هذا الكتاب (*)من الكتب الطيبة التى لفتت نظرى فى معرض الكتاب الليبى الذى نظم بتونس منذ مدة (1) ضمن المجموعة التى أضفتها الى مكتبتى .
وهذا اللون من الكتب - كتب الرحلات - خير ما يطالع الانسان من الوان الثقافة ، فهو مصدر هام من مصادر التاريخ والجغرافيا المتميزة بانطباعات المؤلف عن البلد الذي يكتب عنه خاصة إذا كان الكاتب اجنبيا عنا فانطباعاته الخاصة تطلعنا على راي هؤلاء الاجانب الذين يزورون بلادنا بين الحين والآخر ، فى بلادنا وفى سكانها وتراثها وسياستها واقتصادها الخ .
فمن كان مخلصا وكتب عن تجرد فنحن له من الشاكرين ، ومن اساء فهمنا عن جهل او عن سوء نية ، رفعنا الغشاوة عن عينيه وفضحنا سوء قصده .
ولذلك كان عمل الاستاذ مصطفى جودة فى تعريب هذه الرحلة عملا موفقا واعتبره شخصيا فى مقدمة الاعمال الوطنية والثقافية .
ولهذا الاعتبار نفسه لم أشأ اهمال ملاحظات خاطفة قيدتها على هوامش الكتاب اثناء قراءته كنت أود ان ارسلها الى الاستاذ جودة ، ولكن عدم معرفتى لعنوانه جعلني افضل نشرها - على علاتها حتى يتمكن الاستاذ من الاطلاع عليها والاحتفاظ بما يراه صالحا منها للاستعانة بها فى الطبعة الثانية للكتاب ان شاء الله .
اثناء قراءة سريعة للكتاب ظهرت لي أخطاء ، بعضها يرجع الى غفلة عند مراجعة المسودة وهو ما يسميه الكتاب - بالاغلاط المطبعية - وبعضها يرجع إلى خطأ وقع فيه المؤلف الاجنبى ( أدوارد راي ) ولم يصوبه ( المعرب ) و لا (المراجع) ، وبعضها الآخر راجع الى خطأ او سهو وقع فيه استاذنا (المراجع) .
الاخطاء المطبعية ، جرت العادة ان يغتفر القارىء بعض الهنات والاخطاء المطبعية فلا يطالب الناشر بتصويبها على شرط ان تكون هذه الاخطاء لا تمس جوهر الكلمة اى لا تقلب معناها فتؤثر فى سياق الجملة ، ولا تغير الاعلام حتى لا ينقلها الذي يجهلها محرفة .
فمن الاخطاء الواردة فى الكتاب والواجب التنبيه اليها - حسب رأيى :
1 - ورد فى هامش ص 20 اسم : أمادى - والصواب : أمارى - بالراء . 2 - ورد فى الهوامش وفى النص عدة مرات ( انظر مثلا الهامش ص 117 والنص ص 191 ) اسم - معاوية بن حويج بالواو ، والصواب : حديج بالدال مثلما ورد الاسم صحيحا فى هامش ص 240 .
3 - ورد فى هامش ص 130 اسم : القلعادى بالعين ، والصواب : القلصادى بالصاد ، وهو العالم الرياضى دفين مدينة باجة بتونس 4 - ورد فى هامش ص 131 اسم - جفار - بالفاء ، والصواب : جقار ( بالقاف المفخمة ) . ( G )
5 - فى هامش ص 161 ، أثناء تعداد قرى جزيرة جربة ورد اسم : ميدسون ، والصواب : ميدون ، واسم : آفيم بالفاء ، والصواب : أجيم - بالجيم .
6 - فى هامش ص 167 ورد اسم : محمود مقديشى بياء النسبه وورد نفس الاسم في هامش 182 محمود مقريش براء بعد القاف والصواب : مقديش بدال بعد القاف .
7 - فى تعداد مدن الحريد بهامش ص 123 اسم : يقطة ، والصواب : نفطة بالنون فى اوله وقد ورد الاسم صحيحا فى هامش ص 177 .
