الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "المنهل"

مدرسة الشرطة

Share

هي من اهم وسائل التقدم والاصلاح فى سبيل رفع مدارك الشرطيين ورفع مستواهم العلمي والعمل فى التربية المسلكية والشؤون الادارية التى تتطلبها وظائف الشرطة - فقد انشئت هذه المدرسة بمكة المكرمة فى عام ١٣٥٥ ه لتخريج المفوضين ( الضباط ) والمعاونين والوكلاء ( ضباط الصف ) ، ومنذ تأسيسها التحق بها نخبة لا يستهان بها من ابناء البلاد المثقفين ومن حملة الشهادات المدرسية ، وتخرج منها اربع دورات برتب مختلفة ودرجات متفاوتة واسند اليهم القيام بأعمال الشرطة فى العاصمة والملحقات كل بنسبة استعداده وكفاءته .

وهذه المدرسة كمستودع عظيم للأمن يحوى كافة العلوم والفنون التى تتطلبها وظائف الامن فى البلاد تحت اشراف اساتذة ماهرين من موظفى إدارة الامن العام لتوجيه الطلاب توجبها جديدا فى التربية المسلكية والانظمة الداخلية والخدمات الفعلية بطرق فنية كافية يفهمون منها ضروب التضحية والبسالة لتوفير اسباب . الرحة العمومية ولصيانة الامن وحماية النظام والسهر على نشر الوية السكينة والسلام .

وما هذه المدرسة الا حسنة كبيرة من حسنات مولاى صاحب الجلالة الملك المعظم الذى مازال - يتعهدها ويغذيها ويجهزها بجميع المقتضيات اللازمة لها فى كل مناسبة للبلوغ بها الى المستوى اللائق بها ، وبحسن عناية جلالته ورعاية اصحاب السمو ولي عهده ، ونائب جلالته ، قد قطعت ولله الحمد والمنة - شوط كبيرا فى هذه السنوات القلائل ا كسبها شكلا جديدا وتقدما محسوسا ، وبفضل الله تعالى ثم بفضل هذه الجهود الموفقة اصبحت تضاهى المدارس البوليسية فى الحكومات المماثلة .

بهذه المناسبة يسرني ان اشيد بذكر هذه المدرسة على اثر تخرج ( الفوح الخامس ) منها بعد اجتيازه مراحل الاختبار بتفوق ونجاح وهاهم افراده يتسنمون ذروة العز والافتخار ويوجهون الى الخدمات المقدسة فى وظائف الامن .

ويدعوني الواجب ان ادعو الشباب الناهض الى خدمة مليكه وحكومته وبلاده من هذا الطريق ، ادعوهم - الى افضل الوجبات الوطنية والى الخدمة النافعة التى يجنى من ورائها اينع ثمار . .

ادعوهم الى الواجب العظيم الذي يساعد على ترقية البلاد وتقدمها .

فالبدار أيها الشباب المتحفز الى خدمة انفسكم وبلادكم والى حمل اشارات الشرف والاحترام بين زملائكم ومواطنيكم ، فاغتنموا هذه الفرصة الذهبية فرصة الحياة السعيدة . والأمة برجالها ( ولا امة الا بالرجال ) .

اليكم ايها الشباب المتعلم اوجه ندائى هذا ، فقد فتحت ابواب المدرسة فى دورتها السادسة فسارعوا . . الى المجد الى المجد . . الى خدمة الوطن العزيز . . الى الحياة الجديدة ، واسأل الله ان يكلل - اعمالنا بالنجاح والتوفيق فى عهد صاحب الجلالة الملك المعظم .

اشترك في نشرتنا البريدية