الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7 الرجوع إلى "المنهل"

مصادر شعر المتنبي

Share

-٢-

ب-زيادات النسخة المخطوطة

يوجد فى هذه ، النسخة احدى وثمانون بيتا ليست موجودة فى أصل النسخة المطبوعة

١ - منها ٥٥ بيتا تتفق فيها هى ونسخة دار الكتب المصرية التى هى الأصل الثاني للمطبوعة وهى جميع الزيادات التى أشار اليها العلامة عبد الوهاب فى مقدمته المطبوعة ماعدا :-

أنبئت أن سخيف العقل قال لكم    -والبيت الذي بعده - الا لا خلق أشجع من حسين        - "     "      "-

٢ - ومنها ١٣ بيتا لا توجد فى كثير من النسخ ، بيتان من القصيدة التى مطلعها :

(عزيز أسى من داؤه الحدق النجل) بعد قوله : جرى حبها مجرى دمى في مفاصلى - البيت - :

سبقنى بدل ذات حسن يزينها        تكحل عينيها وليس بها كحل

كأن لحاظ العين فى فتك بنا          رقيب تعدى أو عدو له ذحل

وبيت من المقطوعة التى مطلعها (ومنتسب عندى إلى من أحبه) بعد البيت الأخير منها : -

فان يك يبغى قتلها يك قاتلا        بكفيه لقتل الشريف شريف

وبيتان مفردان هذا نصها :

فان تك ناقتى منعت عزيا        تجر صرارها ترعى الرحابا

فأي فتى أحق بذاك منى     وأجدر فى العشيرة ان يهابا

وأربعة أبيات قال عنها فى تلك النسخة ( رواها ابى الزقدم عنه )

بيدى أيها الأمير الأديب          لا لشئ إلا لآتي غريب

أو لأم لها إذا ذكرتني              دم قلب بدمع عينى مثوب

ان اكن قبل ان رأيتك اخطأ      ت فاني على يديك اتوب

عائب عابني لديك ومنه          خلقت في ذوى العيوب عيوب

واربعة أبيات أولها : أيرحم بعد النأى قرب ولم اجد . وقد تقدمت ٣ - ومنها ١٣ بيتاً وردت فى كثير من النسخ سوى النسخة العزامية - بعد استثناء البيت الآتى فقد ورد فى مقدمتها : -

فى الصدق مندوحة عن الكذب        والجد أولى بنا من اللعب

والتى لم تذكر فيها هى مقطوعة فى سبعة أبيات هذا نصها : (وكان مع الأمير بآمد لما سار معه اليها فدام المطر والريح وسقطت الخيم فقال ولم ينشدها أحداً فلما مات الحقناها بديوانه مع ما قال : وهى هذه الآبيات :

أآمد هل ألم بك النهار            قديماً أم أثير . بك الغبار

إذا ما الارض كانت فيك أماً       فأين بها لغز تلك القرار

تغضبت الشموس بها علينا        وماجت فوق رؤسنا البحار

حنين البخت ودعها حجيج      كأن خيامنا لهم جمار

فلا حيا الاله ديار بكر          ولا روى مزارعها القطار

بلاد لاسمين من رعاها          ولا حسن بأهليها اليسار

إذا لبس الدروع ليوم حرب     فأحسن ما لبست لها الفرار

وثلاثة أبيات وعنوانها ) وقال مقتضيا ( :

أحاول منك تليين الحديد       وأقتبس الوصال من الصدود

أخير جديلة أخلفت ظنى         كأنك لست طائى الجدود

فعجلها اكن قارون إما          جعلت جيوبها عدد الوعود

وبيتان هذا نص ما جاء فى المخطوطة عنهما (وقال ابو بكر الشيباني حضرت عند أبي الطيب وقد أنشده بعض من حضر :

فلو أن ذا شوق يطير صبابة       إلى حيث يهواه لكنت انا ذاكا

وسأله أجازته فقال إرتجالاً :

من الشوق والوجد المبرح اننى      يمثل لي من بعد لقياك لقياكا

سألو لذيذ العيش بعدك دائما      وأنسى حياة النفس من قبل أنساكا

وهذه الأبيات المتقدمة موجودة فى كثير من نسخ الديوان ، وقد ذكرها العلامة الميمني في زيادات شعر المتني . ومادام العلامة الاستاذ عبد الوهاب أراد بطبعته (أن تكون حجة في شعر المتني صحة سند وضبط رواية واحاطة بشعر الشاعر) فكل الزيادات المتقدمة لا تخرج عن شرطه . ولعل قوله الآتى ببين عذره فى عدم ذكرها قال (ثم رأيت أن جمع الزيادات كلها يطول ويدخلنا فى نقد طويل نزيف به بعض القصائد والقطع التى نسبت الى الشاعر وهذا لا تتسع له مقدمتنا فعسى أن تكون هذه الزيادات موضوع بحث مستقل ).

) يتبع (

اشترك في نشرتنا البريدية