قد علم القارىء ، من كلمة الناشر ، فى الكتاب الذي حققته من تاريخ الرقيق ، انه لم يتيسر لى تصحيح تجارب المطبعة عن الكتاب قبل السحب عليها . وهذا أمر أتأسف له كثيرا لدى القارئ الكريم . لكننى لم اكن انتظر ان يقدم الناشر فى كلمته وجودى خارج تونس ، أثناء طبع الكتاب ، كمانع لى من تصحيحه ، وعذرا فى الوقت نفسه عن الاخطاء المطبعية الواقعة فيه برغم ما بذله هو شخصيا من جهد فى استقصائها . بل لم اكن انتظر كلمته بحالها ، انما الذى كنت انتظره فى الواقع هو ان يوجه لى ، كما اتفقنا ملازم الكتاب ملزمة ملزمة لمراجعتها ، أو يستعين اذا اقتضى الحال . كما أوصيته بأحد اصدقائى الاساتذة الذى اراد حبا وكرامة ان يقوم بهذه المهمة مقامى
والناشر ، مع ذلك لطيف وشغوف بعمله ، فربما يكون حسب ان عملية تصحيح التجارب على الاصل ليست الا عملية مطابقة آلية بينهما ، فأخذها على عاتقه ؛ مؤثرا راحتى وراحة صديقى . وهو مشكور على ذلك ؛ لأن هذه العملية حتى فى حدود هذا التصور صعب تنفيذها . ولقد أداها على كل حال بقدر ما يحسن . بيد أنه يجمل بنا ان نعرف أنه في كتب التحقيق خاصة بشكل عمل المحقق على التجارب المطبعية لكتابه جزءا من عمله الاساسى كمحقق . هذا فضلا عن كون النظرة الاخيرة على جميع ملازم اى كتاب ، قبل ان تدور عليها مكائن السحب ، يجب ان يلقيها عليها صاحب الكتاب نفسه وقلما يعوضه غيره فى ذلك
فالذى حدث الآن أن أغلب الاخطاء الحاصلة فى الكتاب جاءت من الاصل الذي سلمته للناشر . فهو كما عرف به - فى كلمته - مرقون بغير دقة عن مخطوطتى الشخصية ، التى لم ارض ان تخرج من يدى لتنزل فى احشاء المطبعة . والواقع أننى أنا الذى عرفته بحالة الاصل الذى سبعمل عليه ، لا لشئ الا ليقدر ما أعلقه او ما يعلقه على الكتاب من تنقيح وتهذيب وهو تحت الطبع
والحق ان الامكانيات الفنية للراقن ولآلته ايضا ، لم تكن تلبى كثيرا من شروط عملى . وبشق النفس كنت أغالب الضارب على ان يحافظ على الاقل على استعمال علامات التنقيط والشدة الموجودة على لوحة راقنته . ولم يكن من بد بعد ذلك أن أرجئ نقل وتطبيق بقية النظام الفنى للتحقيق من مخطوطتى على المطبوع الى حين مراجعتى لتجارب المطبعة . فقد كان فى عنايتى ان أضع " النقطة فوقها فاصلة " - المفقودة من الراقنة - وان اعيد ترتيب رموز تصحيحات النص فى الهامش ، وان اوزع ارقام التعليقات من جديد ، وان احول أرقام الاحالات فيها من الصفحات المخطوطة الى ما يوافقها من الصفحات المطبوعة ، وان اراجع تحريك بعض الحروف التى شكلتها بقلمى على النسخة المرقونة واستوفى غيرها مما تركته لحين الطبع
ومع ذلك ، فقد رأيت ، قبل ان اسافر ، ان ادون جميع توصياتى وكل المواصفات التى اخترتها لاخراج الكتاب ، مما يتعلق بأنماط حروف النص والتعليقات ، ونظامى الابجدية والترقيم فى الحاشية ، واطوال الصفحة ومقاس اطار الكتابة بها ، وارفقت بذلك نموذجا تاما لصفحة مطبوعة وأشهد ان الناشر طبق كل ذلك بعناية فائقة . والملاحظات التى سأسوقها الآن أغلبها مما لم يمكني التفطن لاوصى عليه مسبقا ، او مما تركته لعنايتى الخاصة عند مراجعة الكتاب فى تجارب المطبعة . من ذلك مثلا تلك الفقرات من كلام الرقيق التى أردت التنصيص على أنها ناقصة او مختصرة او منقولة حرفيا بقليل او كثير من الاختلاف فى كتب اسلافه ( انظر مثلا ص 194 التعليق 1 و ص 111 و ص 94 التعليق 1 كذلك ) فالطريقة المستعملة فى المرقونة هى كالتالية المتمثلة فى ص 111 التعليق 1 : " وقد بويع بالخلافة الخ . هذا النص نقله ابن عذارى البيان . . . " فالذى كنت سأقوم به على المطبوعة هو ان أحدد بداية القول المشار اليه بالصفحة والسطر ( ص 110 س 9 ) حتى لا أكلف القارئ وقتا عبثا للبحث عنها
