- ٧٧ - اليهود هم اليهود
اليهود هم اليهود قديما وحديثا ، كانوا يحاربون العدل والاستقامة ولا يجيدون الا الدس والخداع وهم دائما أعداء الانسانية وقد استغلوا عقولهم وذكاءهم في غير ما وضعا له ، وساعدتهم دول معينة للتخلص منهم وابعادهم عن محيطهم ليقع آخرون في حبائلهم وهم يسعون الى تحقيق بروتوكولاتهم بكل صورة ممكنة .
واننى ايها القارئ الكريم ناقل اليك مقال مجلة يهودية منذ بضع سنوات ، وهى مجلة " جويش ابزرفر " الاسرائيلية التى تصدر في انكلترا ، لكى نتأكد من خطورة هذه الأطماع .
فقد قالت المجلة تحت عنوان " الامبراطورية الاسرائيلية " : " لقد نجح الاسرائيليون في تنفيذ مشروعات اقتصادية في دول شرق وغرب افريقيا ، ولن يكون عسيرا على اسرائيل تطوير هذه المشروعات بحيث تتيح مزيدا من تعاون اسرائيل مع الجماعات اليهودية في أوروبا وأمير كا . ان الطريق الى الامبراطورية الاسرائيلية في افريقيا طريق مفتوح على مصراعيه وهو في انتظار الاستغلال " اهـ .
وعلقت الصحيفة العربية التى ترجمت ما سبق من الكلام عليه بما يلى :
" وهذه الجماعات اليهودية التى تشير اليها المجلة ، هي تلك الشركات الصهيونية التى تقوم بمساعدة الدول الاستعمارية بالمال والسلاح كرشوة تعبر بها اسرائيل الى أدغال أفريقيا .
الشركات الثلاث
نذكر منها - على سبيل المثال - هذه الشركات الثلاث التى تعمل في البرتغال :
شركة سيدلا وصاحبها حاييم وله صلة بكافة شركات البترول في العالم ويضع أموال الطائلة في خدمة الدكتاتور سالازار الذي يصدر أوامره كل يوم بذبح مئات من الافريقيين في أنجولا وموزمبيق .
* شركة لنسولانا للملاحة - وصاحبها " فاسكو بشارود " وهو من كبار الصهاينة ، ومن كبار أصحاب السفن البرتغالية ، وله صلة وثيقة بالصهيونية العالمية في أوروبا وأمريكا .
* شركة رومر - ومن كبار المساهمين فيها المهندس الصهيونى الرأسمالى " حوكروس ايكاسيس " مفتش عام الجمارك البرتغالي وله صلة وثيقة أيضا بالدكتاتور سالازار . . وعلى الرغم من المساعدات الاقتصادية
والفنية الهائلة التى تعرضها اسرائيل على دول افريقيا ، فقد بدأ كثيرون من رؤساء هذه الدول يكتشفون حقيقة نشاطها المضاد لحركات التحرر خاصة بعدما سمعوه في مؤتمر الدار البيضاء ومؤتمر القمة الافريقي الأخير عن انهيار الاقتصاد الاسرائيلى وقيامه على المعونات الاستعمارية . . وما سمعوه من تأييد القوى الصهيونية في العالم للاستعمار أدبيا وماديا وعسكريا . . وبدأت الدول الافريقية تنظر الى عروض اسرائيل بارتياب كبير وتعتبرها عروضا استعمارية مقنعة .
وقد حشدت اسرائيل بمساعدة الدول الاستعمارية كل قواها لمقاومة نشاطنا العربى هناك ، ولكننا استطعنا أخيرا أن نعقد صفقات ضخمة ، واتفاقيات طويلة المدى مع البيوت المالية الافريقية التى كان نشاطها ينحصر في اسرائيل " .
لقد قرأت أيها القارئ الكريم مقالة المجلة مع تعليق الصحيفة العربية التى ترجمتها ونشرتها - عليها . . ولكن المهم ان لا ينفذ اليهود اغراضهم ويبثوا سمومهم ويصلوا الى أهدافهم . وكل ما تريد اليهودية العالمية والصهيونية هو الإطاحة بالاسلام الذي طردها من الجزيرة . . وتفكيك العرب وتفتيتهم لوصولها الى مآربها ، ولن تصل بحول الله الى غرض من أغراضها ما دام الاسلام حيا في هذه الجزيرة " المملكة العربية السعودية " ٠١٠ وما دام التضامن الاسلامي بدأ يلم شعثه ويجمع شتاته ، وما دام الصفاء بدأ يعود الى القلوب .
