بقية المنشور على الصحيفة ( ٢١ ) الموضوعات كموضوع الطمع أو النصفة أو الظلم أو الاعتدال او الشذوذا أو الصلف أو الغرور إلى آخر ما يحصى مما تناولته الاقلام من قديم الافكار وعاديها ومبذولها ومختارها، ومن غير الادباء يساهم في بحث هذا الموضوع ودرسه مع غيره من موضوعات الحياة العميقة؟ فلما غير الادباء فهو مؤمن بهذا القائد الاعمى ومسلم اليه قيادة نفسه يذهب به إلى حيث يشاء، ومتمرد على هذه القيادة فى عقيدته العملية يبتدع لنفسه كل يوم طريقا جديدا قد تخطئ وقد تصيب، وكذلك يفعل الادباء ايضا، ولكن الاديب يمتاز عن غيره بالتعبير عن أفكاره وغرباتها يوما بعد يوم ليضيف الى ثروته العملية ثروة نفسية فيها من الهدى والثقافة ما الادباء اعرف بميزته وجلاله في عالم الفن.
