامراض النفسية العصابية
- 4 ( " كارين هورنى " Karen Horney : تقول : إن القلق الاساسى ناتج عن شعور بالعجز تجاه عالم مشحون بالعداء وشعور بفقدان الضمان ، مما بتسبب فى عدة أنواع من العصاب ) القلق نحو القوة ونحو العطف والحب ونحو الرضوخ والانسحاب ( . والدور الاكبر فى ذلك يلعبه المحيط والثقافة المسيطرة على السلوك البشرى ولا تلعبه المشاكل النفسية الشخصية والعصاب هو مفهوم ثقافى ، لان كل بيئة وكل وسط يفسر الشذوذ حسب معتقداته ومفاهيمه
- 5 ) " تيدور رايك " T . Reik إعتبر أن اللاشعور هو جهاز استسلام للحوافز النادرة فوق الحسية Extrasensensrielle كالتخاطر والتلباثى وأن العصاب هو نتيجة لفقدان الثقة بالنفس
- 6 ( " أوتو رانك " Otto Raink : اعتبر أن عملية المخاض هى أول صدمة أو شدة نفسية وهى منبع للقلق ، لانها تجعل الانسان يفتقد الضمان الذي وفره له رحم أمه . وان الارادة هي العامل الجوهرى فى تكوين الشخصية وان اضطراب الارادة ينتج عنه الشعور بالذنب . والشعور بالمسؤولية هو الضمان الوحيد للصحة النفسية .
- 7 ) " ايرخ فروم " Erich Fromm : يقول : إن الانسان كان متحدا مع الطبيعة والمجتمع ثم انفصل عن الطبيعة واخيرا انفصل عن المجتمع للتطابق معها ( وهذا هو الحل الشائع ( أو تحقيق ذاته بوصفه فردا ) وهذا هو الحل الخلاق ( أو التمرد عليها باطنيا والتطابق معها ظاهريا ) وهذا هو الحل العصابى ) .
ولكى يتطابق مع المجتمع يستعمل الشخص عدة ميكانزمات نفسية هى :
أ ) التصرف المازوخي وهو الاحتياج المرضى الى الحنان والشعور بالدونية والقصور والحاجة الملحة للاعتماد على الغير فى خنوع ومذلة . وهذا التصرف يتقنع بقناع التفانى والولاء الزائف
ب ) التصرف السادي ، وهو تصرف عصابي يعبر عن نفسه بوسائل متعددة منها الرغبة فى أن يعتمد الآخرون عليه ، وفي استغلالهم وتعذيبهم جسميا وعقليا ونفسيا .
ج ) النزعة التدميرية وهى محاولة للقضاء على كل تهديد ممكن ولسان حالها : " لا استطيع الهروب من الشعور عند المقارنة بيني وبين العالم الخارجى إلا بتدميره
د ( المطابقة الآلية : وهي حيلة لازالة الاختلافات القائمة بينه وبين الآخرين بأن يكون نسخة طبق الاصل منهم وبهذا يتحاشى الشعور بالعجز
- 8 ( " هاري سوليفان " H . S . Sullivan : قال : إن الشخصية ترتكز على حاجيتين رئيسيتين : الحاجيات البدنية ، وحاجيات الامن والاطمئنان ، وعدم اشباع هذه الحاجيات ينتج عنه القلق ، وأكد على أهمية التعاطف وتقمص شخصية المريض من طرف المعالج لان أهم شئ هو العلاقة الانسانية التى تبرز بينهما ، ولان الانسان هو نتاج لعملية تفاعله مع الغير
- 9 ) " اريك بيرن " : يقول : تتعايش عند الشخص الواحد ثلاث شخصيات مع بعضها البعض وهي
أ ) شخصية الوالد ، وهي حصيلة ما انطبع عنه الشخص من تصرفات والديه ، ووظيفتها اعداده للقيام بواجباته فى مستقبل حياته
ب ) شخصية الطفل وهي حصيلة ما مر به من تجارب خارجية وباطنية ووظيفتها مساعدة الشخص على حب الاستطلاع والرغبة فى المعرفة وفي الابتكار ولذة الاستمتاع بالحياة
