الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

مدينتي ..

Share

أيتها الحيل التى ان أتت        ستمحى هزائم الامس

مرى على مدينتى انها           قد هدها هذا الدجى المغسى

مدينتى من زمن غابر           ما عرفت اطلالة الشمس

فهذه الاسوار من حولها        تغرقها فى ظلمة الرمس

وهذه الابواب موصودة        والحارس الليلى ذو البأس

يرصدني .. يتبعني دائما        يرتاب من حسى ومن همسي

لكن برغم الحارس الليلي            ورغم ما فى الليل من هول

للزمن الواقف فى الظل              للزمن الهارب من خيلي

أقول . فليصغ الى قولى            " آتية .. آتية خيلي

بالغضب الجارف ..بالويل          سترفع الحصار من حولى "

يتسع الحلم بذهنى أرى      برغم ليل الهم واليأس

مدينتى تهدم أسوارها        وتفتح الابواب للشمس

ديسمبر 1977

اشترك في نشرتنا البريدية