الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3الرجوع إلى "المنهل"

ملاحظات، غير عابرة

Share

- ٢٩٦ - ملكات الجمال

ملكات الجمال بدعة غربية مسفة . . وعمل ضد الفضيلة . وحرية تهدف الى ارضاء غرائز منطلقة وفاسقة من نفوس لا فضيلة لها ولا رجولة لأهلها . . واننى لأقف حيران وفى غاية من العجب كيف يبيح الأبوان وأرباب الأسرة لابنتهما الوقوف أمام محكمين يتحسسون مفاتن الفتاة ويقارنونها بفتيات أخريات ، من حيث النعومة وحسن التقاسيم واستدارة العين والعجز والثدي والاعتدال فى القامة والتأنق ، ويشرف على ذلك رجال لا يمتون بالصلة من قريب أو بعيد بهاتيك الفتيات . . .

فأين الغيرة والاحساس بمساس رجل بفتاة ؟ . . لقد انتقد كثير من ذوى الضمائر والأخلاق هذه العادة السيئة

وهذه امرأة كاتبة ، وذات رأي صريح هى (( جاكلين نحاس )) ادركت سفاهة هذه المسابقات فكتبت كلمة قالت فيها : -

مهزلة ملكات الجمال ، مهزلة طالت فصولها ومجها الناس .

لو خيرت في الرأي ولو كان الامر بيدى ، والجميلات يسمعن كلامى ، لمنعت كل هذه الاسلحة التى يتذرع بها الرجال للتلاعب بالعقول الصغيرة في سبيل اشباع غرورهم وعيونهم . . باسم الجمال والأوطان .                                          انتهى

ان المسابقات فى هذا المضمار مسابقات لاهداء البنات والفتيات الى أولئك العطشى من الرجال ، للنظر الى ما حرم الله عليهم من منظر بنات الناس ، وأن كل أب يقدم على هذه الخطة لتقديم بنته ، لأب اعتقد أنه فاقد لغيرته ، غير صالح ليحكم أسرته وليشرف على أسرته ويوجهها . .

- ٢٩٧ - الملاكمة

يقولون أن الدول الاسكندنافية بلغت فى الحضارة والمدنية والعدالة مبلغا جعل الاوروبيين يقتدون بها . ولما كنت زرت دولتين منها هما السويد والدانمرك ، فاننى أرى فيها حضارة وعمرانا ونظاما ، ولكن أشياء كثيرة لا تعجبنى ولست بصدد ذكر ذلك ولا الاشارة اليه ، ولكن الذى وقفت عنده وأريد الآن الحديث عنه هو الملاكمة ، هذه اللعبة التى ليس فيها تربية للأجسام ولا جمال فى الملاكمة ولا لذة عند رؤيتها فى الحلبة , ولكنها لعبة سيئة فيها وحشية وعنف وفيها قسوة تتنافى مع الانسانية ، أدرك ذلك رجال السويد فدرسوا تحريمها ، وها أنا أنقل لك أيها القارئ هذا النبأ الذى يقول :

وافق البرلمان السويدى بأكثرية ١٥١ صوتا ضد ٥٨ على مشروع القانون بمنع الاحتراف في الملاكمة على جميع الاراضى السويدية ، وقد صدق على ذلك مجلس الشيوخ القانون بأكثرية ٧٥ صوتا ضد ٤١ صوتا . وقد أصبح القانون المذكور نافذا اعتباره من أول ( كانون الثانى ) يناير الماضى .

وينص القانون على منع كل نشاط احترافي للملاكمة في السويد وكذلك تنظيم مباراة بين الملاكمين المحترفين . أو تدريبهم عليها .                                        انتهى

أذكر مرة ان ابنى الصغير ضربنى على صدرى مرتين بخفة وعنف معا . . فقلت له : ما هذا ؟ فقال لى : انا ملاكم . . وقال بعد ذلك : هل تبارزنى ؟ فعلمت أنه شاهد هذه اللعبة فى حلبتها . . .

ان الملاكمة واقرارها فيها ما فيها . . . ان هناك أشياء كثيرة تغنى عن الملاكمة وأنواع الرياضات كثيرة .

