الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1 الرجوع إلى "المنهل"

مع هذا الكتاب ، اسرار العسكرية الاسرائيلية, حديث الكتب

Share

من واجبنا نحن العرب والمسلمين . . من واجبنا في مواجهة أخطر عدو عرفناه . . ان نعرف عنه كل شئ . . نعرف سياسته . ونعرف ابعاد هذه السياسة ، وما ترمي اليه من اهداف بعيدة . . وبعيدة جدا . ونعرف اقتصاده . والاساس الذي يقوم عليه هذا الاقتصاد . واخيرا ، لا بل اولا واخيرا نعرف اسراره العسكرية

ان اسرائيل نفسها . وهي التي لا يمكن ان ننكر دهاء ، ساستها ، ولؤمهم ومكرهم . . اسرائيل نفسها لم يفتها ان تعرف عنا فى كافة هذه المجالات الشئ الكثير .

بل . . ان معرفتها هذه الواسعة عن حقيقة اوضاع البلاد العربية كانت بلا شك ، فى مقدمة العوامل التى اتاحت لها فى اكثر من معركة ان تهزم العرب .

وليس جديدا ان قلت ان هزيمة حزيران ٦٧ كان من اهم اسبابها عدم توفر المعلومات بالقدر الكافي . . عن عسكرية اسرائيل .

لقد كانت هزيمة حزيران مأساة تفوق كل مأساة . . ولن يزيل اثرها سوى صمود عربى اسلامى شامل . . تتوفر له كل اسباب التفوق . وكل اسباب النصر . . وعلى رأس هذه الاسباب . بالإضافة إلى الجيوش

" هذا تقديم مركز . وعرض موجز وتلخيص قيم . في اسلوب جميل مشوق بشرح الاسرار العسكرية للعدو المتربص بالعرب والمسلمين . والمقال بقلم الاستاذ محمد سعيد العامودى . الكاتب الاسلامي المعروف

والى السلاح وبالاضافة الى توحيد الصفوف . وترك الخلافات ، الاحاطة بكل صغيرة وكبيرة من احوال العدو . . وبالاخص اسراره العسكرية .

عندما طلب الى ، الاستاذ صاحب المنهل أن اكتب لعدده هذه الممتاز . مقالا كنت عاكفا على قراءة كتاب جديد فى هذا الموضوع بالذات ، موضوع اسرائيل والعسكرية الاسرائيلية .

فلم أجد أفضل من أن اكتب هذه الالمامة عن هذا الكتاب .

ذلك لأن موضوعه . هو موضوع الساعة كما يقولون !

فأى موضوع آخر ، تتلاشى أهميته عندما نذكر اننا نعيش اليوم فى مجابهة اسرائيل وليست اسرائيل وحدها ، اذن لهان الامر . ولكنها اسرائيل ، تساندها اكبر القوى فى العالم

أن كتاب " الإسرار العسكرية الإسرائيلية هذا . . لا شك انه هام ، وهو يكشف عن الكثير من المعلومات الخطيرة . . وان كنا لا ننتظر ان يكون شاملا لكل الاسرار . . اذ من طبيعة هذه المعلومات فى جميع الحكومات ان يبقى اثرها متحفظا بالسرية . . وها نحن نرى مؤلف الكتاب " معين أحمد حمود " يقول فى المقدمة :

" هناك دوما صعوبة متناهية في الحصول على أرقام دقيقة عن كل ما يتصل بالتسليح الاسرائيلي لاسباب بديهية . . من هذه الاسباب الحرص التقليدى لدى كل دولة من الدول على كتمان ما يصلها من شحنات

السلاح او ما هو متوفر فعلا في أى لحظة من اللحظات

وبعد نشر بعض الصعوبات الاخرى نقول المؤلف ايضا

على ان هذه الصعوبات ينبغي ان لا تحول دون القيام بمحاولات تستهدف استكشاف انواع وكميات الإسلحة الخطرة التى هى بحوزة العدو الآن ، او التى هى فى طريقها اليه . . كما انه من الضرورى الربط الوثيق بين خطة التسليح الاسرائيلية ، وبين مخططاتها العسكرية العدوانية "