على أننى ساكتفى من هذه الملاحظات بأهمها :
- الرموزان الموجودان للمخطوطة بعد الصفحة المماثلة للغلاف موضعهما المناسب بعد المقدمة ، اى قبل النص مباشرة ، ويلحق بهما الراموز الثالث الموجود باخر الكتاب . والصفحة الاخيرة من المخطوطة - وهى الراموز الثاني - كان يجب طبع صورتها كاملة لا الاكتفاء بالركن الذي تظهر فيه الكتابة
- ومن ذلك ايضا اننى كنت أصادف فى النص حروفا بدون نقط ، بسبب الارضة ، فكنت أشير الى ذلك احيانا كتابة ، ولكنني كنت احتاج احيانا أخرى لنقل الكلمة للقارئ على ما هى عليه . فلو كنت بحانب المطبعة لاقتلعت نقط بعض الحروف لهذا الغرض
- تعيين بحور الشعر عن يمين الاببيات فى طرة الصفحة فى غير موضعه والمفضل ان يوضع اسم البحر بين قوسين بعد النقطتين الرأسيتين فى السطر المتقدم على الشعر ، او فى اول التعليق عليه فى الهامش كما أفضل ذلك واتبعته فى الاصل ، وقد جرت المطبعة عليه أحيانا ( ص 155-177 )
بعض شطور الشعر التى لم يسعها سطر واحد كان يبغى ان تصفف على مسافات متساوية ، لا كما فى ص : 153 س 2-3 و 5 و 6 و 9-10 وص 154 س 8 الى س 11
كلمات النص موضع الوصف والتصحيح فى الحاشية كان ينبغى حصرها كلها بين قوسين مزدوجين صغيرين وعلى نمط واحد مراعاة للتنسيق كما روعى ذلك غالبا . انظر ص 61 وقارنها ب ص 121 . فان الاشارة الى ما بالاصل فى ( د ) كان يجب ان تكون مثل ما قبلها
- تخلو بعض التعليقات من نقطة النهاية فى اخرها . وذلك ضرورى لكى لا يتوهم القارىء مثلا ان التعليق متواصل كما فى حالة التعليق رقم 1 ص 73 ورقم 2 ص 117
- القوسان المفردان المحيطان بأرقام التعليقات داخل النص وفي الحاشية يفقدان أحيانا انسجامهما أحيانا وأحيانا اخرى شبههما الضرورى بغيرهما فى المواضع المماثلة . والصفحة الاولى من النص ( ص 39 ) مثال ساطع على التنافر فى ازواج الاقواس ، انظر مثلا قوسى رقم ( 2 ) وقوسى الرمز ( ب) فى النص وفى الحاشية ، وتأمل البقية . وانظر الرمز ( ز ) فى الصفحة الموالية . والواقع ان انسجام الاقواس يتحقق فى جميع صفحات الكتاب عدا هذه ومواضع اخرى نادرة ، حيث يقفز فيها مع ذلك الرقم الى قمة القوسين كما فى ص 95
- والقول بالنسبة للأقواس كالقول بالنسبة للمعاقيف ، فهي مضطربة الاطوال والاوضاع فى صفحتى 232 و 233
كان ينبغى ان يراعي دائما ان تكون مسافات البياضات الموجودة احيانا فى سياق النص تتسع متوسط الكلمة او الكلمات المفقودة ، لاحتمال ان يملأها القارىء من مصادره الخاصة . كما وقع فى ص 50 رمز (و ) و ص 70 رمز ( ج ) ، وفي أماكن أخرى تعد على أصابع اليدين . ويلاحظ ايضا انه وقع حصر بياض بين معقوفين ص 70 س 6 ولا داعي لذلك ما دام العمل قد جرى على تنقيط موضع النقص بحيث يشمل البياض الذي بين الكلمة المتقدمة واللاحقة
- العادة ان يكون المجال بين الفقرات أوسع من المجال بين السطور ولكن
هذا المجال كان ينبغى ان يحافظ على مسافة ثابتة على طول الكتاب ، فلا يضيق مثلا فى ص 14 وص 132 بالمقارنة إلى ص 19 و 108