- ٢٩٨ - المرأة : جمال وذكاء وشعر

تقول احدى الصحف العربية : -

ليست الجاذبية ان تكونى تمثالا يبهر الرجل ، ويفقده اتزانه ، بل الجاذبية أن يحس الرجل بأن رأس المرأة التى أمامه ليس أجوف . . فالذكاء هو الذى يعلن عن الجاذبية . والمرأة مهما يبلغ جمالها فهى دمية صماء ، وليس معنى الذكاء أن تبتدرى الرجل برأيك في نظرية النسبية لاينشتين ، بل الذكاء هو أن تتحدثى بتعقل طيلة الوقت ، وتنصتى باهتمام لكل ما يقول الرجل . وبهذه الطريقة تصلين الى قلبه .

والذى يقلب كتب التاريخ يستطيع أن يقرأ وصفا شائعا لكل فاتنة هو : (( كان يتوج رأسها شعر جميل )) فالشعر اذن تاج المرأة ، وهو يقوم بدور الاطار الجميل الذى يضفى الجاذبية على حواء ، حتى لو كانت متوسطة الحسن .

(( وجمال الشعر يتوقف على عنايتك به . . ويحسن أن تهتم بنظافته ، وأفضل أن تغسليه أكثر من مرة في الاسبوع ولا تتفادى الموضات الشعر ان لم تكن تناسبك ، لأنه لا معنى لأن تقصى شعرك المنسدل في جمال على كتفيك ، لكي تتمشي مع الموضة ، وتفقدين الجاذبية ! )) .                                              انتهى

الجمال الذى كان ولا يزال هو أن تكون المرأة جميلة فى شعرها ونظافتها مع ذكاء ولباقة . . أما الجمال العصري الذى وفد الينا من (( أوروبا (( فهو ينافي الجمال . .

ففيه تشويه للجمال وتقبيح للحسن . . لا يزيد عن قص للشعر وابراز للجسم ومحاربة للماء والنظافة . . ان الماء هو الذى يعطى الجمال والحسن والرشاقة . . وقد أوصت أم ابنتها وقد زفت الى زوجها فقالت : اجعلى جمالك الماء . .

اذن ، فى هذه الكلمة ما يوحي بوصف جمال المرأة وجاذبيتها .

- ٢٩٩ - ما هي الحضارة ؟

انقل هذا السؤال وجوابه بتصرف . . يقول السؤال : ما هي الحضارة ؟ : -

الجواب : - الحضارة نهر ذو ضفتين : ضفة تمتلئ بؤسا ودماء وسرقة وصياحا وقتلا وتشريدا . . أما الضفة الثانية فأناس يبنون ويعيشون فى هدوء وسلام . . يبنون المنازل ويربون الأطفال ويعلمون الناس ويهدون الحائر وينشئون ما يفيد البشر من مدارس وجامعات ويؤلفون الكتب وينشرون الفضيلة . . فالضفة البائسة تغطي مآسيها ، وتستر مثالبها , بشتى المآسى ، وهى تعتبر أنها فى حضارة . والضفة الثانية تظهر محاسنها وتبدو أعمالها الجميلة ، وخدماتها الانسانية التى هى كالشمس فى اشراقها ودفئها . وكلتا الضفتين يسجل التاريخ أعمالهما . .

- 300 - نصائح أربع للزوجة

الزوجة ربة البيت وسيدة مملكته ، وعليها أن تكون ساهرة فى ادارة مملكتها ليظلها

الأمن وتستقر وتطمئن ولتكون المملكة سعيدة . وهذه نصائح أربع للزوجة أنقلها للمرأة :

- 1 - * لا تعارضى زوجك وهو يقوم المعوج من سلوك أبنائه لأن ذلك يعد تحريضا لهم على أبيهم وفي هذا ما فيه من الضرر على كيان الأسرة .

- 2 - * لا تحدثى زوجك عن قصص وحكايات لا تهمه ولا يرغب في الاطلاع عليها ، وليكن حديثك مشوقا فالزوج لا تهمه مناقشات النساء حول الأزياء وعتاب الجيران بسبب قلة الزيارات .

- 3 - * لا تنالى من كرامة زوجك أمام الناس ، فعلى المرأة أن تقف دائما بجانب زوجها حتى ولو كان مخطئا .

- 4 - * يجب أن تكونى جميلة لزوجك لا لسواه من الرجال ، وليكن جمالك كما يريده هو أن يكون ، وهندامك مطابقا لرغباته وللذوق السليم معا ، واذا كان يفضل لونا من الالوان على غيره فليكن عندك ثوب من هذا اللون .                                                انتهى

اذن فوقوف المرأة معارضة زوجها في تربية أبنائه فيه هدم الأسرة . . وحديثها عن توافه الأمور ، ضياع للوقت وفضول يجب أن تطرحه المرأة . . وانتقاد الزوج أمام الناس فيه خدش لكرامة الزوج ومبدأ من مبادئ الخلاف الذى يغرس الكراهية وتباين وجهتي النظر . . وظهور المرأة بمظهر القبح يجعل الزوج يتطلع الى الغير .