8 - فى هامش ص 195 ورد اسم : احمد بكرى - بالباء - والصواب : احمد فكرى بالفاء ، وهو مؤلف كتاب : الجامع الكبير بالقيروان .
9 - فى هامش 213 ورد اسم : كتاب التصوف ، وصواب اسم الكتاب الحقيقة التاريخية للتصوف الاسلامى ، كما ورد اسم مؤلفه : محمد البهى والصواب : محمد البهلى .
10 - فى هامش ص 225 ورد اسم ( بنى شرف ) - والصواب : ابن شرف .
11 - فى هامش ص 229 وردت عبارة : انظر المداركى لعياض ، والصواب : ( المدارك ) وهو كتاب القاضى عياض المشهور .
12 - فى هامش ص 231 وردت عبارة : الاستيعاب : لابن عبد النبى ، والصواب : لابن عبد البر .
13 ـ ـ فى هـامش ص 245 وردت هذه العبارة : انه كان (اى طارق بن زياد ) بربريا من نغزة - بالغين ، واعيد الخطأ فى هامش ص 264 فى جملة : ينتمى الى نغزاوة - بالغين ايضا ، والصواب نفزة ونفزاوة - بالفاء .
14 - فى هامش ص 315 وردت عبارة : حمادة اولاد عياد - بالدال ، والصواب : اولاد عيار بالراء . هذا قليل من كثير من الاخطاء المطبعية التى يمكن ان ينتبه القارئ لها مثل اسم ( التجانى) صاحب الرحلة الذى ورد فى هامش ص 266 باسم ( التيمانى) ومثل اسم البشارات او البشرات الوارد فى هامش ص 173 باسم ( الشبارات ) الـخ .
اخطاء تاريخية وجغرافية ، ابادر فى مقدمة التنبيه الى هذه الاخطاء بتصحيح سهو وقع فيه ( المراجع ) فى هامش ص 27 اذ قال : ( انظر الشيخ بوراس - تاريخ جربة ، طبعة الاستاذ : (الجيلانى بن الحاج يحيى ) ، أقول سهو ، لان استاذنا الكعاك يملك نسخة من هذا الكتاب والذى اوقعه فى هذا السهو : هو ان الاستاذ الجيلانى من ابناء جربة ، وان الكتاب يخص تاريخ جربة .
والصواب : ان اسم الكتاب :(مؤنس الاحبة فى اخبار جربة )والذى حققه واكمل انقاصه : هو ( محمد المرزوقى ) كاتب هذه الملاحظات ، والناشر للكتاب : هو المعهد القومى للآثار .
أما الاخطاء الاخرى فيمكن اختصارها فيما يلى :
1 - فى هامش ص 122 ذكر ان انهار تونس ثلاثة : مجردة والوادى الكبير (وادى مليان ) ووادى زرود .
والصواب ان بتونس نهرا واحدا يمكن ان يطلق عليه اسم ( نهر)هو (مجردة) اما الآخران فاطلاق اسم نهر عليهما فيه تجوز .
2- فى هامش ص 58 ذكر ان خلجان تونس ثلاثة ، هى : خليج تونس - وخليج الحمامات - وخليج قابس ، وسها المعلق عن ذكر خليج رابع هو (خليج بوغرارة ) .
3- فى هامش ص 161 - أثناء تعداد منسوجات جربة ورد من بينها (البرنس ) والصواب ان البرنس لا يدخل فى منسوجات جربة وانما هو من منسوجات الجنوب الغربى كالجريد ونفزاوة .
4 - فى ص 164 ورد فى النص : وعلى بعد ستين ميلا الى الداخل ( اى من قابس ) تقع سبخة الاودية وهى تعنى سبخة ، او مستنقع الحدود وكانت تقف به بعض سيقان النخيل فى اماكن مناسبة تهدى القوافل عبر الطريق ، وتقول بعض الروايات : ان هذا النخيل نما من نوى البلح الذى خلفه الجيش المصرى هنا فى احدى غزواته .