ثم يقول : " ان نسبة المعلومات العسكرية الموجودة فى هذا الكتاب تقارب ال ٧٥ بالمئة ، ورغم ذلك فهى نسبة كبيرة وعالية اذا ما اخذت السرية المضروبة فى عين الاعتبار "

ورغم السرية التى تضربها كل دولة من الدول حول اوضاع جيشها وحجم تسليحه . فان الوصول الى حد ادنى من المعلومات ليس بالامر المتعذر ، فمقابل السرية المحكمة توجد عشرات الصحف الصادرة عن مؤسسات بيع السلاح من ناحية ، وآلاف المجلات والنشرات والصحف التى تهتم بصورة او بأخرى ، بتعقب اخبار صفقات التسلح في دول العالم ونشرها

الى ان يقول : " لعل من اهم الاسباب التى جعلت العدو الصهيونى ينتصر فى حرب حزيران ١٩٦٧ م على العرب ، هو ان العدو الصهيونى كان يعرف اكثر مما ينبغى عن الجيوش العربية ، عددها وتسليحها وتجهيزها وتدريبها واساليب قتالها وقيادتها بينما لم تكن الدول العربية تعرف عن جيش العدو الصهيونى الا القليل النادر

ان معرفة كوامن قوة العدو ، وكواهن

ضعفه ، هي أول شروط النصر ، ولان الخطة الناجحة لا بد ان تبني على اسس المعلومات الواضحة السليمة عن العدو "

ثم يضيف المؤلف قائلا : " يجب ان لا تقتصر معرفة العدو الاسرائيلي على العسكريين وحدهم ، فمن المهم ان تنتشر الثقافة العسكرية بين المدنيين والعسكريين على السواء . . ان اشاعة الثقافة العسكرية بين المدنيين والعسكريين مهمة جدا ، لأن الجيش في الحرب ليس مسؤولا وحده عن احراز النصر بل الشعب بكل طاقاته المادية والمعنوية هو المسؤول الاول والاخير عن احراز النصر "

ويشتمل الكتاب على فصول عديدة ، منها : " الوجود الصهيونى ما معناه " و " ميزان القوى العسكرية في عام ١٩٤٨ " و " فلسطين بين الحق العربى والباطل الصهيونى ، و مطامع اسرائيل التوسعية فى البلاد العربية " " ماذا تعرف عن الاقتصاد الصهيونى " التعبئة العامة ودعوة الاحتياط والتسريح في اسرائيل " القوات المسلحة الاسرائيلية

ويتضمن فصل القوات المسلحة ما يلى أ - تاريخ الجيش الاسرائيلي ب - التدريب وقوانينه عند العدو ج - المشاة واسلحتهم المدفعية

ثم يتكلم عن الطيران والبحرية والمنظمات شبه العسكرية فى اسرائيل

وينتقل من ذلك الى الحديث عن الصواريخ والسلاح الذرى . والأسلحة الكيماوية والبيولوجية ، ومصادر السلاح الاسرائيلي ، وصناعة الاسلحة الاسرائيلية ، ثم الإدارة المالية للحركة الصهيونية.

وبعد أن ينتهى من شرحه المسهب حول هذه الموضوعات . . يحدثنا فى آخر فصل من الكتاب عن " العسكرية العربية قبل النكبة وبعد النكبة (

يقول المؤلف : " وقد توخيت في هذه البحوث ، الموضوعية والصراحة . . لكي يطلع الشعب على حقيقة عدوهم الثمل بنشوة النصر السريع الذي احرزه بعد حرب ٥ حزيران ١٩٦٧ ، ويستعدوا له ، ويعملوا على تطهير الثرى الفلسطيني المقدس ، بعزم لا يلين وايمان لا يتزعزع