- والعادة ايضا ان يكون نمط العناوين اكبر من نمط حروف النص . وغريب ان يعكس الناشر هذه الاية فى الكتاب ، ويجعل مع ذلك نمط حروف الفهرس أغلظ من حروف النص والعناوين معا . فلو بادل بين الحروف التى استعملها فى الفهرس وحروف العناوين لكان أحسن
- شرح الرموز المستعملة فى الفهرس ( انظر اخر الكتاب ) حقه ان يقع فى هامش الصفحه الاولى من الفهرس لا الاخيرة . ويجب ان يحمل فى أوله علامة
- نجمة مثلا - تكون مماثلة للعلامة التى ينبغى ان تعلق باخر عنوان الفهرس للتنبيه على الشرح
الرموز المتقدمة على بعض اسماء الفهرس وكذلك اوائل الاسماء نفسها كان يقتضى التنسيق ان يكونا نازلين على خطين عموديين وهميين متوازين ومتباعدين قليلا فيما بينهما وفيما بينهما وبين بقايا بعض التسميات والارقام ، فذلك اسهل للباحث لكى تجرى عليهما عينه بسرعة أثناء البحث عما يعنيه فى الفهرس مثلا ليستعرض الرواة بحسب الرمز الذي يشير اليهم او يبحث فيمن اسمه محمد دون ان تختلط امامه فى حاشية الفهرس الرموز بالحروف بالارقام . وكان الافضل استعمال نقطة اكبر كرمز لاسماء الاماكن وعن حلقة مستديرة بدل الالتجاء لاستعمال الهاء المربوطة
- المكان المناسب لكلمة الناشر ، إذا سمح بها صاحب الكتاب ، لا يكون الا فى الآخر بما فى ذلك الفهارس
اذا كان باب من النص او فصل منه ينتهى تلقائيا فى أعلى الصفحة ، ويقع تحته تعليق ، يجب ان يكبس التعليق الى حد الكتابة الادنى فى أسفل الصفحة كما فى ص 101 و 106 و 181 لا كما انحرف الوضع عن ذلك فى ص 67 و 98 و 99 و 116 و 59 و 63 و 207 . والواقع ان هذه الانحرافات القليلة ترجع كما هو واضح الى الحرص الدقيق الذي كان يبذله المصفف لكى يجعل تعليقات كل صفحة أسفلها ، فاذا وجد التعليق يفيض أحيانا على حدود الصفحة نقله مع المتعلق به - اى النص - الى الصفحة الموالية مضحيا بذلك بحق الصفحة السابقة من السطور . لكن فن الطباعة يجرى على غير هذه الطريقة . فالتعليق الذى ينتهى بنهاية الصفحة يمكن ان بتابع على هامش الصفحة التالية وهكذا ، مع العناية فقط بأن توضع علامة يتبع - وهي مطتان متوازيتان أفقيا - فى آخر سطوره من الصفحة المتقدمة وأول سطوره من هامش الصفحة الموالية
- بقية صفحات الكتاب من أول الفهرس غير مرقمة . وقد يقال انها لا تحتاج الى ذلك لان لها فى ذاتها ما يحقق استعادة ترتيبها اذا افتقدته لكن ترقيمها اضمن ومن اهم هذه الملاحظات الفنية :
جهل عمال مطابعنا عامة بفن تصفيف الحروف العربية اى بناء حروف الكلمة على مقتضى قواعد الخط العربى الاصيل . وهذا راجع فى اكثره الى ان نظام خطنا - وهو الخط المغربى عامة - سئ للغاية ، ولعله ازداد سوءا منذ ان وصفه ابن خلدون بذلك فى القرن الثامن . بينما الحروف المطبعية التى فى صناديق مطابعنا مكتوبة بأقلام اساتذة الخط العربى وهم من المشرق . والخط عند اخواننا هناك حظه كحظ الخط الفرنسى بأقلامنا . . المهم ان عمال المطبعة العربية عندنا معذورون ما لم يعلموا كيف يحسنون استخدام تلك الصناديق . لننظر مثلا فى كتابنا ص 28 : فى هذا الصفحة نعد ثلاثة عشر صادا متصلة . لكن لا يأخذ هذا الحرف شكله الصحيح وبعبارة أدق شكله المناسب لمكانه الا فى ثلاثة مواضع س 7 و 13 و 17 والبقية س 1 و 3 و 5 و 7 و 8 و 11 و 13 نرى الصاد فيها محروما من السنة الملازمة له فى أصل وضعه . فكيف اذن يوجد فى الصناديق قالب مشوه للصاد ؟ وليس الصاد وحده فى ذلك بل ومثله الضاد وكذلك نجد السين والشين بسنتين فقط أحيانا ( مثلا ص 6 س 3 ق أ . و س 6 فى أعلى هذه الصفحة ) . والجواب ان هذه القوالب التى تنقص حروفها سنة لا تستعمل الا مع القوالب المخصصة لها للحروف التى تتعلق بأولها سنة محدودبه كالميم والراء ، انظر مثال هذا القالب للراء في كلمة " غير " ص7 س 11 ومثله الذي للميم فى الصفحة نفسها س 10 . فمع هذا القالب للراء تتحقق للشين وللحروف التى مثلها سنتها المفقودة . لقلب الآن هذه الصفحة وننظر فى رقم 22 س 5 كلمة " أجنبية " ونجدها بعدها بأربعة سطور الكلمة نفسها معادة مع التعريف . لاحظ ان الباء تختلف فى طولها عن النون والياء فى الوضع الاول بينما تتساوى معهما فى الوضع الثانى فالوضع الصحيح هو الاول . وذلك لانه كلما اجتمعت ثلاثة حروف من ذوات السنة الواحدة يجب ان يكون الحرف الواقع فى الوسط أول من الحرفين الاخرين ، وذلك ليس فقط لتحقيق التناسق الفني بين هذه الحروف المتماثلة بل وقد يكون ذلك من اجل ان لا تنقلب هذه الحروف فى حالة سقوط الاعجام منها الى سين . ولا يسمح المقام ان نطيل اكثر عند هذه الملاحظات ، انما قد تبدو اشياء دقيقة الا على المتفننين في الخط العربى . وليس كذلك ، فخصائص اشكال الحروف العربية يكاد يكون استعمالها معروفا ومطبقا بالسليقة فى المشرق .
- وقريبا من هذه الملاحظات استعمال الابجدية فى رموز قراءة النص فى
الاصل والحاشية . فالابجدية عند ما تستعمل رموزا تكون لها اشكال خاصة فالالف لا يكتب بهمزة فوقها فتحة كما وقع هنا في عدة صفحات مثلا ص 99 بينما فى الصفحة التى قبلها استعملت الالف بهمزة فقط وفى حين نجدها فى الاربعين صفحة الاولى من النص اى بعد ص 39 الفا مجردة ، اى على الوجه الصحيح . وكان ينبغي ان يتواصل الاستعمال على ذلك ، خاصة وانها لا تلتبس برقم ( 1 ) . بينما فى الشرق حيث يخشى ان تلتبس عندهم برقم واحد الهندى لجأوا الى عقف رأس الالف دون ان يعمموه بالهمزة . اما ( ب ) و ( ج ) فتكتب عند الرمز بها كما هنا او للاستعانة بها فى تقسيم الكلام بدون اعجام ، وبدون بطن بالنسبة للجيم اى كالآتي : ( ب ) (ح ) اما الحاء ( ح ) فتكتب بشكلها العادى كما فى ص 40 .
هذه الملاحظات الفنية التى سقتها الآن باختصار وفي نقط منفصلة أرجو ان يستفيد منها الناشرون وعمال المطابع العربية عندنا لبرقى مستواها المهنى الى مرتبة زملائهم من اخواننا فى المشرق ، وخاصة فى دار المعارف بمصر ودار الكتب المصرية والمعهد الفرنسى بدمشق والمطبعة الكاثوليكية ببيروت . فالواقع ان لدينا اجهزة طباعة عصرية ، قد لا تقل فى حداثتها عما لديهم اذا لم تفق فى حالات ما عند بعضهم . انما الذى ينقصنا فقط هو المعرفة بفن تصفيف الحروف العربية حسب الاصول الجمالية للخط العربى ، والتنسيق فى محتوى الصفحة وفي اخراجها منسجمة مع موضوع الكتاب وحجمه . وكم أتمنى ، بهذه المناسبة ، على المعتنين بشؤون المطابع والنشر عندنا ان يوجهوا نفرا من عمالهم لقضاء فترات تدريب فى المطابع العربية الراقية او ينتدبوا لديهم من هناك من يساعدهم على تحقيق هذا الغرض . فهذا الامر ايضا يجب ان يندرج فى جدول برامجهم للمساهمة فى النهضة الثقافية بتونس وتدابيرهم لتشجيع الكتاب على طبع انتاجهم اذ لا شك انهم لاحظوا ان الكاتب عندنا يبذل من الجهد والوقت في عملية تصحيح كتابه تحت الطبع اكثر من عملية خلقه وانتاجه أحيانا .
