لهب الهجر مضرم في فؤادي كلما الشوق هزنى لبلادى
فهوى الأرض فاق كل غرام وهوى الشعب فاق كل وداد
أنا فى غربتى أعيش حزينا خطواتى تسير فى إجهاد
كلماتي بطيئة تتهادى كأسير ، مكبل ، فى اضطهاد
وشرابي مر المذاق ، دواما وطعامي له مذاق القتاد
ويح نفسي ، فمهجتي تتهاوى كخيام هزيلة الأوتاد
أنا فى وحدتى أذوق عذابا لا أرى غير ظلمتي وسواد
أين أهلى وجمعنا في حمانا ؟ أين صحبي ، وشملنا في اتحاد ؟
أين مني أحبة تتمنى فى اشتياق لقاءنا في النوادى ؟
أين مني مجالس في ربانا طاب فيها محاسن الإنشاد ؟
أين مني شطوطنا في مصيف يزدهي جوها على الأعياد ؟
أين مني هضابنا تتسامى بجمال وخضرة في ازدياد؟
تتغنى الحياة فيها بلحن قدسي يجول في كل واد
يا بلادى ، لأنت أحلى بلاد أتغنى بحبها في فؤادي .
14 / 4/ 1979