وجاء فى التعليق على ( سبخة الاودية ) ما يلى :
( سبخة الاودية مجموع سباخ تعرف بسبخة جرجيس ) ولست ادرى من اين استخلص المعلق هذا التفسير لسبخة الاودية ، ولعل الخطأ تسرب اليه من هذا الاسم الغريب غير المعروف ( سبخة الاودية ) .
وعلى كل فالنص واضح يشير الى سبخة معينة معروفة هى ( سبخه الجريد ) المعروفة ( بشيط الجريد ) او(سبخة تاكمرت ) - والدليل على ذلك ان المؤلف يقول : وعلى بعد ستين ميلا الى الداخل ، وكلمة الى الداخل فى الاصطلاح الجغرافى ، تعنى بالنسبة للعاصمة البلدان الواقعة خارجها بدواخل البلاد ، وتعنى بالنسبة للبحر ، الارض المقابلة للبحر ، والمقابلة للبحر بالنسبة الى قابس هى الجهة الغربية ، وهناك تقع عدة سباخ ، الا ان السبخة الوحيدة التى تمتاز بوجود جذوع النخل فى الطريق العابر لها هى سبخة الجريد ، وهى الوحيدة ايضا التى يوجد فى جوانبها القريبه من نفزاوة النخيل المسمى الى الآن بنخيل فرعون .
يقول التجانى فى رحلته ص 154 متحدثا عن هذه السبخة : ( ووجدنا فيها معالم قائمة من جذوع النخل تمنع السالك من الخروج عن طريقها المسلوك يمينا وشمالا ، لان ما على يمينها وشمالها من الارض مغايض لا تثبت عليها قدم ) .
ويقول التجانى ايضا ص 142 : ( وبخارج هذه البلدة ( اى طرة ) - نخيل منفرد يدعى بنخيل فرعون ، يعتقد جميع اهل ذلك الموضع انه غرسه فرعون الـخ ) .
ويتبين من هذا ان تفسير النص يقصد : سبخة جرجيس لا مبرر له بقى اطلاق المؤلف على السبخة اسم ( سبخة الاودية ) فلا ادرى من اين جاءه هذا الاسم غير المعروف لا فى سبخة الجريد ولا سبخة جرجيس .
5 - فى هامش ص 182 ورد تعليق على بلدة المحرس نصه : ولم بينها الأغلب ، ولكن وزيره علي ، ولهذا سمى ( محرس علي ) .
والمعروف من التاريخ التونسى : ان الذى بنى الـمـحرس فأضيف الى اسمه ، هو الشيخ ( على بن سالم ) قاضى صفاقس ، وابن الامام سحنون من الرضاع والامام سحنون هو الذى ولاه قضاء صفاقس ، وكلفه الامير أبو إبراهيم أحمد الأغلبى سنة 245 ه ان يتولى بناء جامع صفاقس وسورها والمحرس : قال التجانى ص 69 : وهو ( أى علي بن سالم المذكور ) بنى أيضا سور صفاقس بالطوب والطين وبنى المحرس المعروف فى القديم بـمحرس علي ، وعرف بعد بالـمحرس الجديد ) .
6 - فى هامش ص 218 ورد ما يلى : ( أبو الحسن الشاذلى المولود على الاشهر بشاذلة .. اكتشف البن وصنع شراب الصوفية فى القرن السابع الهجرى ) .
والمعروف عند المؤرخين ان ابا الحسن الشاذلى خرج من بلاده غمارة حوالى سنة 620 ه ودخل نونس فى طريقه الى الحج وذهب الى بغداد واجتمع بالصوفية يسأل عن القطب فأشير عليه بان القطب فى بلاده ، ورجع الى غمارة واتصل بالقطب عبد السلام بن مشيش المرابط فى جبل العلم قرب تطوان من بلاد غمارة . قال الشاذلى : ثم أشار على ( أى ابن مشيش ) بالانتقال الى افريقية واسكن بلدا منها اسمه : شاذلة ، فانتقلت اليها ودخلت تونس ، وبينما كنت فى مصلى العيدين - قرب باب المنارة بتونس - وجدت بها حطابا يبيع الحطب ، وظهر انه من شاذلة ، فحمله اليها وهو (اى الحطاب ) الشيخ على الحطاب الذى صار من اصحاب الشاذلى اهـ .
