ومر من قدامها ينافس من نسل ماقد تنجب الفداكس
مدرب أمامه الفرائس والطير في مكتنها خوانس
كأنما من فوقهن راهس قد أدركت أيامها النواحس
وموتها من قبل موت جالس على القلوب إنها حوابس
وإنما للنفس الخوالس يغمهن أخضر ويابس
كأنما تلفها الحنادس وأقبل الوفي وهو ناكس
مفتش عن القنيص لاهس كأنما لانفه قوابس
كأنه ، وهو الختول الدائس إما محقق وإما الحادس
مغطرس من الطغاة سائس حتى دنا للسلف حيث كانس
فقر مطرقا عبوس شائس ممدد الذيل اصطبارا لابس
كأنما أقام ثم غارس تقول عنه ، لو رأيت ، ناعس
حتى ارتوى فانقض منه ناخس فطار قرقا ذو جناح جارس
مشمرا تحفه التوالس ) 1 ( أنا وبند قيتي و ) راكس (
وأدرك الرصاص . ذاك ، الراجس فدام ملويا وخر التاعس
كأنما تهوى به الطلالس وشد يجري كلبي القدامس
فلم يجد للناب ما يلامس فشم ثم ساعة يقايس
وجد في إثر الطريد الفارس والجد دأب السبع لا التقاعس
توغلا من حيث خش الطامس تحسسا إن كان وهم لابس
كأنما دربت الهنادس أو بارك الصلاح والقساوس
كأنه ، من كبر ما يمارس ، إبليس ما لم تلد الابالس
فى دأبه فى مكره فيما يسو حتى لواه ثانيا فمارس
هنيهة وواثب وضارس ومده حيا إلي سالس
لا ناتق من ريشه لا ناهس وغيره أربعة وسادس
جهم عليها حرة مشارس في كفنه منه لها الدهائس
وفي كلا الحالين ودي جارس الخ .