ولما كان من المتعذر الالمام بجميع فصول الكتاب فسأكتفى فى هذا المقال بالاشارة فى ايجاز الى بعض هذه الفصول ، وهي التى تناول فيها المؤلف النواحى العسكرية وما يتصل بها . . غير انه لا بد لنا من الوقوف عند الفصل الذى عقده عن " مطامع اسرائيل التوسعية فى البلاد العربية " وفى هذه الفصل يقول :

" لعل فضح اهداف اسرائيل التوسعية ، والمطامع الصهيونية والتخطيط للاعمال العدوانية الاسرائيلية ، يفيدنا في هذه المرحلة الحاسمة والخطيرة في آن واحد لنكون على بينة من امرنا ونعمل على حماية بلادنا بهدى وبصيرة .

والذين يعتقدون ان اسرائيل كارثة حلت بشعب فلسطين وحده فانهم يجهلون تماما اهدافها ومخططاتها العدوانية التوسعية على الامة العربية "

ثم يمضي في اسهاب فى حديث تاريخي يشرح فيه نشأة الفكرة الصهيونية ابتداء من مؤتمر بال فى سويسرا مؤتمر عقد سنة ١٨٩٧ باقتراح من هرنسل " أول

زعيم صهيوني - الى ان يصل الى الفترة التى صدر فيها وعد بلفور فى اثناء الحرب العالمية الاولى

ويتحدث بعد ذلك عن مطامع الصهيونية فى كل من شرق الاردن وسورية ، ولبنان الجنوبى ومصر والعراق . . والسعودية والخليج العربى ويقول فى ختام هذا الفصل . " ان اطماع الصهيونية فى البلاد لا حدود لها وهي في طريقها لوضع مخطط زمني لهذا التوسع "

بعد ذلك يتحدث فى فصل آخر مستفيض عن الاقتصاد الاسرائيل ثم يتحدث عن التعبئة العامة ودعوة الاحتياط والتسريح في اسرائيل

وفي هذا الفصل يقول :

" ليس غريبا ان تولى الصهيونية ، الناحية العسكرية ، اهتماما كبيرا ، لان اسرائيل دولة غاصبة معتدية ، ولأن العرب يصرون على استعادة حقوقهم المغتصبة .

ان كل زائر لاسرائيل يخرج بانطباع لا بد منه وهو ان الأشياء العسكرية لها الافضلية فى كل شئ : منظمات الشباب والجنود النظاميون والبحارة والطيارون : وقوات الاحتياط العسكرية الضخمة المجهزة المدربة والمستترة خلف اسوار ما يسمى بالمستعمرات الزراعية والرجال على الحدود وقوات الشرطة . . كل شئ يشير الى ان اسرائيل تضع تأكيدا كبيرا على أجهزة ومعدات الحرب

يقول المؤلف : " ان الصراع بين العرب واسرائيل صراع حياة او موت . وما تريده اسرائيل هو القضاء على العرب واستعمار

بلادهم وسبيلها الى ذلك القوة العسكرية . وكل تظاهر من اسرائيل بالنيات السلمية والنوازع الانسانية كذب وزور . .

لقد كان جيش اسرائيل النظامي مؤلفا من ٦٠,٠٠٠ مقاتل التحق اليهم بالنفير العام " ٢٠٤,٠٠٠ " مقاتل من العسكريين الاحتياط . . وكان التحاق الاحتياط لوحداتهم سريعا ودقيقا . .

ان مقدرة التحاق الاحتياط بوحداتهم بمثل هذه السرعة الفائقة يؤدى الى ان تكون جميع القوة النظامية والاحتياطية جاهزة لخوض المعركة حالما تنشب الحرب في اسرائيل .

وكل فرد في اسرائيل يؤدى الخدمة العسكرية حين يبلغ الثامنة عشرة من عمره . . والخدمة تشمل الرجال والنساء عدا العرب الخ .