ج ( شخصية الراشد ) البالغ ( وهى تزاوج بين شخصية الوالد وشخصية الطفل ووظيفتها معالجة الواقع معالجة عقلانية
والامراض النفسية هى اختلال التوازن بين هذه الشخصيات الثلاث ، أى أن الاختلال يعيق التكامل السكلوجى للشخص
- 10 " ارتربانوف " : يقول : إن سبب العصاب والذهان هو تعرض الشخص أثناء طفولته لصدمة واحدة لكنها صاعقة أو لتراكم من الصدمات المتتابعة على مدى سنوات . وهذه الصدمة هى شعور الطفل بأنه غير مرغوب فيه وغير محبوب أى بانه مرفوض من والديه ) أحدهما أو كليهما ( فينهار تبعا لذلك وعيه بذاته ويمشاعره وتتشوه ادراكاته لذاته ولواقعه ولمحيطه فيرغم على العيش فى عالم من الاوهام والمخاوف
-11 المدرسة السلوكية Behaviorisme
تعتبر أن المرض النفسى هو تجربة وعادة يتعلمها ويكتسبها الشخص بطريق صدف الحياة ولا دخل للاشعور فيها ولا للجنسية الطفولية فمثلا اذا عثرنا على شخص يشكو من الشذوذ الجنسى الذى هو " الالباسية " ، وهو إرتداء الملابس النسائية قصد الشعور بلذة جنسية ، فان هذه الظاهرة ليس منبعها العقل الباطن وليس لها جذور فى الطفولة بل هى ظاهرة حالية تعلمها ذلك الشخص بحكم ظروف معينة فأكتسبها فأصبحت استجابة سلوكية خاطئة ومرفوضة لدى المجتمع واعتبرها عادة مرضية . كذلك الطفل الذى بخجل من التكلم فى القسم ويصاب بالتاتأة واللعثمة والسبب فى تكوين هذه العادة المرضية هو انتقاد والده له كلما أبدى رأيا من آرائه
يقول التيار اللاحق الذى يمثله " كلارك هل " و " تولمان " Tolman و " ميلر " Miller و " ايزنك " Eysenk و " ماري جونز " إن سلوك الشخص لا يتأثر فحسب بقوانين المنعكسات M . Gones الشرطية بل وأيضا بميوله وعواطفه لانه ليس بالآلة المجردة من الاحساس
أى أن السلوك هو نتيجة للحافز مضاف اليه عواطف واتجاهات الشخص والمعادلة الموضوعية هى السلوك = العادة × الدافع .
والشخص المريض نفسانيا هو الذى لم يتعلم كيف يستجيب بالطريقة التى ٣ - يسبب : نمده باللذة والاشباع والراحه أى أن المرض النفسى هو تعلم خاطئ أو عادة غير متكيفة
: " مدرسة " الجشطلت . IT
تقول : إن سبب المرض النفسى هو تعارض الاتجاهات عند الشخص الواحد التى تتسبب في فصل الشخصية عن بعضها البعض . أو فى انقسامها . وهى لا تؤمن بعقل باطن . فمثلا : إن دفع حب المال بشخص الى التفريط في خالصاف افت ى كرامته ، ودفعه اعتزازه بكرامته الى مقاومة المال ، أصبح فى حالة صراع ، ولكى ينتهى هذا الصراع فمن الضرورى اندماج الرغبتين ) جمع المال والمحافظة على الكرامة ) وعندها يزول التوتر والتناقض والاضطراب وتعود حالة الاتزان للشخص
٣١ ويقوم المعالج بمحاصرة للمريض باسئلة تساعده على مواجهة نفسه والى ربطه بواقعه الفعلي والحسى . ولا تؤمن هذه المدرسة بوجود صفات انفعالية طفلية عنيفة تتسبب فى بروز المرض النفسى ، وانما تعتبر أن المريض يرتد أو بنكص الى تصرفات طفولية كالبكاء والانهيار والهروب والانزواء والاستغاثة لكى يتملص من تحمل المسؤوليات وتبعات الحياة ويعتمد على الغير اعتماد الطفل على امه .