والآن ، ليسمح لى القارىء ان ارجوه مشكورا ان يدخل التصحيحات التالية على الكتاب ، مع ملاحظة انى تركت لاهتمامه الخاص ان يضع حيث يرى ناقصا شدة او مدة او نقطة ( وهمزة او خطا ليفصل فقرة عن فقرة اندمجتا سهوا .
ص / 6 س 6 : المطمئنة = المطمئنة ( بصيغة اسم الفاعل ) ؛ س 7 : لاحياء = لاحياء .
ص / 7 س 12 : = تكرر
ص / 8 س 4 : ونفقد وجوده = ونفقد وجوده ( المجال بين الكلمتين ) س 17 : مستفرغا فى = مستفرغا فى
ص / 9 س 2 : الى = التى ص 11 / س 10 : ضوءا عن = ضوءا على ص / 12 س 7 ق أ ( * ) . ( ضع فاصلة بعد : الكتابة التاريخية ) ؛ ص / 13 س 4 ( ضع نقطة قبل : وفي حين ) ص / 19 س 1 : ومن الطبيعي ( أول فقرة ) ؛ س 5 : عينة = عينة ؛ س 7 ق أ : وكتب ابن = وكتب ؛ س 6 ق أ : الجزء : ذكر = الجزء : " ذكر
ص / 23 س 3 : صفحاته = صفحاته ص / 25 س 7 : سردوس = سردوس ؛ س 9 للتجر = للتجر ص / 26 س 6 : أجله المتنى = اجله المتمنى ص / 28 س 6 : الرهر = الزهر ص / 31 س 5 ق أ : الاخير ص 36 س 50/1 = الاخير و ص 36 س 1 . ص / 34 س 1 : اسمه . او = اسمه ، أو س 7 ( اقفل القوس بعد 1965 ؛ س 9 : فكل منها = فكل منهما ؛ س 10 ( اقفل القوس بعد : سم ) . ص / 35 س 4 ق أ ( أول فقرة ) ؛ س الاخير : جمادى = جمادى ص / 39 س 4 : فرحل = فرحل ؛ س 5 : رايه = رأيه ؛ س 13 : ابن مخلد " ( تحذف الاقواس وتضم بعد : وستين ، فى السطر 15 ؛ والسطر الاخير والذى قبله تحذف القوسان منهما
ص / 41 س 10 : أوراس = أوراس ص / 42 السطر قبل الاخير : للمغرب : 189 فى ( احذف : ) ص / 45 س 7 و 8 ق أ : " بليان " ولعله تصحيفا = " بليان " ولعله تصحيف
ص / 47 س 3 : واين = وأن ص / 48 س 2 : أهل = أهل ص / 50 س ق أ : أسد الغاب = أسد الغابة ص / 52 س 2 : ( ) = ( 1 ) ص / 57 س 11 : مأرض = مأروض ص / 58 س الاخير : هذد = هذه .
ص / 59 س 4 ق أ سرتم : الى الخ = صرتم ، الخ ص / 61 س 2 : فرجين " وكانت = فجين " . وكانت ص / 62 س الاخير ( أصح ، بدون أقواس ) ص / 65 س 4 ق أ : ( ب ) الكلمتين = ( ب ) الكلمتان
ص / 68 س 3 ( ضع فاصلة بعد : الوليد ) ؛ س 7 سلطان الروم = سلطان الرؤوم
ص / 70 س 6 و 10 : بشر = بسر ؛ س 2 ق أ :كذا فى الاصل = "بشر " كذا بالاصل ص / 75 س 1 : وعا ( أ ) = وعا ( أ ) . ...... ؛ س 3 ق أ : وزحف طارق : وزحف الى طارق
ص / 78 س 2 ق أ : موسى ابن نصير = موسى بن نصير ص / 80 س 2 : لبدة = لبدة ص / 81 س 3 ق أ : ابن القطية = ابى القوطية ص / 82 س 9 : الياقوتية = الياقوتة ص / 83 س 2 ق أ : بن عذارى = ابن عذارى ص / 86 س 4 ق أ ( تحذف علامة + ويوضع مكانها نقطة ) .