- ان كل اسرائيلى قادر على حمل السلاح صغيرا أم كبيرا ، رجلا كان ام امرأة يؤدى واجبه فى المنظمة العسكرية الاسرائيلية . . وليس هناك في اسرائيل من يحاول التملص من الخدمة العسكرية باختلاق المعاذير لسبب او لآخر .

وفي فصله عن القوات المسلحة الاسرائيلية وبعد ان يذكر لمحة عن تاريخ الجيش الاسرائيلي يورد لنا هذه الارقام عن أنواع الاسلحة فى اسرائيل عند اعلان مولدها :

القوة البشرية : ٦٤.٠٠٠ ، البنادق : ٢٢,٠٠٠ ، الرشاشات المتوسطة والخفيفة ١٢,٥٠٠ ، مدافع هاون ٢ عقدة و ٣ عقدة : ٨٠٠ ، مدافع ضد الدبابات ٧٥ ، مدافع ميدان ٤ .

ثم يقول : ولكي ندرك مدى تطور قوات اسرائيل بعد خلق دولتهم فان الجدول المذكور تطور كثيرا . فى اقل من خمسة اشهر من مولد اسرائيل فاصبح هذا الجيش فى منتصف تشرين الاول من عام ١٩٤٨ على هذا الشكل :

نقلا عن كتاب العسكرية الاسرائيلية بقلم اللواء الركن محمود شيت خطاب ( :

القوة البشرية ٨٠,٠٠٠، البنادق ٥٠٠ ر ٦٧ الرشاشات الخفيفة والمتوسطة ٢١,٣٠٠ مدافع الهاون ٢ عقدة و ٣ عقدة ١٢٠٠ ، مدافع ضد الدبابات ٦٧٥ . مدافع هاون عيار ١٢٠ ملم ١٢ ، مدافع هاون ٦ عقدة ٢٣ مدافع ميدان ٢٥٠ .

الى جانب عدد من الطائرات الخفيفة والزوارق الحربية .

ثم يتحدث عن التدريب فى الجيش الاسرائيلي ، والرحلات الطويلة مشيا على الاقدام ، والتدريب الليلى ، وتعداد الجيش الاسرائيلى ، ويأتى بلمحة عن تاريخ الطيران الاسرائيلى وانواع الطائرات لدى اسرائيل ويذكر عدد مطاراتها وهى لا تقل عن ٥٩ مطارا اكثرها فيه حظائر من الاسمنت المسلح تحت الارض لحمايه الطائرات من القصف الجوى والأرضي .

ويتحدث عن البحرية الاسرائيلية وياتي بلمحة عن تاريخها . .

وهناك منظمات شبه عسكرية . . وما يسمى . الهستدروت ، او النقابات العمالية . . ولهذه لمنظمة دورها الذي لعبته - وتلعبه - في تعبئة القوى العمالية لكي تكون دائما على استعداد للمشاركة فى تنفيذ السياسة العدوانية التى مارستها دولة اسرائيل .

ويتحدث عن دور " ناحال " ويقول عنها انها اختصار لكلمات عبرية تعنى الشباب المحارب الرائد " ومهمة ناحال : جمع المهمات العسكرية ومهمات الاسكان . .

ويتحدث عن الصواريخ فى اسرائيل وانواعها . . وعن السلاح الذرى .

ويشير المؤلف هنا إلى ما هو معروف عن يهودية صاحب النظرية النسبية ، وأبى الذرة الاول " اينشتاين " والى ان اكثر علماء الذرة فى العالم يهود . . ثم يقول : " تملك اسرائيل تجهيزات ذرية تفتقر اليها عدة دول اوروبية وتحتوى هذه التجهيزات على اربعة مفاعلات ذرية " الخ . .