- 301 - حسن الخلق

مما مر بى فى كتب الاملاء على أحد الطلاب ما أنقله وهو لكل طالب وأستاذ ورجل وامرأة . . وذلك فى حسن الخلق تقول هذه القطعة الجميلة :

حسن الخلق أن يكون المرء لين الجانب ، طلق الوجه ، قليل النفور ، طيب الكلمة ، تدوم بين الناس محبته ، وتتأكد مودته ، وتقال عثرته ، وتهون زلته ، وتستر عيوبه ، فاذا حسنت أخلاق الانسان كثر مصافوه ، وقل معادوه ، وتسهلت له الامور الصعاب ، ولانت له الأفئدة الغضاب . . ومن ساءت أخلاقه ، ضاقت أرزاقه ، والناس منه في شؤم وبلاء ، وهو من نفسه في تعب وعناء .

وأما من ألان للخلق جانبه ، واحتمل صاحبه ، ولطفت معاشرته ، وحسنت محادثته ، مال اليه الخلق واتسع له الرزق ، وهو من نفسه في راحة ، والناس منه في سلامة ، وأدرك المطلوب ، ونال كل أمر محبوب . .

اذا لم تتسع أخلاق قوم

    تضيق بهم فسيحات البلاد

انتهى ما أجمل هذه الأخلاق وما أبدع هذه الصفات فى كل انسان . . انها أخلاق وصفات رسخها الاسلام فى أبناء الاسلام .

- ٣٠٢ - كلمات جميلة

مقطع من مقال أعجبنى أنقله للقارئ لكاتب كبير فى لبنان يقول : - لا كرامة الا للعقل ، ولا مجد الا للعلم ، ولا تقويم

الا للأخلاق ، ولا اندحار الا للباطل ، ولا انتصار الا للحق ، ولا فناء الا للبغى ، ولايقظة الا للروح ، ولا تكريم الا للاحسان ، ولا ازدراء الا للشح ، ولا جهاد الا في سبيل الله ، ولا اجتهاد الا ابتغاء مرضاة الله .                                    انتهى

اذن ، فالعقل يستحق الكرامة ، والمجد والخلق هما بناء الأمة والمجتمعات . . والباطل والبغي وان انتصرا وقهرا فترة ما فهما مندحران بالخلق والعقل . . والخلق والعقل يوقظان الروح ومنهما ينبع الاحسان الذى يحارب الشح والبخل ، ويحمل على الجهاد فى سبيل الله ويؤدى الى رضاء الله . وأمة الاسلام باذن الله بقادتها وعلمائها ورجالها منتصرون ، معيدون لمجدهم وعزهم وكرامتهم التى يستمدونها من كتاب الله وسنة رسوله اللذين ما زالا ولن يزالا ينبعان من هذه الجزيرة (( المملكة العربية السعودية )) .

- ٣٠٣ - الأمية في العالم

قالت احدى الصحف العربية ما يلى : - أذاعت الأونسكو أن عدد الذين لا يقرأون ناهز ٧٥٠ مليونا ، أى نحو ربع البشر . انتهى

هذا ما تقوله الاونسكو التى تتحدث باسم الأمم المتحدة ، وعلى رأس هذه الامم دول كبيرة وحضارية بلغت أوجا وسموا كبيرا فى العلم والتربية والتعليم والتطور والعمران . . ولكن الأمية ستصل الى أكثر من هذا الرقم وستنحدر فى هوة سحيقة وسيعود العالم الى جهل مطبق ما دام الانفاق

على الأقمار الصناعية والفضائية يصل الى آلاف الملايين من الدولارات ، وما دام المال والعلم معا مسخرين فى اختراع آلات التدمير والاهلاك والأفناء . . فلو أن هذه الانفاقات وجهت الى تغذية الانسان وتعليمه لتحولت هذه الملايين الجاهلة الى أفراد صالحين يعلمون - بفتح الياء - ويعلمون - بضم الياء - .

