الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6 الرجوع إلى "الفكر"

مذكرة الوجع البكر ونخلة الحزن القديم

Share

يظل الكساد البدائى مبتهجا

تتآخى

حقول الضباب :

ركام

لظى

وخريف

وقافلة وخلايا رماد

- لماذا انتقى وجهها لغة الصبوات ؟

وفج الرياح

يدمر سنبلة الروح

يرتق صخر الينابيع

منشغلا ؟

- أتهيأ بين العصافير .

لحظة ظل

أمامي

وسيارة من عبير الهدوء البدائى

تمخر صحوى

تزمجر تفاحة

حيث لا ينضج الياسمين

أحدق منهمرا بين زيف المشاتل

وحدى

تطوقني بالمدى الرث

أعصاب حلم .

أفتش عنك باعمق جرح

وأعجن

مدخنة الغيب فى

أسوى الأحاسيس حولك باهتة .

وأنام

قليلا من الجمر عمري

أنا الآن

حول سياج المدينة

وامرأة تتخلل جمجمتي

وحدود الشغور ،

تمر ،

كفاصلة تتمدد بين اللظي والمياه

ينز الهلاك ،

الخراب بقلبي

وتيه الترابيع ينسف أعضاءه عبرنا ، ،

أحب ، ،

أحب ،

فينتصف العمر بالجمر ، ،

ينتصف العمر بالبحر ،

غائمة تتفكك ذاتى ،

ويصدأ عمقي

إلى أين أمضي ؟

وذا بلد العنف يفتح منفاه ،

أعضاءه

يتسكع بين الظى والدمار

ويمنحنى طائر الحزن

مغتبطا

ورماد النهار

إلى أين أمضي ؟

ويمضى الدم المتفكك هذا المساء ؟

تسيجنى

بالصدى الرث

ريح الهلاك

اشترك في نشرتنا البريدية