ملاك زل يوما عن جنان إلى أرض المذلة والهوان
أتاها فى جلال الخلد يزهو ويرفل في سنى حلل الأماني
يسبح باسم حب في سجود بمحراب الجمال مدى الزمان
نشيد السرمد القدسي أمسى له ذكرا توشحه الأغاني
يحلق فى سماوات عذارى يسوق شموسها بالصولجان
جوانحه القوادم والخوافى من النور المرقرق كالجمان
رآه الناس في دنيا دجاهم وحيث الإثم تجنيه اليدان
فداخلهم بمرآه ازدراء وقد آذوه باليد واللسان
به سخروا وما ضنوا عليه بذم وانتقاص وامتهان
فكان ثقيل ظل قد ترامي باجنحة تفيض على المكان
وقد خلقت لتسبح في فضاء ورحب من فسيحات الجنان
فيالك شاعرا ألف الثريا ! جنايتك : التدلي والتدانى