وتلح هذه المدرسة على ضرورة معايشة المريض نفسيا للواقع والتركيز على - جر حى الحاضر وعلى المستقبل . وبذلك تلتحم مجالاته الباطنية والخارجية بأبعادها الزمكانية ، النفسية وغير النفسية
١٧ . المدرسة الوجودية Essalisme , Exisstentialisme
- - ويمثلها " بييزوانجر " Binswanger و " كارل يا سبرز " C . Jaspers و " رولى ماى " R . May و " مينكوففسكى " Minkuski تقول : إن المرض النفسى هو ظاهرة وجودية وليس مرضا حقيقيا . والمرض النفسى ه نتيجة لتعثر الشخص فى أداء دوره الوجودى أو فى تعامل وجوده مع وجود الآخرين من ناحية . وهو قلق وجودى ناشئ عن شعور بعدم جدوى أو بفرا وتفاهة الوجود فى العالم من ناحية اخرى
والقلق عند هذه المدرسية هو " خوف من الموت يهدد الوجود " والشغور بالاثم ناتح عن " عدم استطاعة الانسان إنجاز ما بامكانه والاكتئاب هو " شعور بتوقف الزمن الذاتى " وهكذا
ورأت استحالة الفهم بين المريض النفسى والمعالج وبالتالى قالت : - أ ، يضرورة التقمص الانسانى بين المريض والمعالج قصد الاحاطة بأفكار هذا الاخير ويمشاعره وبالعالم الخاص - ب ( رأت إستحالة العلاج بحدود التصنيفات والاسس التى أخذت بها بقية المدارس . وقالت بأن العلاج النفس الوجودى غير مرتبط بقوانين وأسس مضبوطة ، بل أنه لين ومتطور وغايته السير مع المريض الى نقطة يدرك فيها معني وجوده كحقيقة أى يدرك ويبصر .
٧ . المدرسة الواقعية :
- وتتزعمها " جلاسر " : وتقول هذه المدرسة : إن المشكلات تبرز عندما بعجز الشخص عن اشباع حاجياته الاساسية فى عالم الواقع بطرق تقبلها الاخلاق والعرف والفشل يظل فى صورة تنكر جزئي أو كلى للواقع بأن يعيش الشخص فى عالم خيالي كما لو كانت بعض جوانب العالم غير موجودة
- ١ ولتحاشى المرض النفسى لا بد من تحقيق اندماج صحيح يرتكز على علاقات إنسانية صادقة بادراك الشخص أن شخصا ما يهتم به بدرجة كافية ، لا لمجرد تقبله بل لمساعدته على اشباع حاجياته فى عالم الواقع كما يجب على الشخص أن يكون قادرا بدوره على تقبل هذا الحب وقادرا على منح حب مماثل وصادق .
٧٢ المدرسة العقلانية الانفعالية :
١١.١ وهى تعتقد أن ما يظهر على الشخص من أعراض اضطرابية نفسية يرجع الى تفكير غير منطقي ، وانه بامكان المريض أن يتخلص من مرضه ومما عنده من تعاسية وبؤس اذا تمكن من تنمية تفكيره المنطقي العقلانى وأصبح يستطيع التعبير عما فى نفسه بصورة واضحة وصادقة وعلى ادراك أو وعى بمقدرته على احداث التغيير وعلى استبصار أصل مشاكله ، لان أصل المشاكل يرجع إلى نظرة خاطئة والى تأويل هامشى للامور ، والى فهم لا منطقي لبعض التصرفات والمشاعر
: Ecole Multidimensionnelle المدرسة المتعددة الإبعاد . VIT
من أبرز ممثليها " ماير كروس " M. Gross و " سلاتير " Slater
: وهرتان روث ، Martin Roth . تؤمن هذه المدرسة الانجليزية الانتقائية التي لا تتقيد بمدرسة معينة بأن مكيفات السلوك هى
٢ ع الحيلة البشرية بما فيها الوارثة والتركيب المورفولوجى ، ولقابليتها للمطاوعة أو للانهيار .
الزفيانية ، كالانطوائية والابساطية والعصابية والاستواء . ب ( المقومات النفسانية ، كالانطوائية والانبساطية وان شخصية الفرد تقع على أبعاد مختلفة من المكيفات المذكورة ، أى كل ترضح لها بطريقة ، ومعرفة مقومات الشخصية تساعد على الكشف عن الامراض النفسية التى من الممكن التعرض لها والاصابة بها .
