يدانا تشابكتا فاعلمي بأنا سنمضى إلى اللانهايه
فدرب هوانا طويل طويل وهل لهوانا الفريد بدايه
لاني عشقتك من قبل ما تبسم في الارض فجر الهوايه
تحموجت لحنا طروبا بصدرى وفي خلدى منك أحلى حكايه
عبدتك منذ زمان بعيد وها أنا منك أريد الهداية
وها نحن سرئيا كلانا يتيه إلى أى قصد إلى أى غايه
وما همنا أن يطول الرحيل ولا أن تطول فصول الروايه
فزادي وزادك أشواقنا وهل يعرف الشوق حد النهايه
يدانا تشابكتا أى دنيا نتيه بها بعد لم تخلق
عبرنا حدود المحال وجزنا معالم هذا المدى الازرق
نسير إلى أين قولى أجيبى أ للشاطئ الواهم المطلق
ومن حولنا قد ترامت بحار بتيار أمواجها المغرق
وزورقنا في صراع عنيف مع الموج بورك من زورق
يشق العباب يشق الرياح ويهزأ بالعاصف المرهق
كسهم من النار غلغل فى مطاوي الدجى الجاثم المطبق
كخيط من الامل المستضئ يبدد ظلمة قلب شقي
ولكن ميناءنا لم يزل هنالك خلف تخوم الضباب
بعيدا يراود أحلامنا كلحن تصباه جوف رباب
يلوح كنجم بأفق سحيق تغشيه حينا شظايا سحاب
سنبلغ مرفأنا لا تخافى لنا زورق من طموح الشباب
دعي ما يقول الورى أى سخف يقولون : ضاعا وما من إياب
يتيهان عبر مجاهل درب قصى تلوى بوادى السراب
يغرهما حلم مستحيل تلاشى هباء بدنيا الرغاب
وحولهما أمل مضمحل وظن تبدى سريعا وخاب
غدا سوف نحيا بأحضانها مدينتنا الحلوة الزاهره
سنغدو بأشذائها موجة من الطيب فى النسمة العابره
سنسرى شعاعين فى نورها بأجوائها الحرة الساحره
وتطربنا أغنيات الطيور فنسبح فى نغمة طائره
هنالك فى شطها المستطاب سترتاح أرواحنا الصابره
ونعزف لحن السلام الطروب ونتلوه فى همسة حائرة
سنبقى هناك بدنيا السلام بحضن مدينتنا الشاعره
سنبقى هناك بدون رجوع إلى أرضنا هذه الجائره

