الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1 الرجوع إلى "الفكر"

مقترح الرماد . .

Share

زمن يؤرخني لمن ؟

ولمن تصدرني القصيدة حين يلبسني الكفن ؟

لك ينحني جبل ويتنهض كائن .

أوتذهبين :

وانت في جسدى : دم ومعادن ؟

أوتذهبين ؟ . .

تخرم الإهليلج الطقسي حين تأسست ريح السفر

فخلت بلاد الذات من شجر لهما ،

وخلا كتاب البحر من سمك المعاني . .

أغمضى عينيك : ( هل سيضمك الزبد المؤبد ؟

ماءت القطط الغريبة : ذاك مقترح الرماد ! )

ترسب الظمأ اللعين بنا . .

فأينع مهمه ،

وتشقق الحجر السميك .

أنا أراك - وأنت يا أختي هناك - :

فريسة للثلج ، يختا تائها

فاستيقظي :

في هذه اللحظات ، تشتبك العناصر كلها

ونمد جسرا للتخاطر بيننا

الثورة الدموية اندلعت ،

ولسنا نحنن من حجر لنغرق في الظلام

تخيليني الآن :

أذهب في امتحاح الشعر حتي الإنتخرام

تخيليني الآن :

كيف تنام أعضاء الجماد ولا أنام ؟

( قصيدتي : من أين أهرب نحوها ؟ )

الباب حدث نفسه :

- ماذا سيحدث لو تحققت القصيدة ؟

- ثورة ؟

لا : ( قد فقدت قد استها لفرط الناطقين بها )

- ستنمو زهرة في غيهب المنفى ، إذن !

هبأت صخور الصمت في صخب الأنا ،

ليؤرخ الحلزون سيرتها هنا:

قدمت مفجرة الجنون إلى القصيدة في الزوال ،

فشج ليبدو الظمأ ،

وتأجج الديك الذبيح : تلذذا ،

حتى انطفأ .

ماذا تقول لهما القصيدة ؟ :

- افتحي بالله نافذة الفؤاد ,

تري فتاك على رصيف الذات ، متجها إليك

أبقت طيور النفس من أفق إلى قفص من الشجر الحميم .

ما أضيق الدنيا بما رحبت !

اقرأ كتاب السر يا (( سرغاي )) وامض

ستحتفي بك غابة ،

وستزدهي لك . .

عانق الحلم البعيد :

فثمة اللغة المليئة بالرموز ،

وثمة الحلزون منصرف إلى فرح الدواخل . .

قلت لي :

( . . . . . . . . . . . . . . . . )

وفتحت لي باب التنوع في القصيدة يا صديقي ، فجأة

هل أنت إلا طائر أرخى محبته لمختلف الطيور ؟

إذن :

لنشرب بهجة الدنيا كما يحلو لنا ،

ولنأكل (( البيتزا )) كعادتنا معا ببساطة العظماء ،

وليكن الرحيل إلى السؤال !

اشترك في نشرتنا البريدية