الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "المنهل"

ملاحظات وتعقيبات

Share

كنت لاحظت في اعداد سابقة من المنهل الاغر ، هذه الملاحظات :

- جاء في الجزء ١١ من مجلة المنهل الغراء الصادر في شهر ذى القعدة ١٣٩٠ في الصفحة ١٣٠٣ في (اشتات متفرقة ) بقلم الاستاذ الاديب الشاعر مفرج السيد ، اسم كراش . والذى اعرفه أن جبل كراش يقع شمال بدر ، ومنه تمتد قناة كانت تمد مرفأ الجار  المعروف حاليا بالبريكة بالماء وما زالت بقايا تلك القناة سليمة فى بعض الجهات وتمثلئ الماء عند سقوط المطر وجريان السيول في تلك الجهات ويرد اليها اثناء ذلك بعض البادية .

 ثانيا كذلك جاء في نفس الجزء في الصفحة  ١٣٢٤ ملحوظوظات على ملاحظات غير عابرة بقلم المربى الكبير الاستاذ الشيخ عثمان الصالح ، قوله : يلقب ب فنى الخ . . وقد عرفت من اللواء فائز العلويط وكيل قائد منطقة جدة العسكرية لقبا لشخص قد توفي اسمه صالح الدخيل الله الفواز من بلدة  الخبراء فى القصيم يعرف بلقب قنبن . ولما لهذا اللقب من تقارب مع لقب الرجل الاول فقد أوردته . والذي ارجح ان الرجل الاول لقب ب " قني "  نتيجة حمله لعصا غليظة ذات رأس كروى تعرف في القصيم بهذا الاسم  ، وفي جنوب نجد باسم قطلة وكذلك في الحيز

ثالثا _ وجاء في نفس الجزء قول الاستاذ عبد الحافظ كمال في محاضرته عن الخليج العربي .

في التاريخ في الصفحة ١٣٣١ : وه الاشجار المتحجرة توجد ايضا في شمال الجزيرة العربية في موقع يسمى طرفا جاوا يقع فيما بين مدينتى الجوف ( دومة الجندل ) وسكاكة . هناك اشجار متحجرة ضخمة ارجح انها امتداد لغابة تبدا من الجنوب الشرقي وتتجه للشمال الغربى ولذا ارجح ايضا ان لها صلة بتلك التى قرب بلدة ثاج التاريخية وان تلك الغابة التى كانت تغطى اجزاء من بلادنا كانت موجودة في عصور سحيقة عندما كان القطب الجنوبي موجودا في جهات الصحراء الافريقية وكان ذلك قبل ٤٥٠ مليون سنة حسب ما يقدر الجيولوجيون .

رابعا - وجاء في الجزء ١٢ الصادوفي شهر ذى الحجة سنة ١٣٩٠ بالصفحة ١٤٣٢ بحث : ( كيفية تكوين اللؤلؤ في الصدف ) بقلم الدكتور محمد يحيى الهاشمي ويذكر الاستاذ انه سبق لنا الرد على الاستاذ ذى الفقار في مثل هذا الموضوع مع كامل الايضاح ولكن الرد لم ينشر حتى اليوم ولا أعرف الاسباب .

خامسا وجاء في نفس الجزء بالصفحة ١٤٤٣ : الجثجاث الخ . . فمعروف طبعا لسيادتكم ان السلم ينمو في جهات عديدة من الجزيرة وهو من ال ( ACACIA ) كما يعرف علميا وترعاه الابل وكذلك الغنم ( المعزي )وترعاه الظباء التي تحب أكل نواميه الطرفية الغضة  حيث تكتفي من شرب الماء بالرطوبة الموجودة في تلك الاطراف وطبعا هذا يغنيها ؛ مؤقتا فهي تشرب الماء عندما تحصل عليه . اما الجثجاث فهو الآخر نبات معروف ينمو في بلادنا وفي نجد خاصة وهو طيب الرائحة ولا تأكله الحيوانات وكان الزراع في نجد يستعملونه لطرد كبار الجراد وصغاره

: ى( الدبا ) عن النخيل في بدء اثمارها ويسمون ذلك " كماما " حيث يوضع ذلك النبات على الشماريخ بعد تلقيحها وكمال عقدها الى ان يقضى على ذلك الجراد أو يقل خطره وقد كفانا الله شره بمكافحة وزارة الزراعة والمياه التى قضت على تلك الحشرة التى كانت تهدد الزراعة في المملكة وفي البلدان المجاورة

هذا وقد جاء في الجزء الثاني من كتاب الكامل في اللغة والادب للمبرد في الصفحة ٨١ قول جرير يهجو خالد عينين العبدى :

كم عمة لك يا خليد وخالة

خضر نواجذها من الكراث

نبتت بمنبته فطاب اريجها

ونأت عن القيصوم والجثجاث  

اشترك في نشرتنا البريدية