ص / 88 س 10 ق أ : لم نجدا أحد = لم نجد أحدا ؛ س 9 ق أ : ومقابلته بالوليد = ومقابلته للوليد
ص / 89 س 2 ق أ : الكلمتين الاخيرتين = الكلمتان الاخيرتان ؛ س 8 فأن = فان
ص / 91 س 10 موسى ابن نصير = موسى بن نصير ص / 93 س 5 ق أ : واعد لها = وأعدلها ( كلمة واحدة ) ؛ السطر الاخير : سنت = سنة .
ص / 94 س 5 ق أ : رضديق = لذريق . ص / 95 س 10 : نخلع ، طاعة = فخلع طاعة ؛ س الاخير : التعليق السابق = التعليق السابق رقم 1
ص / 100 س 12 : بخبرة = يخبره ص / 102 س 2 : فألقاه = فألفاه ؛ س 5 : ولى = ولى
ص / 104 س 6 : سراة = سراة ؛ س 2 ق أ : أجيب = أجيب ص / 105 س 11 : افادت = أقادت ص / 108 س 3 عبيدة = عبيدة س 3 ق أ : ( 1 ) راجع التعليق رقم 35 = ( 2 ) راجع التعليق رقم 35 المخطوط
ص / 109 س 5 : ولى = ولى
ص / 110 س 10 : فألتقى = فآلتقى
ص / 118 س 5 : القمح = القمح ؛ س 8 : فلى تزال ترى صرعى = فلا تزال ترى صرعى ؛ س 11 كلما = كل ما .
ص / 120 س 11 : يردن = يريد ؛ س 13 استبطأوا فراغ = استبطأوا ، فراع .
ص / 125 س 2 : يحالفهما = يخالفهما ؛ س 6 ق أ : فى الكلمتان الاخيرتان ( * ) : فى الكلمتين الاخيرتين
ص / 126 س 9 ق أ : بين ليحى : بين لحيى
ص / 130 س 1: طرابلس ؛ س 6 ق أ : الكلمتين الاخيرتين = ( * ) الكلمتان الاخيرتان
ص / 131 س 4 ق أ : بعد اختصار = بعض اختصار ؛ س 5 ق أ : فى الكلمتان ( * ) = فى الكلمتين
ص / 132 س 5 ق أ : فى الكلمتان الاخيرتين فى الكلمتين الاخيرتين . ص / 141 س 4 : فانهزم حببب = فانهزم حبيب ص / 142 س 2 ق أ : فاننا = فانه . ص / 143 س 3 ق أ : الكلمتين الاخيرتين = الكلمتان الاخيرتان ص / 153 س 5 غزيزة = عريرة = س 8 امرء = امرئ ص / 154 س ق أ : شكانك = شكاتك ص / 159 س 9 فحص = حفص ص / 164 س 2 غشيه = غشيه ( بدون شدة ) ؛ س الاخير : في المصادر = فى المصدر
ص / 167 س 2 : فأبى " = فأبى ( 1 ) " ] ؛ س 3 ق أ : بن الطفيل التيحبببى = بن الطفيل التجيبى
ص / 169 س الاخير : يقود = ياقوت . ص / 173 س 5 : الفضل ابن = الفضل بن ؛ س 3 ق أ : عرضت = عرضت .
ص / 174 س 8 : ورائه = وراءه ؛ س 9 فلقيه = فلقيه
ص / 175 س 10 : لا سمع = لأسمع ص / 178 س 3 ق أ : العلماء قال ( نقطة بعد العلماء ) ص / 179 س 6 : يكل = يكل ص / 180 س 5 ق أ : لتحليل = بتحليل ص / 182 س 5 ق أ : حبب = حبيب ص / 183 س 5 : وقرىء = وقرىء ؛ س 8 : باقين = بقين ص / 191 س 4 : " اما بعد " = " اما بعد ، ص / 195 س الاخير : الادريسى ؛ العبدارى = العبدرى ص / 199 س 8 ق أ : تحمد أن رأيى = تحمدان رأيى ص / 200 س 6 : رأية = رأيه ؛ س 7 ق أ : خطى = خطى س 5 ق أ : مثلهما = مثلهما .
ص / 201 س 4 ق أ : الكلمتين الاخيرتين = الكلمتان الاخيرتان . ص / 202 ( ضع سطرا قصيرا بين النص والحاشية ) الورقة التى بين 202 و 205 يجب ان تقلب ظهرا لوجه ، بحيث تكون الصفحة التى تحمل " ولاية هرثمة بن أعين " أسبق من الصفحة التى تحمل " ولاية محمد بن مقاتل بن حكيم العكى . ويكفى ترقيم الصفحتين ترقيما صحيحا دون نزع الورقة وقلبها .
