ظاميء قدح الروح ،
مستوحش لشفاه الضفاف البعيده .
ومغترب أنت ،
منفية فيك كل المواعيد .
كم عاشرتك المواجع !
كم مزقتك سيوف الحنين الشديده !
وها أنت كالشجر المتحجر ؛
ترنو إلى هالة الحلم ، علك تنسى
مورطتان بصهد السؤالات عيناك ،
ملتحف بالخراب مداك .
ولا شئ ينسيك ،
لا شئ يسرقك الآن
من لعنة اللحظات الوقيده .
هو الليل : مأواك ،
منتجع الذات في سرها
وانعتاق حدودك من وهمها الأزلي ...
هو الليل : بوابة للرحيل
ألا اخلع على شاطئيه نعالك ،
وانزع عن الجسد / السجن كابوسه
واكتسح سدرة الأبد المستحيل .

