حضرة الفاضل صاحب ورئيس مجلة المنهل الغراء
يسرنى أن أحيط علمكم بذلك الاحتفال الشعبى الرائع الذى امر باقامته سعادة امير عنيزة عبد الله الخالد السليم ، وحضره فضيلة الشيخ عبد الرحمن الناصر بن سعدى وفضيلة قاضى عنيزة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل ، وجميع سكان عنيزة تقريبا . وعندما اجتمع الناس والتأم عقدهم بحضور الامير ، وقف فضيلة الشيخ عبد الرحمن الناصر بن سعدى ونادى بأعلى صوته منبها الجميع الى كيفية البيعة ومرشدا العامة الى ما يقولونه عند عقد البيعة ، وتلاه فضيلة القاضى فحمد الله وأثنى عليه ثم خطب خطبة بليغة بين فيها فضل الأمامة وفائدة الجماعة ووجوب الطاعة ، ثم تقدمت أنا بعده وألقيت كلمة بهذه المناسبة السعيدة ثم تقدم مدير المدرسة السعودية الأستاذ عبد الرحمن العليان والقى خطبة بليغة بين فيها مناقب الراحل العظيم وفضائل خليفته الكريم وبعد ما انتهى التف الناس حول الامير والقاضى ، وأعلن كل فرد منهم طاعته واخلاصه للملك سعود على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم ارفض ذلك الحفل والجميع يلهجون بأحر الدعوات ضارعين الى الله تعالى أن يتغمد الفقيد الراحل برحمته ورضوانه وان يجزيه عن الاسلام والمسلمين خير ما يجزى عباده المخلصين ، وأن يسدد خطى الجالس على عرش هذه البلاد ، ويوفقه لما فيه صلاحها وصلاح شعبه وبهذا وعلى موجب ما وصفت لكم آنفا تمت البيعة هنا .