- ٧٨ - الباكستان المسلمة
غنى الباكستان وعزتها غنانا وعزتنا . . وارتفاعها وسموها يعني ارتفاع الاسلام في
أكبر رقعة من الارض . . ان الباكستان بحق ، الدولة المسلمة التى كونت نفسها باخلاصها وشجاعة رجالها وتعاون قادتها حتى وصلت الى ما وصلت اليه من قوة ومكانة تجارية وسياسية وعلمية بين العالم الحضارى .
وان مما يسر ان نقرأ هذه القصاصة في احدى الصحف وهي تقول : _
" وهكذا أصبحت الباكستان تكفى نفسها بنفسها نتيجة التصنيع السريع في جميع أنواع بضائع المنسوجات القطنية وبضائع الجوت والمصنوعات الصوافية والكبريت والورق والبضائع الجلدية والدهانات والأصباغ والحدائد وسلع النظافة والمعدات الهندسية الخفيفة ، والدراجات . . الخ .
حيا الله الباكستان وجعلها دائما في الطليعة قوة وتجارة وصناعة والى الامام يا باكستان .
- ٧٩ - الدخان
الدخان آفة الآفات . . ومرض الأمراض ، والداء الوبيل الذى ينهك الصحة ويبدد المال . . ولقد بدأ مروجوه وزارعوه وبائعوه يتحدثون عن اضراره . . فها هم أولاء أطباء الانكليز اثبتوا ان السرطان من جراء الدخان ومن عقابيله . . والانكليز والامريكان اصبحت " الموضة الجديدة " في مدارس شبابهم ترك الدخان ومحاربته . . أما نحن العرب ، فالدخان أصبح شربه واستعماله موضة جديدة بين شبابنا . . فأين الآباء والأساتذة والمربون ؟ وأين تربيتهم الرادعة والواقفة سدا منيعا لابعاد شبابنا عن هذه
العادة السيئة . . ولاسيما وجميع المفكرين من العالم شعروا بفداحة ضرر الدخان ، وها هى ذى الصحف الروسية تقول : -
" فى الأنباء الأخيرة ان الاتحاد السوفياتي يشن حملة ضخمة ضد التدخين . . لأنه ثبت من أبحاث أجريت على التدخين في الولايات المتحدة الاميركية انه يؤثر على ذكاء الشخص " .
فما دام الامريكان والروس وغيرهم شعروا بخطورته وهم الذين ينالون من بيعه والتجارة فيه مئات الملايين من الدولارات ، فأذن نحن يجب أن نحاربه حربا شعواء وان يكون الأب والأم والمربي والمدرس قوة في حربه وازالته لأن مجتمعنا ولله الحمد طاهر وبيئتنا زكية نظيفة . . وفق الله العاملين وحقق الآمال .
