أشواق وأهات ديوان : الاستاذ ابراهيم خليل علاف الطبعة الاولى بالقاهرة فى شوال ١٣٨٠ ه
للشاعر ديوان مطبوع من قبل ، هو ديوان " البعث " . . وهذا ثانى دواوينه المطبوعة . . ان الشعر فى مهده يحاول أن يثبت وجوده . . ولذا نرى شعراءنا يعنون بطبع نتاجهم ، لئلا يفهم أن البلد أمحل من الشعر . .
والشاعر العلاف ارتضى لشعره الطريقة القديمة . . فى الشعر العربى . . الوزن والقافية . . ودافع عن ذلك فى مقدمة الديوان . . وأبدى ان المنحلين من الوزن والقافية فى اشعارهم ، هم فى دور المحاولة ومن حقهم أن يخطئوا .
وشعر الاستاذ العلاف ، يتسم بالوضوح ، والسلاسة ، فى كل ما يجول فيه . . وقد جنبه الله التعقيد اللفظى والمعنوى . . وهو فى هذا الميدان كشعر مصطفى الماحى من شعراء العرب المعاصرين
وقد نظم الشاعر فى مجالات شتى . . فى الوطنية : مثل قصيدة " ربيع العمر " التى القيت فى الاحتفال الختامي الادبى للمعهد العلمي السعودى ومدرسة تحضير البعثات :
عهد اكتمال تداعى فيه نقصان
مهدج النضج فيه النشء ، حيران
وفي الاسلام . . مثل قصيدة " التفاتة التاريخ " :
امل لاح في العروبة فجرا
فتمطي صباحه واستحرا
الى أن يقول :
هو دين السلام والعدل والاخلا
ق يكسو الحياة نبلا وطهرا
وفي الصحافة ، مثل قصيدتي " رائدة النشء عن مجلة الطفل العربى السعودي ) الروضة ( التى يقول فيها :
عمل به امل الابوة يسطع
واليه تقصير الامومة يفزع
و " تحية المنهل فى يوبليه الفضى التى يقول فيها :
اليوم اشفى على خمس وعشرينا
المنهل العذب فلتصدح تهانينا
وفي الوطنية مثل قصيدة " نداء الفلاح " :
اخي في البعث اخي في الوطن
أخي في العروبة عبر المحن
وغير ذلك من الاغراض النبيلة . . كالوصف والمديح ، والعواطف ، والاخوانيات .
هذا وقد أهدى الشاعر ديوانه : " الى صاحب المعالي شيخ ادباء الحجاز محمد سرور الصبان ، ٠٠
وبالجملة فهذا الديوان " الرصين ثمرة جديدة تنتجها شجرة الشعر الحديثة المثمرة فى بلادنا مهد الشعر العربى القديم