111 . المدرسة النفسبيولوجية 711 . المدرسة النفسبيولوجية :
: يقول : إن مجرى الحوادث الشعورية عند الشخص بيار جنات " : يقول : إن مجرى الحوادث ال " ) I - لسوى هى وحدة مترابطة وان هذا الترابط تحافظ عليه درجه معينة لتوتر النفس . والسلوك العصابي هو انقسام هذه الوحدة المترابطة فيؤلف الم درجات مستقلة عند المريض المصاب ويكون ذلك نتيجة لهبوط فى الطاقة التى تحافظ على درجة التوتر . وهذا الهبوط يضعف من قابليات الشخص يعزل يعنى الافكار والمشاعر التى تصبح غير خاضعة لسيطرة الارادة وتترجم من نفسها على شكل اعراض نفسية كالرويصة النومية وفقدان الدافرة والهستيريا . فمثلا : إذا Psychost henesie وبالاخص النهك النفسى اصب عضو يشلل هستشرى تحول مجمل الاحساسات الظاهرة ن العصو المصاب الى تيارات شعورية متباينة الاتجاه ، دون شعور المريض بذلك وتبقى الاحساسات تؤثر في النواحي الحركية من الجهاز العصبي فتجعل العضو المصاب بتجنب الاذى المحدق عندما يتعرض له .
2 ( " بافلوف " : يعتقد أن العصاب هو نتيجة لصراع يحدث بين المؤثرات المنبهة والمثبطة عند شخص ما ، وهو شبيه بالعصاب الحيوانى أو التجريبى وبروز العصاب عند الانسان يرضخ فوق ذلك الى ، Nevrose Experifemale الوارثة والتكوين النفسانى للشخص وتوجد أربعة أنماط للشخصية الانسانية ) كما هو بالنسبة للحيوان ( او للنشاط العصبي ، وهي النمط القوى الاثارة والنمط الحيوى والنمط الخامل والنمط المثبط الضعيف ، وكل من هذه الالماط يختص بعصاب ، فمثلا تتررع النورستانيا عند النمط القوى والهستيريا عند النمط الخفيف وهكذا - 3 ( " أدولف ماير " : يقول : إن الامراض النفسية هى رجع لعدة عوامل صغيرة وكبيرة متفاعلة مع بعضهما البعض وهي : أ ( الوارثة - ب ( فتر
الحمل والرضاعة - ج ) فترة الطفولة - د ) الامراض العضوية - ه ) التجارب المؤلم
وكل شخص هو مفرد ومتفرد بشخصيته كذلك بأمراضه النفسية . ويتمثل المرض النفسى فى فشل المصاب فى تقبل طبيعته كما هى ومحيطه الخارجى كما هو . أى المرض النفسى هو فشل فى التكيف والانسجام بين الغايات من ناحية والقابليات من ناحية ثانية وبالشعور بالنقص وبالانفعالات والأوضاع الخاطئة من ناحية ثالثة
. المدرسة التكوينية :
will Krefschmer . ٢ ١١ سم وأهم ممثليها " كريتشمر " الذى قال بأربع بنيات Kretschmer بشرية وهى :
وتتميز بالامتلاء والسمنة وقصر Pycnique أ ( البنية المملوءة الاطراف ودقتها مع قصر الرقبة وهى ذات طبع اجتماعى انبساطى مرح وهي ذات مزاج انطوائى خجول وحساس وهي معرضة للفصام . معرضة للاصاا بالمالنخوليا والهوس الدورى .
ب ( البنية النحيفة Asthenique وتتميز بتحافة الجسم مع طول فى الاطراف وهي ذات مزاج إنطوائى خجول وحساس وهى معرضة للفصام .
ج ( البنية الرياضية Athletique وتتميز بنحافة الجسم مع طول فى انطوائية
د ( البنية المرتبكة وتتميز بهيكل غير منظم وهيئة غير Dysplastque متناسبة وجسم غير متناسق وهى مستقلة عن الشخصيات الباقية
10 . المدرسة العضوية الدينامية Organodynamisme : . ( ) roanodnamisme
- ومن أبرز ممثليها : " هنري إي " Henry Ey و " جون دلي " Jen Delay تقول هذه المدرسة بأن الامراض النفسية هى فقدان للبعض من الخبرات العقلية ) عارض سلبى ( وفى نفس الوقت بروز لخبرات عقلية أخرى جديدة ) عارض إيجابي ( . ومثال ذلك : العارض السلبى عند الفصامى هو الاغراق فى الانطواء وفقدان القدرة على التلاؤم الاجتماعى ، والعارض الابحابي الجديد عنده هو الهذيان البرانوي الذي يحدد له نظرة جديدة الى العالم الخارج
١١ - وكل إصابة عضوية وظيفية تمس الدماغ تتسبب فى ظهور اعراض عصابية نتأثر فى تطورها بديناميكية خاصة يمكن تفسيرها بالاعتماد على النظريات الديناميكية مثل نظرية التحليل النفسي أو غيرها .

