مر نعيمان ذات يوم بمخرمة بن نوفل الزهرى الضرير ، في المسجد ، فقال له مخرمة : خذ بيدى حتى أبول ، فأخذ بيده حتى اذا كان في أقصى المسجد قال له : اجلس ، فجلس يبول ، فصاح به الناس : يا أبا المسور انك في المسجد ، قال : ومن قادنی ؟ قالوا : نعیمان ، قال : والله لأضربنه هذه ان وجدته.فأتاه نعیمان ، وقال له : يا أبا سور ، هل لك في نعيمان ؟ قال : نعم ! قال : فأخذه بيده حتى أوقفه على عثمان بن عفان وهو خليفة وتنحي عنه ، فعلاه بعصاه ضربا ، فصاح به الناس : ضربت أمير المؤمنين : قال : ومن قادني ؟ قال : نعيمان . قال : لا جرم الا تعرضت له انا !