" كما اكتشفت اسرائيل اليورانيوم في منطقة النقب . . كما ان هذا المعدن متيسر في منطقة البحر الميت ، والمنطقة المجاورة لحمامات ) الحمة ( وقد استوردت اسرائيل الاجهزة العلمية لتصفية اليورانيوم "

وفي اسرائيل عدة معاهد ومؤسسات للذرة إلى جانبها عدة مفاعل ومسرعات ذرية .

وفي فصله عن الاسلحة الكيماويه والبيولوجية فى اسرائيل يشرح لنا عددا من اسلحة التدمير الشامل التى تستخدمها اسرائيل وهي اسلحة تؤدى الى خسائر كبيرة فى الارواح والممتلكات فى وقت قصير جدا .

ثم تحدث فى الفصل الذى عقده عن مصادر السلاح الاسرائيل ومن هذه المصادر المانيا الغربية . وفرنسا وبريطانيا وامريكا . هى التى كانت وراء تسلح المانيا الغريبة

وفي حديثه عن صناعة الاسلحه الاسرائيلية - وهو ما يعرفه الجميع - ندرك الى أى حد وصلت اسرائيل فى هذا المجال . .

فهي ليست معتمدة على ما يرد اليها من بعض الدول الكبرى . . بل هي بنفسها تصنع السلاح ، واى غرابة فى ذلك ولديها علماء لا يقلون خبرة فى هذا المضمار عن غيرهم من العلماء الاوروبيين والاميركيين .

وبعد أن يفيض فى حديثه عن العسكرية العربية قبل النكبة وبعد النكبة . . ينهى كتابه بكلمة ختامية يقول فيها

" هذه الارقام والحقائق التى أتينا عليها ماذا تعنى ؟ وما هى مدلولاتها ؟ هذه الحقائق والارقام تبرز بشكل واضح جلي ، ان اسرائيل دولة معتدية لها اهداف توسعية فى الاقطار العربية .

والحقيقة الواقعية الثابتة التى اكدتها حرب الايام الستة ، هي ان القضية العربية فى فلسطين ليست قضية عرب فلسطين وحدهم ، بل هي قضية البلدان العربية باجمعها . .

والخطر الصهيونى يهدد كيان الامه العربية وهو خطر يهدد الدول العربية المجاورة لها بالعدوان والاحتلال ، وهذا ما يؤكده احتلال اسرائيل اراضي ثلاث دول عربية اعضاء في الامم المتحدة . .

اذن فالصهيونية غير قانعة بفلسطين وانما تنظر بنهم الى ما وراء حدودها . .

قال نورمان بنوتش في كتابه " فلسطين

اليهودية ، ان البلاد التى وعد بها اليهود فى التوراة من البحر المتوسط حتى الفرات . ومن لبنان حتى النيل ، هي البلاد التى منحت للشعب المختار "

هذا ما يخبئه الصهيونيون لنا . . وهذا ما اكدته لنا حرب حزيران ١٩٦٧ م وتلك هى الحقيقة الثابتة التى يجب علينا تقريرها .

واخيرا ، يتساءل المؤلف : كيف يمكن أن ينتصر العرب على اسرائيل ؟ وماذا علينا ان نعمل اذن ؟

ثم يقول : " علينا ان نوحد جيوشنا . وبالتالى على الحكومات العربية اتباع استراتيجية عمل موحدة عربية شاملة تحكم الربط بين الوسيلة العسكرية والسياسية . وترهف الحس في استكشاف البيئة الدولية واقتناص الفرص اقتناصا ، لتسديد الضربة القاضية .

علينا ان نزيد من تسلحنا ، وان نوحد الاسلحة وننسق قواتها فاختلاف الاسلحة كان من الاسباب التى ادت الى اندحارنا .

علينا أن نقوى التجنيد الاجباري في جميع البلاد العربية ، ونفرض التدريب العسكري فى جميع المدارس .

والعرب اليوم يقفون على مفترق الطريق ولا مناص لهم بعد هذه الهزة العنيفة من العمل السريع دون تردد ، وقبل فوات الاوان . "

) مكة المكرمة (

اشترك في نشرتنا البريدية