هذا مختصر ما ورد فى كتاب (الحقيقة التاريخية للتصوف الاسلامى ) للمرحوم محمد البهلى النيال ص 231-230 نقلا عن مناقب الشاذلى . وكلام ابى الحسن الشاذلى صريح فى انه لم يعرف قرية ( شاذلة ) الا من طريق صاحبه على الحطاب وان الذى أمره بسكناها هو شيخه ابن مشيش .
اما ما يخص اكتشاف البن (حبوب القهوة ) فقد ورد فى المصدر المذكور ص 241-240 ما نصه ( يتوهم الكثيرون ان نبات القهوة وحبوبها المستعملة لتنبيه الاعصاب هى من مكتشفات ابى الحسن الشاذلى وقد تسرب هذا الوهم الى احد المؤرخين فى تونس فكتبه فى مقال نشره بدون تحفظ والحقيقة أن ( العيدروس عهد الله الشاذلى ) هو مبتكر القهوة فقد كان زاهدا قام بسياحات طويلة فمكث مدة فى اليمن ورأى ( البن) فاقتات به فاعجبه فاتخذه قوتا وشرابا لانه ساعده على قيام الليل وارشد اتباعه اليه فانتشر فى اليمن ثم فى الحجاز والشام ومصر ثم فى العالم كله وتوفى العيدروس سنة 908 ه 1592 م " .
وهكذا فان البن اكتشف بعد وفاة أبى الحسن الشالى بنحو قرنين ونصف ويظهر ان الخطأ تسرب من طريق نسبة القهوة الى الشاذلى فاطلق عليها اسم ( شاذلية ) ، ومن اشتراك الشيخين أبى الحسن والعيدروس فى هذه النسبة ، والفرق بينهما ان ابا الحسن منسوب الى قرية ( شاذلة ) .
واما العيدروس فمنسوب الى الطريقة الشاذلية الصوفية .
7 - فى هامش ص 227 ورد تعليق على كلمة بروطة نصه : وصوابه : بئر بروطة او بئر الوطا - وهذا التصويب ، فى حاجة الى تصويب . اذ ان اسم البئر المعروفة من التاريخ هى ( بئر روطة ) لا ( بئر بروطة ، ولا بئر الوطا ) وهى بئر معروفة بمدينة القيروان وقد ورد اسمها فى شعر
ابن شرف الذى يقول متفجعا على القيروان ، اثر تخريبها من طرف الهلاليين سنة 449 هـ .
يـــــا بئر روطة والشوارع حولها معمورة ابدا تغص وتمتلى
(انظر الذخيرة قسم 4 محلد 1 ص 182 ) ويلاحظ ان الاسم كتب فى المصدر المذكور خطأ ( بيد روطة ) بالدال .
8 - ورد فى النص ص 260 اسم امير القيروان ( عمر بن حفص ) محرفا حيث اثبت هناك (عمر بن حافظ )
٥ - ورد فى النص ص 265 ، اثناء الحديث عن ابراهيم الثانى ابن الاغلب القبروان ما يلى : " وقتل ( أى ابراهيم ) حفيده زيادة الله ، والده ، واخوته واعمامة ، وثار عليه البربر ، ففر من رقادة مع أسرته الى مصر ومعه خزانة الدولة ، ويقال انه مات مسموما " .
وهذا النص اما ان يكون متداخلا مضطربا بسبب نقص فى الأصل ، واما ان يكون خطأ وقع فيه المؤلف .
