كم تائه أنا فى إرهاص أشعارى وكم أعاني لدى تسيير أوتارى
وكم أنا فى عذاب لست أنكره من أجل إخضاع أوزاني لتياري
تياري الشعر فى تأصيل مذهبه من العمود إلى صعب الروى الجاري
مجرى الصعوبة فى ضرب الكلام هوى من الأصالة فى حبى لإخطارى
وما خطورة شعري في تمسكه بالصعب فى الوزن إلا من هوى قار
قد قر عندي قرارى بعد تجربة مع الشعور الوفي إرساء أفكارى
على قواعد فن في القريض بدا لبعضهم أنه ثقل على القارى
باليتني استطيع الشعر مثلهم لكنه العجز من تعديل أوتارى
هذي المعاناة كم ألقى بها تعبا فى قولى الشعر فى جبرى وإجبارى
والجبر فى النفس والإجبار من خلدى لأنني هكذا في سجن أشعارى
احيا المعاناة من حفظى لمكتنز من القديم وإلى جد محتار
أهوى الخروج من الأوزان منطلقا بلا حدود إلى مستقبل جارى
حتى تعيش معي دنيا الشباب هوى مجدد اللحن فى تجديد أقمارى
لكنني عاجز عن كل تجربة أخرى وهذا فيض إنكارى
على فؤادي الذي لم يستطع عملا جدا جديدا وهذا صدق إقرارى
باننى عاجز كيما أكون فتى مجددا في تصاريفي يتيارى
قد أقعد الشعر فى نفسي فلا حرك فليسكت الطير في وجدان أفكارى
لالا آموت فلى فى القلب فيض منى بأنني سوف أحيا جدة القارى
وأنني سأغنى فى القريب هوى مجدد اللحن فى آفاق أطيارى
أقول شعرا جديدا فى محاولة اخرى وتجديدا لأوكاري
وتلك أوكار شعرى سوف أخضعها لغاية العصر عصر السرعة السارى
لأستطيع بيانا فى خيال رؤى جديدة ذات أبعاد لأطارى
محلقا فى سماء من جديد رؤى وهكذا أستجيب العرض للشارى
وأستطيع حداءا للحياة كما يريدها الناس من شعري وأطوارى

