الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "الفكر"

مرثاة الضوء

Share

بيدي دفنت الضوء

وقلت : ليأت الفرس الخارج من

لحظته

قلت : ليأت الليل بعيدا عن كفي

وعن أحزمة الضوء المعشب تحت

عيوني

كان النهر يغني ألمي حين أنهال الليل

علي

وأقفل في الكأس

وبوح العشق

وقلت : يدي تطارد ظلي والأجراس

وهذا الندم الفاره

. . يا كلمات تركب فوق صهيل القلب

: أفيقي

: تعبي يأكل قلبي

قلبي يأكل تعبي

وانا أحرس ظلي من حدآت الليل . .

كان البدر جميلا

والحزن جميلا

والعشق الضائع من عيني جميلا

كان القلب ينادي امرأة تلبس ثوب

الورد

وتدخل في قليلا

تعبث في ذاكرتي نشوى

وأنا أطوى

كالايقاع الهارب من كفي إلى الأوراق

وكنت اغني . . ثملا

كنت اغني ، أملأ لون الشارع ورقا

وتراتيل أعبئ فيها صهدي

قلبي العاشق يأخذ وطنا من أوهام

يرسم دلتا شوق نحو امرأة تلبس ثوبي

تدخل في قليلا . . ! !

أين امرأة ، تأتي في كفي بخاتم فجر

يمنح سر الحلم

ويطوي ليل الورد

ويفتح في طريق الصبح الضائع

من كفي ؟

أنا افترس اللحظة حين أغلف فيها

الكأس

وأصبو للأحزان

وعشقي ضاع على أبواب المدن الأخرى

أين امرأة تعرف في غنائي ،

تملأ ثوبي زهرا

وتلاقيني صوتا اخر . . ! ؟ !

بيدي دفنت الضوء

وقلت : الورد سينبت

في أعتاب الغيم

وتحت سدول القلب

وفور قيام الصبح

وقلت : العشق ينام على أفراسي . . .

جهجه في اللوم وقال : الموت ينام على

أفراسي

قلت : العشق ، فقال : الموت

وذبنا بين العشق وبين الموت . . !

ران الورد علي

وأزهق روحي

كيف سأخرج هذا العشق ؟

وهذي امرأة تملأ ثوبي بالتذكار

الفاضح

تترك في القلب بلا عينين

فأبصر خلف الشوك يدي . .

ران الورد وصلى . .

كنت مسجى فوق بقايا اللون

وكنت مندى بالايقاع الفائح

في أوراقي

حيث لمست الشوق بكفي

ثم رجوت الصوت القائم في

فأفرد قلبي الحزن . . .

وصلى . . .

اشترك في نشرتنا البريدية