ص / 205 س 2 ق أ : ويكن تمام = ويكنى تمام . ص / 206 س 5 : الكلمتين الاخيرتين = الكلمتان الاخيرتان ص / 207 س الاخير : هذين الكلمتين = هاتان الكلمتان ، س 9 : بن = ابن
ص / 208 س 3 : أمس . " وفي آخره : " = امس . " وفى آخره : - س الاخير : أراد الشعر = ايراد الشعر
ص / 209 س 1 و 2 شاء الله " فى اسفله : " = شاء الله وفي اسفله : - س 8 ق أ : ورائهم = وراءهم ص / 212 س 6 ق أ : لتكونن = ليكونن
ص / 213 س 2 : فاقبلها ، " وكانت = فاقبلها " ، وكانت ؛ س 7 ميسر = ميسرة .
ص / 214 س 3 ق أ : الكلمتين الاخيرتين = الكلمتان الاخيرتان . ص / 215 س 4 ق أ : وجائته = وجاءته ص / 216 س 9 : اغناك = أعناك ص / 217 س 3 : شيئا ، = سيئا " ، ص / 220 س 11 : وأرجوا = وأرجو
ص / 233 س 8 ق أ : اثنى عشر : ( اثنتى عشرة ؛ س الاخير وغيره من تاريخ افريقية من كتب = وغيره من كتب تاريخ افريقية ص / 243 س 7 ق أ : القروان = القيروان ؛ س 6 ق أ : تيم التيممى تميم التميمى
الرجاء من القارىء الكريم ترقيم صفحات ( الفهرس ) ففهرس الموضوعات يبدأ فى ص 239
ص / 244 س 1 الواد الثانى : اربوبة = أربونه .
ص / 245 ( ضف بعد البزازين ما يلى : بسر بن أرطاة : 70 . ص / 247 س 15 الواد الثاني ( بعد : الحسن بن على ... بن ابى طالب يوضع رقم الصفحة 215 ص / 248 س 4 ق أ الواد الثانى : ابن الربودى = ابن الربوذى ص / 250 س 5 الواد الثانى : شبيبة = شبيب ص / 252 س 7 الواد الاول : بن حسن بن حسين = بن حسن بن على ص / 254 س 6 الواد الثانى : على بن رياح = على بن رباح ؛ س 3 ق أ الواد الثانى : عمر بن قدومه = عمرو بن قدومة ص / 255 س 5 ق أ الواد الاول : عنبسة بن سحين = عنبسة بن سحيم ص / 260 س 6 ق أ : وصاف بن هيمان = وصاف بن هميان ص / 261 س الاخير : هذه الفهرس = هذا الفهرس
هذه هي التصحيحات التى امكننى الاهتداء اليها اما الاستدراكات . ففى ذاكرتى دائما كلمة ذلك الكاتب العربى القديم الذي قال : ما من احد كتب اليوم كتابا حتى يقول عنه غدا لو زدت كذا لكان احسن ، ولو حذفت كذا لكان احسن ، ولو قدمت هذا وأخرت ذاك لكان افضل . وفي ذهنى دائما تلك الكراسات والملاحق والطبعات المزيدة والمنقحة التى يستدرك بها المحققون والعلماء على اعمالهم . كل ذلك يجعلنى لا اقصر فى الاستدراك دائما على عملى بخاصة كتاب الرقيق ، حتى اذا استكملت منها قدرا مناسبا ووجدت وقتا مناسبا حملت ما فى نسختى الخاصة من الكتاب الى القارىء الكريم
اما ما أردت ان أورده الان تحت عنوان استدراكات فهى اشياء وقعت فى الكتاب اثناء طبعه من غير قصد منى ، فوجب ان اوضحها :
لاشك ان الناشر معذور حين كتب عنوان الكتاب - على الوجه الثانى من الغلاف - باللغة الفرنسية ؛ فهذه بدعة - موضة - اصبحت رائجة فى مطبوعاتنا العربية ، غير أننى أنكرها ، بل لا أجد لها مبررا الا فى حالة ما يكون الكتاب يحتوى فى اخره على المقدمة مترجمة او خلاصة باحدى لغات المستشرقين ، او فى حالة ما يكون الكتاب قد وضع أصلا كأطروحة جامعية بين ايديهم . ومع ذلك فلم يكن بأس بما فعل الناشر لو ان الامر جاء على وجهه الصحيح وبدون نقص