كان يهواني ،
وكنا فوق أهواء البشر
كنت كالنيزك مفتونا بنارى
وحبيبى كالقمر
لم نبشر أبدا إلا بزخات المطر
علميهم ، كيف كان الحب ، يا أخت النضال
منذ كان الدم وشما للجبال
منذ فاض الدم فى الشارع من قلبي وسال
وعلى خدك صار الدم خالا ، أى خال
لم تخافي ،
إنما أنجبت للموت الرجال
ويحبون ادعاء .. واحب ..
نحن في الحب جميعا
وأنا وحدى المحب
أنا للصمت إذا ران ، عمود من لهب
وإذا ما غيبوا شمسك ، مزقت السحب
وإذا ما تمتموا بالشعر أخرقت الكتب
وإذا ما انهزموا ... لا أنسحب
قيل عنا ، افترقا
فهوى نجم هويا وانتحر
وبكانا الشجر الصامد واستبكي المدر
غير أنا ، أبدا في كل صبح ننتصر
لم نبشر أبدا إلا ببزخات المطر

