يظل الكساد البدائى مبتهجا
تتآخى
حقول الضباب :
ركام
لظى
وخريف
وقافلة وخلايا رماد
- لماذا انتقى وجهها لغة الصبوات ؟
وفج الرياح
يدمر سنبلة الروح
يرتق صخر الينابيع
منشغلا ؟
- أتهيأ بين العصافير .
لحظة ظل
أمامي
وسيارة من عبير الهدوء البدائى
تمخر صحوى
تزمجر تفاحة
حيث لا ينضج الياسمين
أحدق منهمرا بين زيف المشاتل
وحدى
تطوقني بالمدى الرث
أعصاب حلم .
أفتش عنك باعمق جرح
وأعجن
مدخنة الغيب فى
أسوى الأحاسيس حولك باهتة .
وأنام
قليلا من الجمر عمري
أنا الآن
حول سياج المدينة
وامرأة تتخلل جمجمتي
وحدود الشغور ،
تمر ،
كفاصلة تتمدد بين اللظي والمياه
ينز الهلاك ،
الخراب بقلبي
وتيه الترابيع ينسف أعضاءه عبرنا ، ،
أحب ، ،
أحب ،
فينتصف العمر بالجمر ، ،
ينتصف العمر بالبحر ،
غائمة تتفكك ذاتى ،
ويصدأ عمقي
إلى أين أمضي ؟
وذا بلد العنف يفتح منفاه ،
أعضاءه
يتسكع بين الظى والدمار
ويمنحنى طائر الحزن
مغتبطا
ورماد النهار
إلى أين أمضي ؟
ويمضى الدم المتفكك هذا المساء ؟
تسيجنى
بالصدى الرث
ريح الهلاك
