ان فارقتنا بأمر الله عائشة ، فانها تركت في الناس ذكراها
محمد ( الفذ من ربته تربية فاقت سواها فكيف اليوم ننساها ؟
ام حنون غذته الحب فى لبن فجل من في الورى بالنبل سواها
لله صالحة فى النسوة ائتلقت بحسن خلق فرب العرش زكاها
تسهدت في ليالي العسر تحضنه حتى ارتقى من قلال المجد اعلاها
عاشت تضئ خطى مرقاك شمعتها وان هي انطفات فالنور يغشاها
رحمى لها انجبت جيلا يدين هدى بفكر خير اديب العصر رحماها
طوبى ) مزالي ( بام فاخرت امما فجنة الخلد عند الله مأواها

