أيتها الحيل التى ان أتت ستمحى هزائم الامس
مرى على مدينتى انها قد هدها هذا الدجى المغسى
مدينتى من زمن غابر ما عرفت اطلالة الشمس
فهذه الاسوار من حولها تغرقها فى ظلمة الرمس
وهذه الابواب موصودة والحارس الليلى ذو البأس
يرصدني .. يتبعني دائما يرتاب من حسى ومن همسي
لكن برغم الحارس الليلي ورغم ما فى الليل من هول
للزمن الواقف فى الظل للزمن الهارب من خيلي
أقول . فليصغ الى قولى " آتية .. آتية خيلي
بالغضب الجارف ..بالويل سترفع الحصار من حولى "
يتسع الحلم بذهنى أرى برغم ليل الهم واليأس
مدينتى تهدم أسوارها وتفتح الابواب للشمس
ديسمبر 1977