غير ان " الترنزلتريشين " اى كتابة اللغة بغير حروفها فى العنوان ومتعلقاته بها خطأ . فحركة مد التاء فى " تاريخ " وحركة الاعراب فى آخر الكلمة ناقصتان وتشديد الياء فى " افريقية " وحركة اعراب الكلمة ناقصتان أيضا ، وحركة مد الراء فى " ابراهيم " ناقصة كذلك . اما اسم المحقق فلا داعي لتطبيق هذه القاعدة عليه ، رغم انها لم تطبق عليه هو ايضا بدقة . وكتابة العنوان العربى بالحروف اللاتينية لا تكفى انما يجب ترجمته مع ذلك
- اما الصفحة الاولى للغلاف فهى بقلم استاذ الخط العربى في مصر الصديق سيد ابراهيم ( * ) . ولا شك انها تملأ عين القارىء بروعة خطها وجمال تصميمها كما ملأت عيني لاول نظرة ، حتى لم استطع ان ألاحظ كما استطعت الآن ان بالسطر الاول شيئا من الزخرف - ربما - يوشك ان بنقلب خطأ اعرابيا ؛ اذ قد يوهم ذلك الخط الواقع تحت تاء " افريقية" ان الكلمة مكسورة بينما هى مفتوحة - كما هو معروف - للعلمية والعجمة وكذلك تلك الحلقة الصغيرة فوق باء " المغرب " ، فتسكينها لا محالة لفظا للوقف لا يمنع من احتفاظها فى الخط بعلامة اعرابها وهى الكسرة
- وقد نسى ، مع الاسف ، طبع ثبت المصادر والمراجع ، وقد كان فقدانه يحدث نقصا فى نظام التحقيق ولا يعوضه شىء لدى الباحث لو لا اننى اتبعت الطريقة الحديثة التى تقوم على وصف كل مصدر أو مرجع فى اول مناسبة لذكره فى التعليقات ، وعند ترتيبه فى فهرس المصادر يشار لهذا الموضع الذى ورد فيه موصوفا وصفا دقيقا . وعلى ذلك فمعظم المصادر والمراجع المذكورة بالتحقيق موصوفة بداخل الكتاب ، عدا عدة مصادر قليلة استغنيت بشهرتها عن وصفها أو لانها مطبوعة طبعة واحدة او لأن الاستفادة منها كانت بواسطة غيرها
- وكذلك سقطت من الطبع بعض الاضافات التى زدتها بقلمى فى حاشية الاصل الذى سلمته للمطبعة او فى بعض الاوراق الطيارة . فالرجاء من القارىء ان يضيف فى ص 31 س 2 ق أ بعد : المنتخب المدرسى : 71-3 الورقات 428/2-447 . وفي ص 23 س 10 ق أ يوضع رقم ( 1 ) بعد الصنهاجى ويكتب التعليق التالى في اسفل الصفحة : وعدد الاستاذ ح . ح عبد الوهاب عشرة كتب للرقيق ، الورقات : 442/2 وما بعدها . وفى الصفحة 23 نفسها يوضع رقم ( 2 ) فى آخر السطر 6 ق أ ويكتب تعليقا عليه فى اسفل الصفحة : وقد وضع ابن شرف القيروانى ذيلا على تاريخ الرقيق يأخذ فيه من حيث انتهى الرقيق فى أخبار امراء صنهاجة فى اواخر العقد الثانى من القرن الخامس ، ويصل به الى حدود سنة وفاته 445 ه وينهض ابنه جعفر بعده ، فيدون حوادث النصف الثانى من القرن الخامس جميعها تقريبا ، ثم يأتي أبو الصلت أمية بن عبد العزيز الشاعر الافريقى المشهور فيضيف حلقة جديدة فى سلسلة تاريخ افريقية والمغرب تمتد الى الثلث الاول من القرن السادس . وجميع هذه الحلقات التاريخية لا تزال مفقودة
- وقد كانت لابن خلدون كلمة تنويه بالرقيق وتاريخه تأسفت على سقوطها عند الطبع ، وكنت احببت ان توضع تحت عنوان الكتاب فى الصفحة الداخلية التى قبل النص مباشرة وهى : " ان الرقيق مؤرخ افريقية والدول التى كانت بالقيروان ، ولم يأت بعده الا مقلد " ابن خلدون المقدمة .