- ٣٠٤ - التلفزيون في خدمة الدين

أى دين . . اننا معشر المسلمين أولى بأن يكون تليفزيوننا منطلقا للدعوة والارشاد ، وأن يتبارى علماؤنا - وهم ولله الحمد كثير - فى نشر العقيدة التى هى السعادة للبشر . . ان لدينا علماء وطلاب علم كانوا وما زالوا بحور علم ولكنها بحور - مع الأسف - ما زالت جواهرها مكنونة فيها . واليك هذا النبأ الذى يقول : -

أدخلت الطائفة الكاثوليكية في بريطانيا ، الأجهزة العصرية في خدماتها الدينية ، بغية توسيع هذه الخدمات وزيادة فعاليتها ، فقد أنشأت الطائفة المذكورة محطة للتلفزيون والراديو ، تبث منهما مجموعة من البرامج اللاهوتية الدينية . والجدير بالذكر أن جميع العاملين في المحطتين من فنيين ومهندسين ومذيعين ومذيعات ، هم من القسس والراهبات .

في الصورة راهبات وقسيس يقومون بتمثيل مسرحية لاهوتية تلفزيونية ، وقسيس ثان يصور ويراقب الصوت .                             انتهى

إذا كانت بريطانيا شعرت بأن الدين وتسليح النفوس به ، خاصة بين الشباب

الذى تنازعته أهواء ومبادئ وليدة تافهة تروى الغرائز وتغوى النفوس وتضل السبيل ، إذا كانت بريطانيا شعرت بذلك بعد دراسة دقيقة وتفكير عميق وجندوا كل طاقاتهم فى بلادهم كما جندوها فى كل بقعة من العالم حتى انتشرت فى كل دولة كانت اسلامية فأصبحت غير ذلك . . اذن فعلينا ونحن خلفاء محمد الذى أنقذ الله به البشرية - أن نشمر عن سواعد الجد , ونحمل لواء الدين وننشره فى كل بقعة , واننى لواثق كل الثقة بأن الاقبال على النهل من ينبوع الاسلام من رجال الاسلام من المملكة العربية السعودية سيكون عظيما ورائعا ، ومن ثم يعود الدين الى بقع كاد ينحسر عنها وينتشر فى بقع من العالم لم يصل اليها ، والله مع العاملين الذين ينهضون بالواجب المقدس .

- ٣٠٥ - طائرة ٧٤٧

قالت احدى الصحف ناقلة الصورة والتعليق :

نيويورك - ٣ كانون الاول - ى ب - شاهدت نيويورك للمرة الاولى الليلة الماضية طائرة (( البوينغ - ٧٤٧ )) التى تستطيع حمل ٤٠٠ راكب ، بعدما

وصلت الى مطار كنيدى من سياتل وعلى متنها ١٠٠ صحافي . ( الصورة ى ب راديو ) .

وكان في استقبال الطائرة التى يبلغ علو ذنبها علو مبنى من ٥ طبقات ، السيد تشارلز ليندنبرغ وهو أول رجل يقطع المحيط الاطلسى وحيدا في طائرة صغيرة .

ويبلغ وزن الطائرة ٣١٧.٥٠٠ كيلوغرام وثمنها ٢٠ مليون دولار ، وتستوجب عادة وجود ١٤ مضيفة على متنها للقيام بخدمة المسافرين .

وقطعت الطائرة الرحلة من سياتل الى نيويورك بأربع ساعات . وهى مسافة تقطعها النفاثات عادة بخمس ساعات ، وبلغت سرعتها ١.١٢٦ كيلومترا في الساعة .                              انتهى

وتعليقي على الصورة والتعليق : أننا لو فكرنا قليلا وتعمقنا فى العمق لرأينا أن العقل الذى وصل الى ايجاد الطائرة ال ٧٤٧ ، والسفينة الفضائية التى هبطت على القمر هما من عقول بشرية . . انهم بشر مثلنا لا يزيدون شيئا عنا الا أنهم اقتبسوا من علمنا شيئا كثيرا وزادوا عليه شيئا أكثر . . اذن ليست لنا عقول وادراك ؟ ! أو ليس لنا همة وعزيمة ؟ ! او ليس لنا مال وثراء ؟ ! فلماذا لا نحاول استغلال ذلك في تحقيق ما حققوا ما دام الفكر موجودا ، والمال متحققا ومرصودا . . ولنبدأ بايجاد مصنع للسيارات يصل فيما بعد الى كل شئ عظيم ، ولكن ذلك على الشركات ورجال الأعمال فأين هم ؟ ؟ . . سؤال هل أجد عليه جوابا ؟

اشترك في نشرتنا البريدية