- ٨٠ - هذه البناية
استعمال المال واستغلاله وسيولته هي التى تبنى الدول وترفع مستواها . . واستعمال المال هو الذي يوجد الصناعة والتجارة والقوة الشرائية في الأخذ والاعطاء وايجاد المعجزات ، وها نحن أولاء نرى في دول الغرب تفوقا في الصناعة والعمران ، ذلك انهم استغلوا أموالهم ولم يجعلوها محبوسة في بنك او صندوق . . وأمريكا يوم جعلت الفرد حرا في ماله ومكسبه وربحه لأنها تعرف ان تقييده تعطيل للتجارة والنمو والأزدهار . . وهذه البناية ( امباير ستايت ) بناها افراد واشتراها افراد . . واود ان تقرأ شيئا عنها . . تقول الجريدة :
" انتقلت ملكية بناية - نهاية ستابت - وهي أعلى بناية في العالم - مئة طابق وطابقان - للمرة الثانية خلال الثلاثين سنة التى مرت
على بنائها . وكان سعر المبيع ٦٥ مليون دولار بدون ثمن الارض . . والمقول ان هذا الثمن هو أكبر مبلغ دفع في بناية واحدة والبناية المذكورة هي أهم نقطة سياحية في مدينة نيويورك كلها ، وقد اشرتها شركة متمولين ، وستطرح بها أسهما في السوق . وعندما بيعت البناية لأول مرة عام ١٩٥١ لشركة يرأسها متمول كبير في شيكاغو كان ثمنها ٥١ مليون دولار . أما تكاليف بنائها فبلغت . أقل من ٤١ مليون دولار بقليل . في البناية مليونا قدم مربع معدة للتأجير يشغلها حوالى ٩٠٠ مستأجر يدفعون سنويا عشرة ملايين دولار بدلات ايجار . أما برج المراقبة فيبلغ مدخوله السنوى مليونى دولار علاوة على العشرة ملايين ، ويستوفي أصحاب البناية ٦٠٠ ألف دولار من تأجير أعلى برج فيها هوائيا - أنتين - لمحطات التلفزيون والرادار في المدينة . ويبلغ علو البناية بدون الهوائى ٣٧٥ مترا .
فأفراد بنوها ، وأفراد مثلهم اوجدوا مصانع للسكر والزجاج والسيارات والطائرات . . بماذا ؟ بالمال والتعاون . . فلماذا تجارنا - وهم يملكون الاموال - لا يوجدون لنا مصنعا للسيارات ومزارع للأقطان ومصانع للسكر والورق والحديد وغيره ؟ . . ان المال لدينا ، ودولتنا معنا في كل حركاتنا تسهل مهمتنا بالخبراء والصيانة والحراسة والانماء . . ودولتنا لنا دائما فهي التى تركت أموالنا تنمو فلم ترهقنا بالضرائب ولم تجعل في سبيل تجاراننا أية عراقيل . . انها الدولة المسلمة الحالية المشفقة . . لماذا لا نكون عند حسن ظنها فنجعل من تجارتنا قوة في نهضة تجارية وصناعية وزراعية ، وأرضنا معطاء ، خصبة فيها الماء والنماء ؟ . . اننا لمنتظرون ،
- ٨١ - أعجبتني هذه الكلمات عن عظماء الجيل الآتي . . وأريد ان يشاركني القراء بقراءتها . . تقول احدى الصحف العربية ما يلى : -
" عظماء الجيل الآتي : "
١ - مخترع النظارة التى يرى بها الأعمى .
٢ - مكتشف النبات الذى إذا تدهن الانسان بعصارته استغنى عن الأكل والشرب مدة سنة .
٣ - مخترع الرائحة العطرية التى إذا شمها الانسان اعترف أمام النيابة والمحاكم بأسراره !
٤ - مخترع المرآة التى ترى فيها الاشياء التى وراء الجدران .
٥ - مخترع الصدق .
- ٨٢ - طرائف وفكاهات
- ١ - رأسمال
الأول : سأفتح مكتبا للزواج في وقت قريب ، .
الثاني : وهل عندك رأسمال كاف لذلك ؟ الأول : نعم ، نعم . .
الثاني : عجيب . . اني اعهدك فقير الحال ؟!
الأول : هذا صحيح ، لكن عندى ست بنات .
- ٢ - التلميذ والمعلم
الأم : إذا ثابرت على الدرس ، يا بنى ، فانك ستصبح كمعلمك عارفا بكل شئ .
الولد : هذا متيسر من الآن يا ماما لو سمح لى بأن أضع الكتاب أمامى مثله ! . .
- ٣ - بدون شك
ذهب أحد الأثرياء لشراء ببغاء ، وكانت الببغاء لا تعرف غير جملة واحدة ، هى : ( بدون شك ) . .
وقال التاجر : ان الببغاء تعرف جميع اللغات من عربى الى انجليزى الى فرنسى . . وسأل الثرى الببغاء : هل تعرفين ايطالى ؟
وقالت في الحال : بدون شك . وكلما سألها سؤال بأى لغة أجابت ؛ بدون شك . .
وذهب الرجل الى الببغاء لضربها وقال : اننى صحيح حمار لأنني لم اجربك عند التاجر . . فقالت بصوت مرتفع : بدون شك .

