زمن يؤرخني لمن ؟
ولمن تصدرني القصيدة حين يلبسني الكفن ؟
لك ينحني جبل ويتنهض كائن .
أوتذهبين :
وانت في جسدى : دم ومعادن ؟
أوتذهبين ؟ . .
تخرم الإهليلج الطقسي حين تأسست ريح السفر
فخلت بلاد الذات من شجر لهما ،
وخلا كتاب البحر من سمك المعاني . .
أغمضى عينيك : ( هل سيضمك الزبد المؤبد ؟
ماءت القطط الغريبة : ذاك مقترح الرماد ! )
ترسب الظمأ اللعين بنا . .
فأينع مهمه ،
وتشقق الحجر السميك .
أنا أراك - وأنت يا أختي هناك - :
فريسة للثلج ، يختا تائها
فاستيقظي :
في هذه اللحظات ، تشتبك العناصر كلها
ونمد جسرا للتخاطر بيننا
الثورة الدموية اندلعت ،
ولسنا نحنن من حجر لنغرق في الظلام
تخيليني الآن :
أذهب في امتحاح الشعر حتي الإنتخرام
تخيليني الآن :
كيف تنام أعضاء الجماد ولا أنام ؟
( قصيدتي : من أين أهرب نحوها ؟ )
الباب حدث نفسه :
- ماذا سيحدث لو تحققت القصيدة ؟
- ثورة ؟
لا : ( قد فقدت قد استها لفرط الناطقين بها )
- ستنمو زهرة في غيهب المنفى ، إذن !
هبأت صخور الصمت في صخب الأنا ،
ليؤرخ الحلزون سيرتها هنا:
قدمت مفجرة الجنون إلى القصيدة في الزوال ،
فشج ليبدو الظمأ ،
وتأجج الديك الذبيح : تلذذا ،
حتى انطفأ .
ماذا تقول لهما القصيدة ؟ :
- افتحي بالله نافذة الفؤاد ,
تري فتاك على رصيف الذات ، متجها إليك
أبقت طيور النفس من أفق إلى قفص من الشجر الحميم .
ما أضيق الدنيا بما رحبت !
اقرأ كتاب السر يا (( سرغاي )) وامض
ستحتفي بك غابة ،
وستزدهي لك . .
عانق الحلم البعيد :
فثمة اللغة المليئة بالرموز ،
وثمة الحلزون منصرف إلى فرح الدواخل . .
قلت لي :
( . . . . . . . . . . . . . . . . )
وفتحت لي باب التنوع في القصيدة يا صديقي ، فجأة
هل أنت إلا طائر أرخى محبته لمختلف الطيور ؟
إذن :
لنشرب بهجة الدنيا كما يحلو لنا ،
ولنأكل (( البيتزا )) كعادتنا معا ببساطة العظماء ،
وليكن الرحيل إلى السؤال !