فابراهيم الثانى الاغلبى الذى ذكر عنه التاريخ انه قتل اخوته واعمامه وبعض ابنائه الخ لم يقتل حفيده زيادة الله ولا والد هذا الحفيد وهو ابو العباس عبد الله ، بل تنازل عن الامارة لابنه ابى العباس سنة 289 حين ذهب إلى ايطاليا غازيا ، ومات بها جريحا وجيوشه مشرفة على مدينه رومة ودفن فى ( بلرم ) عاصمة صقلية ( انظر عنه خلاصة تاريخ تونس ص 87 - 89) .
اما حفيده زيادة الله الثالث فهو الذى قتل والده ابا العباس وتولى الامارة سنة 290 ه وفر من رقادة الى مصر امام زحف قائد العبيديين أبى عبد الله الشعيى سنة 296 ه واخذ معه أموال الدولة . ( انظر خلاصه تاريخ تونس ص 91 ) .
واذا كان هذا الخطأ من المؤلف فان من واجب المعلق ان لا يتركه بدون تصويب .
10 - ورد في النص 290 اثناء تعداد الاعباء الملقاة على عاتق زيادة الله الاول الاغلبى ذكر ( جسر أبى العربى ) . والصواب : جسر ابى الربيع (قنطرة أبى الربيع )- ولم يصوب المعلق هذا الخطأ مثلما صوب خطأ قلعة المرابط التى صوابها ( الرباط ) .
11 - ورد في النص ص 291 ما يلي : ( وتعد NOWAIRI- نويرى ) أحد المآثر العديدة ( لأبي ابراهيم أحمد ) وعلق عليها المعلق فى الهامش بقوله ليس النويرى مدينة وانما هو احمد النويرى الخ وأرى شخصيا انه لا مبرر لهذا التعليق بل يجب ان نحاول اصلاح خطأ المؤلف فى ايراد هذه اللفظة المحطمة ولعله يقصد بها المنار العجيب الموجود بقصر الرباط بسوسة ونسب تأسيسه خطأ لابى ابراهيم احمد وهو من مؤسسات زيادة الله الاول - او لعله يقصد قصر المنارة او المنار وهو احد الرباطات على الساحل ومن مؤسسات ابى ابراهيم احمد ، على ان تخصيص هذا الرباط بالذكر لا معنى له ما دامت اغلب الرباطات على طول السواحل البحرية من تأسيس أبى ابراهيم احمد .
فالتعليق يمثل هذا اولى من ايراد حياة صاحب ( نهاية الارب ) الذى لا علاقة له بالموضوع .
ملاحظة اخيـــــرة
واختم هذه الملاحظات بكلمة حول وجود احالات كثيرة فى الهوامش على كتب او مقالات لم تعرف ولم تنشر .
والـمتبع فى التحقيقات ان تكون الاحالات الى كتب او دراسات منشورة .
وقد وقعت لى شخصيا هفوة من هذا النوع كانت نتيجة تسرع اذ احلت فى تعليق فى هامش كتاب صدر لى بالاشتراك مع احد الاصدقاء سنة 1961 على كتاب كان بصدد الاعداد للنشر ووقف المشروع ولم ينشر الكتاب الى الآن ، وبقى لهذا التعليق - حتى الآن - أثر فى نفسى يخجلنى ويؤلمنى كلما ذكرته .
وحول تعليق ورد في ص 206 - 217 لاستاذنا (المراجع) اذ ذكر اسم بلدة النفيضة - بالميم ( المفيضة ) بدل النون واكد ذلك فى ص 305 اذ قال : وتكتب بالنون غلطا - ولست ادرى لماذا يريد الاستاذ ارجاع الاسم لاصله الفصيح بينما هو اسم حديث منطوق به فى جميع الجهات فأصبح علما على مكان ، والاعلام لا تغير ، وكان فى امكان الاستاذ ان يقول مثلا : هكذا ينطق هذا الاسم ويمكن ان يكون محرفا عن الكلمة الفصيحة ( المفيضة ) .
هذه بعض ملاحظات عابرة اهديها للاخ مترجم الكتاب ، عسى ان ينتفع بها - كما قلت - فى طبعة ثانية راجيا له من الله الاعانة على اعماله العلمية والثقافية والتوفيق فيها .
