الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "الفكر"

مرآة في شفة !

Share

الصمت صوت لو سمعناه بصمت

إنه درب للحياة . . .

يقطر عشقا يهزم الموت

يمطر قلبا هده الكبت

فى شاطىئ الحياة . . .

يفجر الايام بالنداء

وينشد الانسان قصة الهوى

ومولد الحياة والزمان

فهو حديث دائم الشكاة ! .

تعشقه حنجرة الأتعاب

إذ ترهق الانسان

يحبه . . .

صوت يطير خلف باب

يبلل الايام بالعذاب

لو أننا سمعنا

كم فيه من بيان

كم فيه من نداء

قد جفت الاشياء .

لاننا تعبنا . .

فانفجر البركان ! . .

الصمت يا رفيقى

أنشودة ما قالها إنسان

تضيع فى القلب الرقيق

عاصفة فى كفها الطوفان

يفهمها الشقي فى أفراحه أحزان

يقرؤها الصبى فى شعوره كتمان

ينشدها الغبى فى طريقه حرمان

يعبدها الشاعر فى حروفه اوزان ؟

أنشودة تكتبها الأتعاب بالنزيف

أبعادها عميقة . . .

تبعثرت وضيع الصوت طريقه

وأصبحت أيامنا خريف ! . .

أماه !

لا تسألى عن نظرة . .

تفجرت شظايا

وعن صباح مات فى الشفاه

فاننى . .

غيرت وجهى كالاله

أطلقت للايام كفى

فبعثر التاريخ دربى

وذاب فى قلبى الحنان !

أماه !

ما أعذب الأحزان

أماه !

ما أروع الانسان !

فى شفة المرآة يروى ما أتاه !  !

الصمت يا أحبتى عميق

بحر بلا مدى . . .

عبر الطريق ! . .

لو انكم تدرون ؟ .

أحرفه النبية !

وشمسه الصبية !

يا أشقياء الظل والوصية ( 1 ) ! ٠٠

فالصمت عندى . . .

                            مولد الحرية ! . .

اشترك في نشرتنا البريدية