الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "الفكر"

مذاق الغربة

Share

لهب الهجر مضرم في فؤادي       كلما الشوق هزنى لبلادى

فهوى الأرض فاق كل غرام      وهوى الشعب فاق كل وداد

أنا فى غربتى أعيش حزينا        خطواتى تسير فى إجهاد

كلماتي بطيئة تتهادى            كأسير ، مكبل ، فى اضطهاد

وشرابي مر المذاق ، دواما       وطعامي له مذاق القتاد

ويح نفسي ، فمهجتي تتهاوى    كخيام هزيلة الأوتاد

أنا فى وحدتى أذوق عذابا        لا أرى غير ظلمتي وسواد

أين أهلى وجمعنا في حمانا ؟       أين صحبي ، وشملنا في اتحاد ؟

أين مني أحبة تتمنى               فى اشتياق لقاءنا في النوادى ؟

أين مني مجالس في ربانا            طاب فيها محاسن الإنشاد ؟

أين مني شطوطنا في مصيف      يزدهي جوها على الأعياد ؟

أين مني هضابنا تتسامى           بجمال وخضرة في ازدياد؟

تتغنى الحياة فيها بلحن           قدسي يجول في كل واد

يا بلادى ، لأنت أحلى بلاد     أتغنى بحبها في فؤادي .

14 / 4/ 1979

اشترك في نشرتنا البريدية